رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
في الولايات المتحدة يبقى الاستهزاء بالأديان من المحرمات


المشاهدات 1156
تاريخ الإضافة 2015/01/12 - 9:11 PM
آخر تحديث 2022/01/24 - 12:17 PM

[caption id="attachment_1277" align="alignnone" width="509"]في الولايات المتحدة يبقى الاستهزاء بالأديان من المحرمات في الولايات المتحدة يبقى الاستهزاء بالأديان من المحرمات[/caption] واشنطن/ أ. ف. ب: أثار الاعتداء الدامي على صحيفة شارلي ايبدو الهزلية الفرنسية انفعالاً كبيرًا في الولايات المتحدة رغم انه ليس هناك اي صحيفة مماثلة في بلد حرية التعبير المطلقة حيث يبقى الاستهزاء بالأديان من المحرمات. فتحت عنوان “لست شارلي ايبدو” كتب ديفيد بروكس الجمعة الماضي بمقالة له في صحيفة نيويورك تايمز انه لو ارادت الصحيفة الفرنسية خلال السنوات العشرين الماضية ان تصدر “في اي حرم جامعي اميركي لما كانت صمدت ثلاثين ثانية”. وأضاف “لكان الطلاب اتهموها بتبني خطاب حقد ولكانت الادارة اغلقتها”. وقال الصحفي توني نورمان لوكالة فرانس برس انه “ليس هناك ما يشبه شارلي ايبدو في السوق الاميركية” وهو الذي كتب الجمعة في صحيفة بيتسبورغ بوست غازيت شارحًا كم ان الاميركيين “أكثر حرصًا على عدم الاساءة الى الحساسيات الدينية من ان يحاولوا حتى”. وبالرغم من امتلاك هذا البلد تقليدًا هزليًا طويلاً في المسرح والادب والفن حتى السياسة، من مارك تواين الى ليني بروس وبنجامين فرانكلين نفسه، مرورا ببرامج تلفزيونية مثل ساترداي نايت لايف وذي دايلي شو، الا ان الصحافة وجدت رغم ذلك صعوبة في توصيف صحيفة شارلي ايبدو التي ليس هناك اي مطبوعة اميركية مشابهة لها. وعمدت الى بعض الامثال التقريبية مشيرة الى المجلتين الهزليتين ماد وذي اونيون ومجلتي سباي وناشونال لامبون اللتين توقفتا عن الصدور، غير ان جميع هذه المطبوعات تقتصر على النقد الاجتماعي واحيانا السياسي من دون ان تتعرض اطلاقا للاديان. اما على التلفزيون فالبرنامج الاقرب الى النقد الديني يبقى “ساوث بارك” وهو برنامج رسوم متحركة تبثه قناة كوميدي سنترال، وبرنامج بيل ماهر الاعلامي العلماني الذي يحمل بسخرية على الديانة على شبكة اتش بي او. ومن المفارقة رغم ذلك ان التعديل الاول للدستور الاميركي يؤكد منذ 1791 حق اي كان في قول ما يشاء وهو يحمي حتى خطاب الحقد اذ يعتبر الاميركيون انه من الأفضل شرح الأمور بدل منعها. وعززت المحكمة العليا عام 1988 هذا الحق اذ حكمت به للاري فلينت مؤسس مجلة هاسلر الاباحية.واوضح روبرت سبيل استاذ العلوم السياسية لوكالة فرانس برس ان “هذا ناجم على الارجح عن مزيج من الرقابة الذاتية والتاريخ والتأييد للأديان في المجتمع الاميركي”. واضاف ان “انتقاد معتقدات وشعائر دينية محدّدة من المحرمات في هذا البلد لأسباب بعضها تاريخي” مشيرا الى ان المستعمرات أسّسها منشقون دينيون قدموا من اوروبا ثم مهاجرون حملوا معهم ديانات مختلفة وتم تأسيس كنائس مسيحية جديدة هنا”. وقال “أعطي درسًا حول مفهوم العلمانية في فرنسا وخلال المناقشات يتذرّع جميع الطلاب الاميركيين تقريبا بحرية المعتقد لمعارضة القوانين الفرنسية التي تحرّم الاشارات الدينية او الحجاب، ولو انهم يتحدثون عن التمييز بين الرجل والمرأة والامن”. وقال ارثر غولدهامر الاستاذ في مركز الدراسات الاوروبية في جامعة هارفرد ان شارلي ايبدو كانت صحيفة “صغيرة جدا، شلة من الرفاق الذين كانوا يعرفون بعضهم منذ سنوات ويفكرون بالطريقة ذاتها”. واضاف “هنا يجب على مقال او رسم في مجلة وطنية الحصول على موافقة عدة رؤساء تحرير وتبقى الاحتمالات طاغية بأن يتم استبعاد اي استفزاز لأن مراجعته تخضع لأشخاص ذوي آراء مختلفة”. وبدون ان يأتي على ذكر “المراعاة السياسية” قال سبيل ان هناك في الولايات المتحدة “محرمات اجتماعية وثقافية” مثل عدم الاساءة الى الاديان وحظر الاشارات الجنسية الواضحة والكلام البذيء. واضاف “هناك جملة تلخّص على أفضل وجه الموقف الاميركي” حيال البذاءات وهي حملة تردّدها احدى شخصيات برنامج الرسوم المتحركة سيمسونز اذ تردّد باستمرار “ارجوكم، فكّروا في الاولاد”.

تابعنا على
تصميم وتطوير