رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
لماذا تكتم الصين اختبارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟


المشاهدات 1066
تاريخ الإضافة 2026/10/13 - 10:41 PM
آخر تحديث 2026/10/14 - 1:23 AM

في وقت تتسارع فيه الشركات الأمريكية للكشف عن اختباراتها الأمنية وحالات خروج نماذج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة وتصرفاتها الخاطئة، آثرت الشركات الصينية ألا تتبع النهج ذاته.
وأفاد تقرير لوكالة “رويترز” الإخبارية بأن الشركات الصينية تكشف عن جزء ضئيل فقط من اختبارات السلامة التي تجريها على النماذج، وذلك بناء على دراسة أجرتها شركة “سيمي أناليسس” الأمريكية.
وراجعت الشركة خلال دراستها 857 نموذجا صينيا صدرت بين عام 2021 وسبتمبر/أيلول الماضي، وشملت الدراسة النماذج التي طرحتها 9 شركات صينية رائدة مثل علي بابا وبايت دانس وتينسنت وبايدو وديب سيك ومون شوت و”زي إيه آي” وميني ماكس.
وتُعدّ هذه الشركات المسؤولة عن أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية بدءا من “ديب سيك” وحتى “كيمي كيه 3” و”جي إل إم”، وهي النماذج التي تدعي منافسة النماذج الأمريكية.
اختبارات متاحة لـ 1 % فقط من النماذج
ووجدت الدراسة أن الشركات الصينية نشرت اختبارات الأمان والسلامة لـ31 نموذجا فقط أو 3.6 % من إجمالي النماذج الخاصة بها، فضلا عن أن 1 % فقط من تلك النماذج -أو 9 نماذج- توفرت اختبارات الأمان والسلامة الخاصة بها عند طرح النموذج أو قبله.
وفشلت الدراسة في الوصول إلى اختبارات الأمان والسلامة المتعلقة بنحو 813 نموذجا مشاركا فيها. ولكن التقرير أفاد أيضا بأن هذا الأمر لا يعني غياب اختبارات الأمان لهذه النماذج، حيث قد تكون أجريت بشكل خاص داخل الشركات ولم تنشر نتائجها. وأضاف أن القوانين الصينية تضع حدودا واضحة لأمن وسلامة نماذج الذكاء الاصطناعي، من بينها خداع المستخدمين والحصول على صلاحيات غير مصرح بها، ولكنها لا تجبر الشركات على نشر وإجراء اختبارات الأمان.
التحذيرات غربية الطابع
وتتسق نتائج دراسة “سيمي أناليسس” مع توجهات الحكومة الصينية التي أشار إليها تقرير سابق في صحيفة “نيويورك تايمز” التي ترى التحذيرات من الذكاء الاصطناعي “غربية الطابع” بامتياز.


تابعنا على
تصميم وتطوير