
كان في الثالثة من عمره عندما اكتشفه والده يحفظ بلغة سليمة ونطق خال من الالتواءات اللفظية من خلال مشاهداته في الاي باد ابياتا من الشعر الجاهلي لعنترة بن شداد وحوارا ت مطولة من مسلسل المختار الثقفي ، فقد اعتبر الوالد ذلك طفرة وراثية او لعنة انتقلت لولده ، فهو من عائلة ادبية وثقافية ضاربة جذورها في اعماق مدينة شاعرة مثل سوق الشيوخ ، وكان عمه الاصغر لأبيه كرار الغريفي يشابه حالة صادق هذه وفي العمر ذاته تقريبا حينما حفظ ابياتا للجواهري ولكن السلوك الثقافي للعم وميوله اتجهت نحو الشعر الشعبي ليصبح الان من اهم الشعراء الشعبيين والاسماء اللامعة على مستوى العراق ، فيما استمر ابن الاخ في مشواره ليصبح الان من اهم الظواهر الثقافية والادبية في العراق تكللت بنيله هوية فخرية من الاتحاد العام لأدباء العراق تم تكريمه فيها قبل ايام قليلة في مهرجان مصطفى جمال الدين السابع ( دورة الشاعر جميل حيدر) الذي اقامه التجمع الثقافي في سوق الشيوخ 4-5 نيسان 2019.
بدأ صادق علي الغريفي الطفل الذي بكّر في حفظ الشعر لكبار الشعراء عراقيين وعرب - كالشاعر محمد مهدي الجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد واجود مجبل وجميل حيدر وسليمان العيسى وبشاره الخوري وحسين القاصد وعمر السراي وعارف الساعدي وحيدر الدبوس وكمال السعدون وعامر عاصي وامين نخلة وعلي مجبل وغيرهم اضافة الى قصائد مترجمة من الشعر العالمي للشاعر التشيلي نيرودا والشاعر الالماني ريلكا وكفافيس وغيرهم - ظهوره الاعلامي لأول مرة عبر المدارس الحكومية والتجمعات الثقافية التي تقيمها مدينته فهو العنصر الاساس في كل وقفة علم من رياض الاطفال وحتى الان وهو في الثالث الابتدائي في مدرسة الفرات ، مرورا بالمهرجانات والندوات الثقافية التي يقيمها التجمع الثقافي في سوق الشيوخ .
فيما كان اول ظهور له على الساحة الوطنية والمشاركات الرسمية في البصرة اثناء مهرجان المربد في دورته الثالث عشرة عام 2016 وهو في سن السادسة من عمره وعلى هامش انعقاد احدى الجلسات تفاجأ عدد كبير من الحاضرين ولاسيما الشاعر علي الامارة والقاصة رجاء الربيعي والقاصة والروائية الدكتورة رغد السهيل بطلاقة لسانه وسلامة نطقه ودقته في مراعاة النحو وتفاعله مع القصيدة الامر الذي جعلهم يبادرون بالطلب من رئيس اتحاد البصرة الدكتور سلمان الكاصد السماح له بالمشاركة وهذا ما فعله بمحبة اكيدة الدكتور الكاصد فكان بذلك اول طفل في تاريخ المربد يرتقي منصته وفي بيت الشاعر الكبير بدر شاكر السياب وامام جمع غفير من الشعراء المشاركين عربا واجانب وقد ذكره في مقال كتبه الشاعر الانجليزي مستر اندي كروفت عقب المهرجان بقوله : ( في بعض الفقرات المسائية كان هناك الف شخص من المستمعين للشعر نساء ورجالا كبارا وصغارا ، وكان من بين اكثر اساليب الالقاء اثارة ما القاه الطفل في بيت السياب ، كانت قصيدة جميلة استمرت لعشر دقائق حفظا وليس قراءة ، تغزل فيها الطفل بالعراق كسيدة جميلة ) .
كان هذا المهرجان هو الانطلاقة الرئيسة لهذه الظاهرة التي تنامت وكانت حفاوة الاتحاد واعضائه وتشجيعهم وكتاباتهم نقطة ضوء فتحت امامه الابواب والافاق لينمو ويشع بريقه ، فلم يكن الشاعر الانكليزي وحده من كتب فقد كتبت القاصة الدكتورة رغد السهيل :
( كان واثق الخطوة يمشي ملكا ...
صديقي الذي اعجبت به جدا وتشرفت بمعرفته في المربد السيد صادق الغريفي .. كان معنا في الباص ذات يوم ، وقف وبدأ يقرا علينا ما يحفظ من قصائد الحماسة في حب الوطن ، لم يلحن ولم يخطئ في الايقاع حدثني عمه بانه يبكي لو أخطا في القراءة .
سأله احد الزملاء أ تحب الشعر العمودي أم النثر ؟ كان جوابه أحب الفصحى ، يقصد العمودي .
سأله اخر من اي محافظة انت ؟ رد بتعصب شديد وصوت مرتفع كانه يعاتب : انا من العراق .
الكاتب والقاص توفيق التميمي كانت له هذه الوقفة ايضا مع صادق :
( انا وصادق بين نخلتين بصريتين
الشاعر صادق علي الغريفي اصغر شاعر عمرا ينازل كبار الشعراء على منصة المربد ليس بقصيدة كتبها فعمره اصغر من عذابات قصيدة ومكابدات اعاصيرها لكن بقوة حضوره وجمال روحه وهي تتدفق ببراءاتها وعمق ثقته بنفسه ...صادق اكبر من عمره الزمني لذا خطف اضواء المربد كلها بجدارة واثار الاعجاب بتصرفاته الرجولية وجرأته الكبيرة .
لذا سجل لنفسه ريادة غير مسبوقة في القراءة من منصة المربد وفي بيت السياب التاريخي.
سيتذكر صديقي صادق ذلك الانجاز وتلك الريادة عندما يتقدم به الزمن ويصبح نجما لامعا في سماء الادب والثقافة والابداع .
لم يكن السهيل والتميمي وحدهما بل كان هناك عدد كبير ايضا من الشعراء والمثقفين العراقيين قد علقوا وكتبوا عن هذا الطفل ونشروها على صفحاتهم في مواقع السوشل ميديا مع صور تذكارية معه .
يختار صادق علي الغريفي قصائده للحفظ بعد ان يعرض عليه والده اكثر من عشرة نصوص ثم يختار ابياتا للحفظ من القصيدة ويشرع في حفظها بعد ان يسال عن معاني مفرداتها ويتفهم صورها الشعرية .
بعد مشاركته الاولى في مهرجان المربد عاد صادق الى مدينته ليحصد المرتبة الاولى في مهرجان الخطابة والشعر الذي أقامه النشاط المدرسي عام 2017 فيما حصل على المرتبة الثانية على مستوى المحافظة ولان هذا الطفل يمتلك احساسا عاليا باللغة والالقاء والحضور ذات الكاريزما التي تميزه عن اقرانه رفض استلام الجائزة معلنا احتجاجه على لجنة التحكيم بان الفائز الاول وقع في خمسة اخطاء لغوية مع تفكك في النص الخطابي كما رفض الذهاب الى المشاركة في مهرجان الخطابة الوزاري للسنة ذاتها تأكيدا لاحتجاجه ، لكن هذه المظلومية لصادق لم تمنعه من مواصلة الطريق والاصرار على اثبات صحة رايه وقناعاته ومواصلة النجاح فقد شارك في مهرجانين رئيسين في محافظته ذي قار الاول كان مهرجان ( الحبوبي ) دورة الشاعر عقيل علي واما المهرجان الثاني كان فقد كان ( الحسين في عيون القصيدة ) ، ليذهب بعدها الى النجف الاشرف ويشارك في مهرجان ( جائزة بحر العلوم الابداعية ) والتي يقيمها معهد العلمين للدراسات العليا برعاية وزارة التعليم العالي العراقية .
يشكو والد صادق من دقة ذائقته وكثرة الاحراجات التي تعرض اليها بسبب ولده اذا طالما صارح العديد من الشعراء بان قصائدهم لا تعجبه وان شاعره الملهم هو اجود مجبل فقط حتى ان هذا الطفل لا يعترف بوالده شاعرا رغم انه يحفظ له نصا نثريا واحدا ، ولكن كل هذا لم يجعل الاب يمارس عليه سلطته الابوية ويجبره على الحفظ مجاملة كي يبقى هذا الطفل صادقا مع نفسه ومشروعه الثقافي .
كان صادق على موعد مع المهرجان الذي اقامته نقابة الصحفيين العراقيين فرع ذي قار بمناسبة اسبوع النصر قبل ان يذهب الى البصرة حيث تنتظره هناك مشاركة اخرى في مهرجان المربد بدورته الثانية والثلاثين ( دورة الشاعر كاظم الحجاج ) ، وفور وصوله البصرة كان الجميع بانتظاره فهو ايقونة مربدية وحضور مميز بكاريزما انيقة ومهذبة وذكية .
دعت الشاعرة السورية سهام شعشاع صادق الى المنصة فكانت المفاجأة انه حمله اليها الدكتور سلمان الكاصد وهذا ما جعل صادق يعتبر هذه اللحظات افضل تكريم مر به ان يحمله قامة ادبية بحجم الدكتور سلمان القاصد الى المنصة ، قرا صادق قصيدة للجواهري وكان الجميع منشدا له متفاعلا ، الوجوه مبتسمه والاكف تصفق والاصوات تطالب بالإعادة ، وما ان اتم مشاركته كانت هناك مفاجأة اخرى بانتظار هذا الطفل حيث استقبله الشاعر ابراهيم الخياط الامين العام لاتحاد ادباء العراق ووعده بان يقوم صادق بافتتاح مهرجان الجواهري في بغداد وبحضور اتحاد ادباء العرب . فرح الطفل كثيرا بهذا الاحتفاء وأعد نفسه جيدا ليوم طال انتظاره عليه اربعة شهور حتى حانت ساعت الافتتاح في المسرح الوطني ، دخل صادق مرتديا كوفية الجواهري وبدا يقرا قصيدته الاولى ( لقد اسرى بي الاجل ) وما ان اتمها شرع بالثانية ( يا أم عوف ) اكتظت القاعة بالتصفيق وتنفس محبوه الصعداء بعد ان نجح في الاختبار وعبره بتميز عال ويمكن ملاحظة ذلك من خلال ماكتبه الاديب حسن الشنون:
( .............. ... العملاق
المكان ...المسرح الوطني في بغداد..الزمان الثامن والعشرين من حزيران عام2018 الساعة العاشرة صباحا الشعار المرفوع مهرجان الجواهري الشعري الدورة الثانية عشرة دورة الشاعر الكبير مظفر النواب القاعة مكتظة بالشعراء والادباء والفنانين العرب والعراقيين والشخصيات الرسمية وغير الرسمية الكل يعتمرون طاقية الجواهري الحفل مهيب تقدم المقدم الشاعر الخطيب عمر السراي وقال كلمة الافتتاح وبعدها مباشرة قال والآن مع الطفل الموهوب صادق علي الغريفي فتحول كلي إلى آذان واتسعت لدي دائرة النظر واهتز مني الكيان خوفا وقلقا لهذا الصغير الكبير لئلا يتعثر أو يحرج لكنه تقدم بثبات وثقة ودارت عليه دائرة الضوء وكشفته للجميع فتوجهت كل الأنظار والاسماع لما يقول هذا الطفل ابن السابعة هذا القادم من الجنوب واذا به يتفجر ليقرا بصوت واضح ونطق سليم وبحركات وايماءات وانتقاء جيد لجواهر من شعر الجواهري فترنم بجرأة قرأ القصيدة الأولى ثم أعلن عن الثانية وبدأ يقرأ فتسمرت الانظار عليه وأصاخت الاسماع له أكثر وأكثر اما ففي أشد حالات القلق والترقب وما أن انتهى بقوله والسلام عليكم حتى دوت القاعة الواسعة بالتصفيق الحاد المتواصل من شدة الانبهار اما انا فلقد رقص مني القلب وهزني الفخر والاعتزاز وانا ارد على تساؤلات من أحاط بي بأن هذا العملاق من المدينة الشاعرة سوق الشيوخ. ....)
كانت سنة 2018 حافلة بالمشاركات والنشاطات والحضور الادبي المكثف لصادق الغريفي وما ان تتفحص او تتصفح (السي في) السيرة الذاتية لهذا الطفل والمعدة بشكل جيد وانيق حتى تصاب بالذهول والدهشة فهي سيرة حافلة وممتلئة وفاخرة ، وهناك العديد لا يتسع المقام لذكرها حتى انك يخيل اليك ان هذا الطفل استوفى كل ابداعه ولم يعد لديه ما يقدمه ولكنك ما ان تدخل في عام 2019 حتى تصادفك ثلاثة مطالب عامة ثقافية قدمها هذا الطفل في شهر شباط الماضي لفخامة رئيس الجمهورية برهيم صالح بعد ان استقبله في قصر السلام استقبال يليق بالملوك والرؤساء .
يقول صادق علي الغريفي على صفحته في السوشل ميديا :
( اليوم في ضيافة فخامة الرئيس الدكتور برهم صالح ونقلنا له مقترحاتنا في دعم الثقافة :
١_دعم ومساندة السيد وزير الثقافة الدكتور عبد الأمير الحمداني في تضمين موازنة العام القادم منحة مالية للأدباء والصحفيين والفنانين.
٢- المبادرة في انشاء صندوق حكومي لدعم المثقف العراقي للأغراض الصحية والإنسانية.
٣- المبادرة في انشاء معهد يتبنى ويدعم المواهب والطاقات الخلابة.
وقد وجه فخامة الرئيس للعمل على تبني هذه المقترحات.
قلت لفخامة الرئيس انني معجب بأناقته وقرات له قصيدة من كلمات الشاعر عمو عامر عاصي .
انهى صادق اللقاء مع الدكتور برهم صالح ليتوجه بعدها مباشرة الى معرض بغداد الدولي للكتاب فهناك الكثير من الاديبات والادباء بانتظاره لحضور حفل توقيع مجاميعهم الشعرية او القصصية والروائية ، وكان في المعرض ايضا يقف بين لحظة واخرى مع هذا الاديب او ذاك ليقرا ما يطلب منه من غزل وشعر .
كان صادق على موعد في اليوم الثاني مع لقاء صحفي في قناة العراقية وبرنامج ( فنجان الصباح ) وهي التجربة الاولى له التي يخوضها على الهواء مباشرة فقد كان لديه حضور اعلامي عبر الفضائيات كالشرقية والحرة والنعيم والفرات وغيرها ولكن لم يكن البث مباشرا ، ومع انها تجربته الاولى الا انه خرج منها بكامل ابداعه وثقته متمكنا بارعا وكانه يمارس الاعلام منذ زمن طويل وتعود الوقوف امام الكاميرا .
خرج صادق من قناة العراقية ليتوجه الى نقابة الصحفيين العراقيين فكان في استقباله الاستاذ نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وعددا كبيرا من اعضاء النقابة ، قرا امامهم قصيدتين واصطحبه السيد النقيب الى مكان استقبال الضيوف والتقط معه صورا تذكارية .
في خضم هذه الاجواء واللقاءات السياسية والثقافية كان صادق يعد عدته ويحفظ شعرا جديدا للمشاركة في مهرجان المربد للمرة الثالثة هذه المرة دورة الشاعر حسين عبد اللطيف وكان دعوته رسمية من قبل معالي وزير الثقافة الدكتور عبد الامير الحمداني الذي رفض السفر لانشغالاته حتى يستمع لهذا الغريد. وصل صادق فندق الشيراتون وكان الوزير في انتظاره جلسا سوية على جانب من البهو وقدم له صادق هذه المرة ايضا ثلاثة مطالب: (لقاء مع معالي وزير الثقافة الدكتور عبد الأمير الحمداني صباح اليوم فندق شيراتون البصرة ضمن مهرجان المربد وقدمنا له ثلاثة مقترحات:
١_ العمل داخل مجلس الوزراء وتقديم مشروع قانون يعتبر الأدب ( مهنة) كالصحافة والفن وشمول المشتغلين فيه براتب تقاعدي ضمن ضوابط اتحاد الأدباء المقر العام.
٢_ استحصال موافقة مجلس الوزراء بتخصيص درجات وظيفية لخريجي كلية التراث والآثار.
٣_ التنسيق مع شبكة الإعلام لغرض عمل برامج تنموية ثقافية للأطفال بشكل خاص وترسيخ روح المواطنة والانتماء ورعاية المواهب المبدعة.
وقد اشاد السيد الوزير بالمقترحات واهميتها والسعي لتحقيق أهدافها السامية.
وبعد انهى صادق قراءة مطالبه قال له الوزير الحمداني انني لأول مرة اتسلم مطالب عامة احييك يا صادق ، ثم التقيا في الجلسة المسائية بعد رحلة نهرية في شط العرب فطلب الوزير من ادارة المهرجان ان يسمح لصادق بقراءة قصيدتين رغم ضيق الوقت وبالفعل حصل صادق على مكرمة اخرى .
لم يتوقف صادق في البصرة عند هذا الحد بل تلقى دعوة مشاركة من رابطة مصطفى جمال الدين وشارك فيها ، لينتقل بعدها الى مهرجان بابل في الحلة ومصطفى جمال الدين في الناصرية فضلا عن اجرائه مجموعة لقاءات صحفية وتلفزيونية منها ما نشرته جريدة الصباح العراقية :( طفل عراقي يحفظ الف بيت من الشعر العربي ) وما نشره موقع الجزيرة نت وما كتبه عنه الدكتور حسين القاصد في جريدة الصباح ايضا .
ولا يفوتني ايضا انه حصل على المرتبة الاولى في مهرجان الخطابة والشعر على قضاء سوق الشيوخ ومن ثم الناصرية والمرتبة الثانية على مستوى العراق في محافظة واسط .
ومن المفارقات الجميلة ان الدكتور جراح كريم الموسوي وهو استاذ في مادة الادب في جامعة ذي قار قسم اللغة العربية كلية التربية اتصل بوالد الطفل وقال له اريد ان يشرفنا صادق للحضور الى الكلية امام طلبتي فقد اعطيتهم نصا للشاعر اجود مجبل ليحفظوه ولكنهم قالوا انه صعب جدا فقلت لهم ان هنالك طفلا يحفظه واريده ان يعلمهم كيف يحفظوه .
ومفارقة اخرى ان شاعرة اردنية وهي مشرفة تربوية متخصصة في اللغة العربية وفاء جعبور تقول انها بكيت فرحا وهي تشاهد فديوهاته وكيف يحافظ على سلامة اللغة والنحو في النطق.
شاعرة تونسية ايضا ريم البحار قالت ان لديها اربع ابيات من بحر المنسرح تعتز بهن كثيرا وطالما تخيلت نفسها تسمعها بصوت صادق وبالفعل بعد ان عرضت الابيات على صادق اعجبته وحفظها.
وحتى كتابة هذا التحقيق فان بانتظار صادق 3 لقاءات تلفزيونية اولها مع دجلة ومن ثم الشرقية واخرى وكالة انباء سورية .
صادق مواليد شهر الخامس يحتفي فيه الادباء والشعراء ويكتبون بولاديته ابياتا شعرية تكريما وحفاوة بمقدمه هو ايضا اصغر عضو في التجمع الثقافي في سوق الشيوخ.