رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com أكدت أن مبادرة «داري» ستسهم بحل أزمة السكن ..الخدمات النيابية لـ"الزوراء": مستثمرو المجمعات السكنية رفعوا أسعار الوحدات إلى الضعف وعلى الحكومة التدخل AlzawraaPaper.com
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون..تم قبولي في كلية الاعلام من دون اخضاعي للاختبار ضمن 40 متقدما..مديرة اعلام دائرة السينما والمسرح زينب القصاب تروي لـ”الزوراء” مسيرتها الفنية


المشاهدات 1137
تاريخ الإضافة 2021/05/30 - 11:00 PM
آخر تحديث 2021/09/17 - 6:54 PM

كل من عمل في دائرة الاذاعة والتلفزيون يعرف جيدا ان ثمة تشابها كبيرا في العمل وفي التعامل مع جميع المفاصل الصغيرة والكبيرة بين الدائرتين الاذاعة والتلفزيون ودائرة السينما والمسرح تشابه كبيرفي العمل والمهنية اذ ان الدائرتين تتعاملان مع فنانين ومع نشاطات مرئية ومسموعة ولهذا يكون المسؤول فيهما يشعر بنفس الشعور ويحتك يوميا بشخصيات متشابه في الحس وفي الرغبات وحتى في الامكانيات الذاتية ولعلك تتفاجأ بالكثير منهم يواصلون العمل يوميا بكلا الدائرتين .
زينب قاسم حسين القصاب مديرة اعلام السينما والمسرح لسنوات هي ضيفة الزوراء اليوم اختصاصها بكالوريوس إعلام / كلية الاداب / جامعة بغداد / تخصص اذاعة وتلفزيون .. بدرجة تقديرية عالية ومرتبة الشرف الثالثة على قسم الاعلام في كلية الاداب جامعة بغداد / سنة التخرج 1999، حاصلة على شهادة تقدير علمية عالية من الجامعة ونقابة الصحفيين العراقيين.
دبلوم طبي بعلوم وتكنالوجيا صناعة وتقويم الاسنان وتعويضات الوجه والفكين بمرتبة الشرف الثامنة على قسم صناعة الاسنان / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / سنة التخرج 1995 . كانت هذا الاسبوع ضيفة الزوراء وكان معها الحوار الآتي: 
حوار -جمال الشرقي

-اهلا وسهلا اخت زينب وانت اليوم ضيفة الزوراء .
-بكل سعادة وحبور التقيكم وارحب باي سؤال تسالونه عن مسيرتي و عملي الفني .
-بدأ لا بد من تقديم نبذة عن زينب القصاب وبطاقتها الشخصية ؟
الاسم :- زينب قاسم حسين القصاب
المواليد :- بغداد 9/7/1973 
التحصيل الدراسي :- 
1-بكالوريوس أعلام / كلية الاداب / جامعة بغداد / تخصص إذاعة وتلفزيون .. بدرجة تقديرية عالية ومرتبة الشرف الثالثة على قسم الإعلام في كلية الآداب جامعة بغداد / سنة التخرج 1999، حاصلة على شهادة تقدير علمية عالية من الجامعة ونقابة الصحفيين العراقيين.
2-دبلوم طبي بعلوم وتكنالوجيا (صناعة وتقويم الاسنان وتعويضات الوجه والفكين ) بمرتبة الشرف الثامنة على قسم صناعة الاسنان / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / سنة التخرج 1995
 الوظيفة والعمل :-
1- الان مسؤولة عن الساحات الصحفية العربية والعالمية في دائرة الاعلام الخارجي / وزارة الثقافة و الاعلام 2000-2003 .
2- شغلت منصب مسؤولة شعبة الاعلام في دائرة السينما والمسرح / وزارة الثقافة العراقية منذ عام 2008 -2011.
3-عضو هيئة تحرير مجلة السينما و المسرح و جريدة فنون 2008 .
-طيب حدثينا عن النشأة وهل كان للعائلة دورا في رسم طريقك ؟
-نشأت في كنف عائلة اعتبرها و يعتبرها كل من يعرفها بانها الاولى في التربية و التعليم و تشكيل الشخصية السليمة المتوازنة وهي الاولى في انشاء جيل علمي وادبي متفوق و خلاق يكون ( قرة عين ) بين اقرانه ... يعني صفة  ( التميز ) ملازمة لهذه العائلة و اقصد هنا ايضا العائلة الكبيرة .. ولان اجدادي من بناة بغداد الاصىلاء نشأت في بيت جدي ( والد امي ) رحمهما الله تعالى و هي عائلة كبيرة ذات اصول عريقة يتمتعون بكل ما يمت للزمن الجميل بصلة و لهم مراتبهم العلمية والادبية التي يذكرها تاريخ العراق كشخصيات و لهذه العائلة قراءاتها الخاصة التي اذكرها جيدا حيث صناديق كارتونية محملة بروايات ( اجاثا كرستي، يوسف السباعي ، نجيب محفوظ ، طه حسين ، و مجلات مصرية واجنبية ) و خالي الكبير الدكتور المهندس ( حسين يوسف ) وهو احد علماء الهندسة العراقية  كان ينام في غرفته بين الكتب العلمية فلم تعد مكتبته تتسع لها ... 
-حدثينا الان عن بداياتك مع المطالعة وقراءة الكتب ؟
-بداياتي الاولى في القراءة المستمرة قبل الكتابة كانت ايضا من بيت جدي ... الجميع يقرأ ( الروايات .. المجلات العربية .. الصحف ...الخ ) و كانت و الدتي حريصة على ان نقرأ قصص الاطفال العربية ثم تم اصدار مجلة ( مجلتي و المزمار ) فكانت حريصة على شرائها لنا كل اسبوع .. و ما ان بلغت عمر 9 سنوات بدات اتذوق مبكرا للاستماع الى البومات الفنانة ميادة الحناوي كانت في بداياتها .. و الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية .. هذا الى جانب ما يسمعه الجميع في البيت من (عمالقة الفن العراقي و العربي سليمة مراد .. و القبنجي....فريد الاطرش و عبد الحليم .. الخ ) ... و ما ان دخلت الى المدرسة الابتدائية  ( مدرسة التوفيق النموذجية ) في الكرادة الشرقية رحم الله تعالى جميع معلماتها الفاضلات و الرائعات و التربويات بحق اللواتي كن يصفني بالطفلة الانيقة ذات العطر الانيق ... تعددت هواياتي فكنت عضوة بارزة في فرقة انشاد المدرسة و فرقة الرياضة وشاركنا في احياء حفلات المدرسة والحفلات الوطنية التي كان يديرها اساتذة الموسيقى في العراق و منهم الملحن الكبير  فاروق هلال.. و في الصف السادس الابتدائي تفردت بالكتابة في (درس التعبير) وهنا يعود الفضل في تنمية موهبة الكتابة و اجادة التعبير الى خالي المهندس (علي يوسف) الذي وضعني على اولى خطوات عشقي للكتابة وكيفية ترجمة افكاري الصغيرة على الورق ببلاغة استمرت معي الى مرحلة المتوسطة و الثانوية حيث كنت من ابرز طالبات ( ثانوية العقيدة للبنات) ليس من ناحية التفوق الدراسي بل من اجادتي للكتابة و الادب... فاصبحت صحفية ثانوية العقيدة بجدارة و التي اكن لمديرتها المربية الفاضلة السيدة (زاهدة بابان )  و لكل مدرساتها الحب ..و الحب الكبير جدا 
-الفرق كبير بين الهواية والاختصاص فانت تذكرين ا نلك تخصصا في طب الاسنان وانت اليوم اعلامية نرجو تفسير هذه الاشكالية ؟
-نعم رغم حصولي على شهادتي الجامعية الاولى وهي متخصصة بصناعة و تقويم الاسنان و تعويضات الوجه و الفكين و بتفوق ... ورغم صعوبة دراسة هذا التخصص بالذات من الناحية العملية ... و بالرغم من تخصصي فيه ( Facing) كنت اهرول نحو هدفي الاول هو ( كلية الاعلام ) التي افتتحت فيها الدراسة المسائية وهي تضم كبار اساتذة الاعلام انذاك.. فذهبت بعد تخرجي مباشرة مع والدي كي اقدم للدراسة في قسم الاعلام / كلية الاداب / جامعة بغداد ... و استقبلنا انذاك استاذي و الاب الاول في الصحافة الاستاذ الدكتور (عبد الستار جواد) الذي قبلني دون اخضاعي للاختبار ضمن (40 ) متقدم فقط و كانه استقرأ من شغفي لدراسة الاعلام مستقبلا كان يدعو له في كل مرة ( بالتوفيق يا زينب ...و دعاء التوفيق كبير و عظيم ) هكذا كان يقول لي... و يهديني كتبه القيمة و هو عرابي الاول في الصحافة ... و من هنا انطلقت بمرحلة تفوق شهد لها اساتذتي الكرام ومنهم ( الدكتور لقاء مكي... الدكتور هادي نعمان الهيتي ،الدكتورة حميدة سميسم، الدكتور مظفر مندوب ، الدكتور عبد الرزاق الدليمي ، الدكتور هاشم حسن...الخ ) و زملائي جميعا حتى عند الصفوف الاخرى ... و الذي سيقرأ هذا التحقيق من الزملاء الاعزاء سيؤكد كلامي هذا ... في المرحلة الثانية بدات مع بعض من الزملاء الاعزاء تتبلور فكرة اصدار اول نشرة او جريدة داخل الجامعة في وقت كان فعل الحصار الاقتصادي واضحا على وجه المجتمع العراقي عام 1994- 1995... لكن بالجهد الجماعي تم تحقيق الحلم وكنت ضمن هيئة تحرير الجريدة التي اسميناها ( البذرة ) و كان اول تحقيق صحفي لي فيها تاصيل دور منتدى ( الشعرباف ) الادبي في الحركة الثقافية البغدادية ... واستمر العمل بها لعامين على ما اتذكر بجهد الشباب الطموح المحب للاعلام و منهم الزميل المترجم عادل طهيلو و الزميل النائب السابق فتاح الشيخ و اخرون لا اذكر اسماءهم اما رئاسة التحرير هي لرئيس قسم الاعلام في الكلية .
-حدثينا عن ابداعاتك وانت طالبة في كلية الاعلام ؟
-في المرحلة الثالثة من مراحل دراستي في قسم الاعلام /كلية الاداب و لشعبيتي الكبيرة في الكلية نتيجة تفوقي و ثقة اساتذتي بقدراتي الصحفية توفرت لي فرصة الكتابة في جريدة رسمية وهي جريدة ( العراق ) التي تعد منطلقي الى عالم الصحافة رغم مزاجيات البعض ممن يتراس الصفحات .. و انطلقت مع جريدة العراق بشكل فعلي و كانت مقالاتي و تحقيقاتي الصحفية تنشر في الصفحة الاخيرة و صفحة التحقيقات التي كان يديرها الصحفي الكبير الذي مع جل الاسف لا اذكر اسمه سوا ( ابو اسيل ) الطيب المثقف وحصلت على السبق الاعلامي بخمس موضوعات صحفية و بمساحة كبيرة ( تقدر بصفحة كاملة ) و منها التحقيق بعودة اول اثر عراقي يتم استعادته من قبل وزارة الثقافة والاعلام لجزء من سور سنحاريب كان قد سرق من العراق وهو وجه ( مدوسا ) او ادوسا اثر تاريخي يحمل وجه امراة كان يوضع على اسوار سنحاريب كطوطم يرد به شر الاعداء .. و تحقيق اخر لمسيرة العلامة الدكتور طه باقر الذي اسميته ( طه باقر .. مفتاح اسرار وادي الرافدين ) حيث نشر في يوم افتتاح مؤتمر علماء الاثار الذي اقامه المتحف الوطني العراقي و تحقيق يؤصل لاول مدرسة عراقية في الحلة تخرج منها علماء و ساسة عراقيون و تحقيقات كانت كما وصفها الاساتذة و القراء بـ( الفاخرة ) لانني بعيدة كل البعد عن النمطيات . 
-وهل استمر نشرك في الصحف والمجلات العراقية؟
-نعم ذكرت ان جريدة العراق كانت هي انطلاقتي الى عالم الصحافة تبعتها صحف و مجلات عراقية و عربية و عربية تصدر في دول اجنبية مثل بريطانيا منها :- ( جريدة الاتحاد الاماراتية التي افردت لي صفحة كاملة لاحد موضوعاتي الوطنية العراقية ، مجلة الف باء ، جريدة الاتحاد العراقية , ،مجلة الشبكة العراقية ، صحيفة الاتحاد العراقية ،  مجلة الحل (عامود ثابت يحمل عنوان اقتصادنا ايام زمان ) ، صحيفة الحياة ، جريدة فنون ، مجلة بوكس التي تصدر في الاردن لمجموعة من الشباب الصحفي الواعد .. مجلة سينما و مسرح و صحف اخرى ولكن ( لجريدة الزمان ) التي اقدر كادرها كثيرا قصب السبق في كتاباتي لاهم  الموضوعات و البحوث الصحفية  التي اخذت صدا واسعا بين جموع القراء و الصحفيين .. فهي ذات قيمة ادبية و تاريخية عالية  تجتمع فيها ندرة الحدث و بلاغة الوصف منها (بحث عن حقيقة وجود احرف عربية على وشاح السيدة العذراء في لوحة تتويج العذراء في ايطاليا ، وحقيقة موت الاسكندر المقدوني على فراش نبوخذ نصر ،  و اهمها :- 
( حكايتي و شيخ الطلاسم ) وهي القصة التي اخذتني الى التعمق في البحث عن نوادر الاحداث في التاريخ و التحقيق بها كباحثة هاوية مع العلامة الدكتور حسين علي محفوظ رحمه الله تعالى .
- وماذا بعد التخرج ؟
- بعد تخرجي من قسم الاعلام في كلية الاداب / جامعة بغداد و حصولي عل مرتبة الشرف الثالثة على الكلية سنحت لي فرصة التعيين في وزارة الثقافة والاعلام نهاية عام 1999 و تنقلت بين دوائر ثلاثة فيها لاستقر في النهاية في دائرة الاعلام الخارجي التي كانت تعد من ارقى الدوائر في الوزارة كونها تعنى بالمركز الصحفي العراقي و علاقته بالصحافة والاعلام العربي و العالمي و الصحفيين من جميع دول العالم كمسؤولة عن بعض من السوح الصحفية العربية و الاجنبية في قسم المعلومات و البحوث .. وما ان تم حل الوزارة بعد 2003 تشكلت معاناة موظفي وزارة الاعلام و تعقدت حلولها من ناحية تغيير الدرجات الوظيفية و عناويننا الاصلية و تسكين درجاتنا الوظيفية .. عموما تم اصدار قرار تنسيب موظفي الوزارة المنحلة الى دوائر وزارة الثقافة فكانت دار المامون للترجمة والنشر محطتي الاولى... لانتهي الى تنسيبي الى دائرة السينما و المسرح عام 2007 و هي الدائرة الاقرب الى مكان سكني ..بعد تعرضي الى ازمة صحية حالت دون استمراري بالدوام في وزارة الثقافة في شارع حيفا ..
تنسبت الى قسم العلاقات والاعلام في دائرة السينما و المسرح وكان الاستاذ و الاخ و الزميل العزيز و المثابر عباس الخفاجي مديرا للقسم ... لم يعرفني احد هناك ... و لم يتعرف الزملاء بعد على قدراتي في الكتابة الصحفية .. واذا برئيس القسم يطلب مني كتابة خبر لمجلة سينما ومسرح التي تصدر عن الدائرة كتبته فسال المدير العام السيد رياض المرسومي انذاك ( من كتب الخبر الرائع ؟) فاجابه عضو هيئة التحرير الاستاذ و الصحفي الكبير سعدون شفيق ( زينب القصاب المنسبة الجديدة ) ... ثم طلب مني ان اعمل على تغطية مهرجان مسرحي كان يحمل اسم الفنان الكبير يوسف العاني رحمه الله تعالى استنهضت همتي من جديد في ( التفرد ) و نشر التحقيق الصحفي باربع صفحات اثنى على الصياغة و اسلوب الطرح و التناول فيه الاستاذ و الصحفي الكبير عبد العليم البنا الذي اجاز نشره في المجلة كونه عضوا في هيئة تحريرها ليكون هذا التحقيق منطلقي الجديد و همزة الوصل بيني و بين مجموعة كبيرة من الفنانين كانت اولهم الفنانة القديرة الدكتورة ( اقبال نعيم ) التي كانت تشغل مديرة لقسم المسارح و الفنانة الكبيرة الدكنورة عواطف نعيم .. وجاء رد كان مفاجئ لي من قبل الفنان الكبير ( يوسف العاني ) محمل برسالة شكر وثناء و اعجاب خطية حملتها لي الدكتورة اقبال نعيم مع نسخة من كنابه اهداه لي من المملكة الاردنية الهاشمية حيث مكان اقامته انذاك ... و استمر العمل ضمن نطاق الكتابة في مجلة ( فنون)  التي اصدرتها الدائرة بعد توقف مجلة سينما و مسرح الذي تراس تحريرها الاستاذ و الصحفي القدير جهاد زاير ... و افردت لي مساحات جيدة جدا للنشر فيها كوني عضوة في هيئة التحرير وكنت اميل الى الكتابة في تاريخ و تراث الفنون الى جانب اجراء حوارات صحفية مع السادة الوزراء فيما يخص الفنون و الثقافة و الطفولة بعيدا عن السياسة بالشراكة مع الاخ و الزميل العزيز الصحفي و المخرج عباس الركابي .
-ومتى تم تنسيبك كمديرة لقسم الاعلام في دائرة السينما والمسرح ؟
-مع تكليف الاستاذ الدكنور شفيق المهدي رحمه الله عز وجل مديرا عاما لدائرة السينما والمسرح ... و بعد مرور عام او عامين على ما اذكر بدات هناك حملة لاعادة هيكلة قسم العلاقات و الاعلام لاخذ دوره الحقيقي في الترويج الصحيح و المدروس لنتاجات الدائرة الفنية والثقافية عموما وتم اختياري بشكل مفاجئ لي مسؤولة لشعبة الاعلام و دون سابق معرفة ... رفضت التكليف لانني اعلم جيدا انني ان قبلته ساجهد ذاتي حد الانهاك لانها ( امانة ) ترتبط  (بالافعال لا الاقوال ) ... لكن اصرار الادارة على تكليفي جعلني اقف امام الامر الواقع ... لتكون شعبة الاعلام التي هي ضمن 9 شعب في القسم بعد ستة اشهر المحرك الرئيس للجميع و عامل نجاح القسم و علاقته بالفنانين و المثقفين و وسائل الاعلام العراقية والعربية والاجنبية و مصدر ثقة مطلقة من قبل الادارة و بالطبع كانت محملة بالكثير من المنغصات و المشاكل  و غيرة اصحاب المهنة الواحدة ... و هنا اثبت موقفا لابد ان اقف عنده وهو ( موقف الاستاذ الدكتور شفيق المهدي من انطلاقتي ... فلولا تعامله الابوي و ثقته بقدراتي وطاقاتي الابداعية ما كان لشعبة الاعلام ان تكون بهذه القوة .. و ما كان لادارة الشعبة ان تكون بهذا القدر من النجاح  الخلاق والقابل للتطور لقد ضرب مثلا في اعطاء مساحات للابداع و الدفاع عنها ) في وقت لم يتواجد فيه اي نوع من انواع النشر عبر التواصل الاجتماعي الالكتروني  سوا الاتصال بالهاتف  ... 
-متى تم تنسيبك بالضبط ؟
-في يوم كان على ما اذكر يوم جمعة اتصل بي الدكتور شفيق المهدي ليخبرني بانه ابلغ معالي وزير الثقافة بان الاعلامية زينب القصاب هي مرشحة من قبل الجميع كبيرا وصغيرا في الدائرة لادارة قسم العلاقات والاعلام ... و امام رفضي للمسؤولية التي هي اثقل من سابقتها نسبة الى حرصي الذي اوقعني بازمات صحية كثيرة ... كانت العصبية قد تملكته فقال لي ( لقد صدر الامر .. انت عاشقة لثقافة ارض الرافدين و انت كدها ...انا معك و سلامي للاهل ) 
لقد صدر امري الاداري كمديرة لقسم العلاقات والاعلام في دائرة السينما و المسرح عام 2008-2009 بمسيرة محفوفة بالنجاح الواسع و المشاكل و التعامل الذكي مع تنوع الامزجة الفنية حيث استطعت ان اجعل القسم محط التقاء لكل هذا التنوع في الامزجة الفنية و مصدر ثقة يشهد له الجميع وانا مديرة لقسم هو عبارة عن عائلة تتكون من افضل المتخصصين .. ناكل معا و نفرح معا و نحزن معا ...اخوة و اصدقاء اعمل جاهدة على ابراز جهودهم في ادارة شعبهم امام الجميع كنا مضربا للامثال الجميلة و كل الاقسام كانت تحسدنا على ذلك .. قسم يتمتع بثقة نفس كبيرة كونه من الاقسام الناجحة رغم انه تعرض في الكثير من المواقف للغبن في الحقوق المعنوية والمادية و انا شخصيا تعرضت لهذا الغبن حتى في ذكر اسمي في فولدر العروض الفنية المختلفة اصبح قسم العلاقات والاعلام عنوانا لانجاح العروض الفنية و المهرجانات و المؤتمرات و منافسا اعلاميا حقيقيا  و تجربة قالت عنها الزميلة و الاخت السيدة زهرة الجبوري حينما كانت تشغل مديرة اعلام وزارة الثقافة ( تجربة اعلامية يجب ان تقف جميع اقسام علاقات والاعلام دوائر الوزارة امامها كي نصفق لها و نستلهم منها اسباب النجاح ) .. وحرصت على ان تاخذ التكنلوجيا و المعلوماتية دورا في عملنا حينما اسست الموقع الرسمي الالكتروني للدائرة و صفحاتها الدعائية و حملتها تاريخ الدائرة والفن و الفنانين اولا قبل تناول الاخبار اليومية .
-وكيف تقيمين عملك كمديرة للقسم ؟
-اعتمدت الالتزام بادبيات الاعلام حتى وصفوا عملي بـ ( الكتلوك الاكاديمي ) و اجتهدت بتكوين شبكة اعلامية ضخمة تتضمن وسائل الاعلام مطبوعة و مسموعة و مرئية ... عراقية وعربية وعالمية ..وعملت جاهدة على وضع الخطط الاعلامية السليمة والصادقة للتعامل مع ماكنة التطور الاعلامي ما بعد عام 2008 وكيفية الترويج الصحيح للنتاج الفني العراقي بما يليق و المؤسسة الام الراعية لقيم الفن والجمال دائرة السينما والمسرح .. في الوقت الذي كان فيه الكثير من وسائل الاعلام العالمية لم تدخل الى مبنى المسرح الوطني بالاصل ... اصبحت نتاجات المسرح و السينما العراقية و عروض الفرقة الوطنية للفنون الشعبية و مؤتمرات الدائرة الصحفية تعرض بشكل واسع في الشاشات العربية و العالمية ... و تواصل الاذاعات والصحف الاجنبية معنا بشكل شبه يومي عبر الاتصالات ... اصبحنا مركز استقطاب لوسائل الاعلام ولم ازل اذكر جيدا ان الكثير من وسائل الاعلام العربية كانت تعد رسائل يومية للمهرجانات على غير عادتها بعد ان اوجه خطابات شخصية لمديري مكاتبها و مراسليها الرائعين الذين هم جزء لا يتجزء من هذا النجاح .
-اهم ابداعاتك وانت مديرة لقسم الاعلام؟
-بادرت بطرح فكرة اقامة اول مهرجان اعلامي عراقي و تعاون الجميع على اقامته على ضفاف دجلة الخير في مبنى منتدى المسرح بحضور معالي وزير الثقافة الاسبق ماهر دلي الحديثي 
-متى دخلت الاذاعة لاول مرة ؟ كيف كانت بدايتك في الكاتبة الاذاعية ؟
-ذاكرتي تتشرف بدخولي الى اذاعة جمهورية العراق عام 1999 كي نسجل بصوت نخلة العراق الباسقة السيدة ( امل المدرس ) مسامع فيلمي الوثائقي الاول الذي كان يؤصل لتاريخ جميع دوائر وزارة الثقافة والاعلام كافة وكان اول دخولي الى عالم التلفزيون و اعداد البرامج و كتابة السيناريو من خلال فضائية العراق عام 1999 -2000 حيث قدمت افكارا و نصوص سيناريو لمجموعة من الافلام الوثائقية و البرامج الاجتماعية .
-شكرا لك على اجاباتك متمنين لك العافية ودوام النجاح 
-شكرا لكم على هذا الحوار . 


تابعنا على
تصميم وتطوير