رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com أكدت أن مبادرة «داري» ستسهم بحل أزمة السكن ..الخدمات النيابية لـ"الزوراء": مستثمرو المجمعات السكنية رفعوا أسعار الوحدات إلى الضعف وعلى الحكومة التدخل AlzawraaPaper.com
ما بين رام الله وغزّة


المشاهدات 1206
تاريخ الإضافة 2021/05/18 - 8:58 PM
آخر تحديث 2021/09/16 - 1:57 PM

تحدث الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة مساء الأحد نحو نصف ساعة إلى قناة «الجديد». وقد عبر بوضوح عن مرارتين: الأولى، المأساة الواقعة، والثانية تصرف «حماس» المنفرد وكأن لا وجود للسلطة أو لسائر القوى الفلسطينية من خلال منظمة التحرير. ووجّه تلميحات لاذعة، ليس من شأننا نقلها وتكرارها، لكنها تدل على عمق الاختلاف بين رام الله وغزة حول وسائل وسبل المواجهة.
مرة أخرى، القضية التي توحد العالم، تقسم الفلسطينيين. ومرة أخرى تتحول القضية من مواجهة مع إسرائيل إلى تجاذبات بين العرب، مضافاً إليهم في المرحلة الأخيرة، إيران. إسرائيل أيضاً في حالة انقسام شديد. نتنياهو يستخدم قصف غزة للنجاة بجلده السياسي، أو حتى البقاء في الحكم، لكن النتيجة واحدة، وهي أن غزة والفلسطينيين وفلسطين، هم من يدفعون الثمن، أولاً وأخيراً.
لا أحد يعرف متى وكيف سينتهي العدوان وتتوقف تسوية غزة بالأرض، لكن الأكيد أن الفريق الأضعف في الصراع هو ما يعرف بـ«المجتمع الدولي» وأداء مجلس الأمن. وسوف يظل كذلك ما دام يعمل بموجب نظام استعماري صبياني سخيف هو الفيتو، سواء هدد به الأميركيون أم الروس.
كل فريق يريد من مأساة غزة شيئاً ما. نتنياهو يريد بقائيته السياسية مهما كان الثمن. وقبله ثبت أن الرئيسين ليندون جونسون وريتشارد نيكسون عملا على تأخير الحسم في حرب فيتنام، لأسباب انتخابية. كان مهماً عدد المقترعين لا أعداد القتلى والضحايا. و«حماس» تريد أن تقول إن القوة العسكرية عندها لا في رام الله. وإيران تريد أن تقول إن العرب اختاروا السلام، بينما هي لا تزال في معركة المفاوضات مع أميركا للخروج من مأزق العقوبات، لكن مهما كانت الرغبات والآثار الجانبية، يظل الشعب الفلسطيني هو المسألة. ولا حلول من دونه ومن دون إرادته. والقضية ليست صفقة، بل قضية وبشر وحقوق لا منّة فيها.
تخوض غزة حرباً غير متكافئة في وجه آلة طاغية، ولا يستطيع الآخرون أن يمدوها بأكثر من المظاهرات، أو البيانات والخطب، لكن الشعب الفلسطيني يدرك الآن أنه مهما كان التقصير العربي، فإن الابتعاد عن العرب كان خياراً متسرعاً. «القرار الفلسطيني المستقل» شيء والخروج من الإطار العربي شيء آخر. لا حياة لفلسطين خارج عروبتها، مهما عانت من الأنظمة في الماضي؛ فالشعوب لا تزال تهب من أجلها عند كل محنة ومنعطف.


تابعنا على
تصميم وتطوير