رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
في آخر فرصة للحصول على عفو عنهما عبر القضاء ... صحفيا رويترز المسجونان لسبع سنوات يقدمان التماسا لمحكمة بورما العليا


المشاهدات 1002
تاريخ الإضافة 2019/02/02 - 8:23 PM
آخر تحديث 2025/02/16 - 2:51 PM

رانغون/أ ف ب: قدم محامو صحفيي وكالة رويترز اللذين حكم عليهما بالسجن لسبع سنوات في بورما إثر اتهامات تتعلق بتغطيتهما لأزمة الروهينغا التماسا أمام المحكمة العليا اول امس الجمعة. وتم توقيف وا لون (32 عاما) و وكياو سو أو (28 عاما)، وهما مواطنان بورميان، في رانغون في كانون الأول/ديسمبر 2017 وحكم عليهما بالسجن لإدانتهما بانتهاك “قانون الأسرار الرسمية”. وتشير رويترز إلى أن توجيه الاتهامات لهما هدفه منعهما من تغطية مجزرة ارتكبت بحق أشخاص من أقلية الروهينغا المسلمة. وأدين الصحفيان بامتلاك معلومات سرية تتعلق بالعمليات الأمنية التي نفذها الجيش في ولاية راخين وفر منها مئات آلاف الروهينغا والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها “تطهير عرقي”. وأثارت إدانتهما تنديدات دولية بشأن حرية الإعلام في بورما في وقت توالت الدعوات من حول العالم للإفراج الفوري عنهما. وفي كانون الثاني/يناير، رفضت محكمة رانغون الإقليمية العليا الطعن الذي تقدما به ضد الحكم بسجنهما ما ترك مصيرهما في أيدي قضاة المحكمة العليا في بورما. وأفاد بيان صادر عن رويترز “التماسنا من المحكمة العليا تقديم العدالة أخيرا إلى وا لون وكياو سو أو والتراجع عن الأخطاء التي ارتكبتها المحاكم الأدنى وإصدار أمر بالإفراج عن صحفيينا”. ويتوقع أن يستغرق قرار المحكمة العليا عدة أشهر. ولن تكون هناك فرصة أخرى للإفراج عنهما إلا إذا صدر عفو رئاسي. ودعت مجموعات حقوقية الزعيمة أونغ سان سو تشي للضغط من أجل حصولهما على عفو. لكنها رفضت التدخل في القضية مصرة على أن القرار يعود للمحكمة. وعند توقيفهما كان الصحفيان يجريان تحقيقا بشأن مقتل عشرة رجال من الروهينغا في قرية إين دين في ولاية راخين. وأصرا على أنهما كانا ضحية فخ نصبته الشرطة لهما. وخلال الشهادات التي تم الإدلاء بها أثناء المحاكمة، بدت شهادة أحد عناصر الأمن مصادقة لادعائهما. واستدعي مو يان ناينغ في البداية كشاهد لجهة الإدعاء، لكنه فاجأ المحكمة بالقول إن المسؤولين عنه أمروا عناصر الشرطة بنصب فخ للصحفيين. وحكم عليه بالسجن لمدة عام بعد الشهادة التي أدلى بها. ويوم الجمعة، أطلق سراح الشرطي السابق بعدما أنهى عقوبته. وقال للصحفيين لدى خروجه من السجن “لم أخرق أي قاعدة للشرطة في حياتي لكن قواعد الشرطة ليست مثالية” مشيرا إلى أن “أعضاء الشرطة يعانون” كما دعا إلى الإصلاح “كجزء من التحول للديمقراطية”.

تابعنا على
تصميم وتطوير