رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الشاعرة والإعلامية اللبنانية أمل ناصر في ضيافة الزوراء


المشاهدات 1049
تاريخ الإضافة 2020/12/19 - 5:31 PM
آخر تحديث 2026/03/04 - 4:10 AM

            حوار / محمد رشيد الدفاعي مبدعة من بلد الأرز( لبنان قلب العرب)، أكدت حضورها المتميز في الساحة الثقافية والأدبية بكل جدارة من خلال أعمالها الإبداعية في مجال الشعر والاعلام وإعداد البرامج الإذاعية وكتابة القصص ، نشأت في أسرة سليلة الأدب والدها الاديب الدكتور وجيه ناصر ( رحمه الله) كتبت العديد من القصائد الجميلة التي دخلت في قلب المتلقي منها ( وانتصر الحب ) و( ارادني خرساء ) و( سيرة الحب) والكثير ، ضيفتي هي الشاعرة والإعلامية اللبنانية المبدعة أمل ناصر ، كانت معي عبر هذا الحوار: * كيف تقدم أمل ناصر نفسها للقارئ ؟ أمل ناصر: شاعرة، إعلامية، قاصّة ومعدّة برامج إذاعية في مجال الثقافة والدراما التمثيلية . كتبني الشعر منذ نعومة أظفاري فصار مني وصرت منه. دخلت عالم الإعلام والكتابة الصحفية منذ ربع قرن وما زلت حتى الآن أعمل في هذا المجال حتى أصبحت أتنفس شعرًا وإعلامًا.. * أهم منجزاتك كشاعرة وأبرز محطاتك كإعلامية؟ اهم منجزاتي الشعرية حتى الآن ثلاثة دواوين شعر كتبتها بحبر القلب: ديوان «صرخة امرأة» باللغة الفصحى، ديوان «غنّي معي للحب» باللغة المحكيّة، ديوان « دقة قلب» بالمحكية أيضًا تحت الطبع حاليًا. ومجموعة قصصية بعنوان « الحب المحرّم» و «حقيقة رجل». ومن أبرز محطاتي كإعلامية برنامجي الأخير « كلام عَ البال» الذي استضيف فيه شعراء من لبنان والعالم العربي، وقد حقق نجاحًا وانتشارًا واسعًا ، إضافة الى عشرات البرامج الثقافية والدرامية التي اعددتها وقدّمتها في إذاعة لبنان. * ماهي مواصفات الإعلامية الناجحة، وهل الجمال عامل مساعد لذلك؟ هناك عدة مواصفات للإعلامية الناجحة، أولها أن تكون ذات ثقافة واسعة ، ثانيًا أن يكون لديها سرعة بديهة، ثالثًا عليها أن تكون موضوعيّة وتتحلّى باللياقة وبعيدة كل البعد عن التكلف والنفاق. والأهم أن تكون ذكية وخفيفة الظل وتملك صوتًا جذابًا حتى يتقبلها الجمهور. أمّا جمال الشكل فهو ضروري حتمًا في الإعلام المرئي لتكتمل صورة الإعلامية الناجحة. * ما هو دور الرجل في رحلتك الشعرية والاعلامية؟ لا تستوي الحياة إلا بوجود الرجل.. خلقنا الله سبحانه رجلا وامرأة.. هي الدنيا..! أما بالنسبة لي فالرجل هو المُلهم، والصديق، والرفيق والحبيب.. والحياة لا تحلو إلا به ومعه.. هو الأهم.. فإن غاب عني أتخيّله..! * لمن تكتب أمل ناصر ؟ أكتب أولا لنفسي.. ثم إلى جمهوري الحبيب.. وأشعر دائمًا أنني لم أكتب بعد ما أريد قوله.. * لكل مبدع مثل أعلى تأثر به ، بمن تأثرت؟ مثلي الأعلى هو والدي الأديب الدكتور وجيه ناصر رحمه الله، هذا الرجل الاستثنائي العصيّ عن الوصف، ترك في نفسي إرثًا أدبيًا لا ينضب وقد تأثرت به كثيرًا وأحاول بحول الله أن أسير على خطاه كما أراد. وتأثرت أيضًا بالشاعر الكبير المبدع الأستاذ جورج شكور الذي علّمني المثابرة وكانت له أيادٍ بيضاء في كل ما كتبته شعرًا ونثرًا وما زال استاذي حتى اليوم أطال الله بعمره ومدّه بالصحة والعافية، هو فخر لبنان والعالم العربي. * كيف توفقين بين الكتابة والاعلام؟ الاعلام والكتابة وجهان لعملة واحدة، الإعلام عملي الذي أحبّه كثيرًا وأجد نفسي به، والشعر عشقي وشغفي وملاذي، يسكنني فأسكبه حبرًا على الورق وتختال روحي به وتفرح. علاقتي مع القلم وطيدة، هو صديقي الحميم والمخلص دائما ولا غنى لي عنه.. * ماذا تعني لك لبنان؟ لبنان؟ آه يا لبنان..! لبنان حبي الأبدي ووطني الحبيب، هويتي التي أفخر بها.. لكنه الآن وجعي ولهيب قلبي.. كم اتمنى أن يعود كما كان.. وكلي أمل بأنه سيعود بإذن الله.. نحن شعب عنيد، نحب الحياة، ولا نعرف اليأس مهما فعل سادة القهر..! * ماهي طموحاتك وأحلامك التي تتمنين تحقيقها؟ طموحي ليس له حدود، ليس لي جناحان وتراني أطير..! على المدى القريب اتمنى بعد انتهاء هذه الجائحة أن أدخل عالم التليفزيون ككاتبة دراما، وعلى المدى البعيد أتمنى أن يكون لدي نادٍ ثقافي يجمع كل مثقفي وشعراء لبنان والعالم العربي.

تابعنا على
تصميم وتطوير