رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خبير يوضح سبب اختيار داعش المناسبات الدينية لتنفيذ مخططاته الإرهابية ....عبر "الزوراء" .. الأمن والدفاع النيابية تقترح حلا لسد الثغرات الأمنية في بغداد وكركوك وديالى


المشاهدات 1034
تاريخ الإضافة 2021/05/03 - 11:15 PM
آخر تحديث 2021/05/10 - 2:47 PM

الزوراء/ حسين فالح:
حذرت لجنة الامن والدفاع النيابية من استمرار هجمات داعش الارهابي على النقاط الامنية والعسكرية، وفيما اقترحت حلا لسد جميع الثغرات الامنية في بغداد وكركوك وديالى وبقية المناطق، اوضح خبير امني سبب اختيار تنظيم داعش الارهابي شهر رمضان والمناسبات الدينية لتنفيذ مخططاته الارهابية.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، النائب بدر الزيادي، في حديث لـ”الزوراء”: انه يجب سد جميع الثغرات الامنية التي حصلت سواء في الطارمية شمالي بغداد او محافظتي كركوك وديالى من خلال وضع الخطط الامنية المحكمة.واضاف: ان الحل الانجع لسد الثغرات الامنية يكون من خلال التعاون والتنسيق العالي بين القوات الامنية الاتحادية بمختلف صنوفها، وقوات البيشمركة، فضلا عن تفعيل الجهد الاستخباراتي، ومسك الارض التي فيها فراغات لمنع حركة داعش الارهابي.واوضح: أنه في حال تم التنسيق المشترك ما بين الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي المتواجد في تلك المناطق فسيتم قطع الطريق أمام مرور اية قوة ارهابية لأي منطقة. من جهته، ذكر الخبير الامني، فاضل ابو رغيف، في حديث لـ”الزوراء”: انه مع كل اطلاله لشهر رمضان المبارك يحاول تنظيم داعش الارهابي ان يعيد تنظيمه ورص صفوفه وينفذ ما يسميه بالغزوات. مبينا: ان سبب اختيار التنظيم المناسبات الدينية الاسلامية وشهر رمضان لكي يجلب الانتباه ويبين بأنه مازال موجودا، وبإمكانه ان ينفذ مخططاته الارهابية والاجرامية بأي وقت.واضاف: ان هناك مناطق تكاد تكون الاخطر في العراق والتي يعتمد التنظيم الارهابي عليها في تنفيذ هجماته الاجرامية، وهي المناطق المحصورة ما بين كركوك وصلاح الدين، بينما الوديان الاخطر الثلاثة هي وادي الموت ووادي الزيتون اللذان يلتقيان بوادي ثالث يسمى وادي ام الخناجر، هنا يختبئ التنظيم ويتوارى، فضلا عن وادي القذف ووادي حوران وجزيرة الحسينات.واوضح: ان هذه الثغرات يجري العمل على سدها من قبل قيادة العمليات المشتركة، حيث تقوم بعمليات عسكرية عند الحدود العراقية السورية البالغة 605 كلم من جهة غرب نينوى.واشار الى: ان التحالف الدولي الآن متوقف عن توجيه الضربات، وهذا ايضا جعل من التنظيم له سيبان اكثر وتسكع اكثر وجعله ينفذ تلك الهجمات من خلال تثغره عبر مناطق رخوة او مناطق فيها ثغرات.وشهدت منطقة الطارمية شمال العاصمة بغداد، في وقت سابق، انفجاراً بعبوتين ناسفتين أوقع شهداء وجرحى بصفوف القوات الأمنية، أعقبته اشتباكات بين قوات البيشمركة وعصابات داعش الإرهابية في قضاء الدبس بمحافظة كركوك أسفرت عن شهداء وجرحى بصفوف البيشمركة.هذا واعلنت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق جنوب كركوك وبعض مناطق ديالى لتطهيرها من خلايا تنظيم داعش الارهابي.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير