رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
كردستان تتبنى مشروعاً إستراتيجياً لإدخال الذكاء الاصطناعي بعمليات الإنقاذ والإطفاء والمرور ....


المشاهدات 1063
تاريخ الإضافة 2026/10/11 - 9:16 PM
آخر تحديث 2026/10/12 - 1:03 AM

بغداد/الزوراء
أعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان عن تبني مشروع استراتيجي متقدم لإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيّرة (الدرون)، والروبوتات المخصصة لعمليات الإنقاذ والإطفاء في الحوادث الكبرى والمباني الشاهقة.
وقال مدير عام ديوان وزارة الداخلية في حكومة الإقليم، هيمن ميراني، في تصريح صحفي: إن « مشروع إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في عمل فرق الدفاع المدني وقطاع السلامة العامة وهدفنا الأساسي في المشروع هو جلب تقنيات حديثة وآلية لإنقاذ الناس وحماية أرواح كوادر الدفاع المدني»، مبينا أن «مباني كردستان كثيرة ومرتفعة جداً، لذا فإن عمليات الإطفاء والإنقاذ في المباني العالية والشاهقة تتطلب وسائل جديدة وغير تقليدية».
وأضاف أن «هذه الطائرة المسيّرة الآلية الكبيرة تستطيع الارتفاع في الجو والسماء إلى أكثر من 6500 متر، وهي مسافة شاهقة تغطي جميع المباني، كما تستطيع هذه الآلة المسيّرة حمل قرابة 300 كيلوغرام من الأحمال، والتي يمكن أن تكون ماءً، أو مسحوق إطفاء، أو خراطيم مياه خاصة بسيارات الإطفاء».
وفي ما يخص دور الروبوتات الذكية في العمليات الخطرة، أشار الى أن «هذه التقنية الحديثة ستكون مساعدة وستسهم بتسهيل عمل رجال الدفاع المدني وتحافظ على أرواحهم وأرواح المواطنين، فلدينا أيضاً روبوت آلي ضمن هذا المشروع الكبير، مهمته الدخول إلى المباني التي يتعذر على رجال الإطفاء دخولها أو التي تشكل خطراً كبيراً على حياتهم بسبب النيران أو الدخان الكثيف والاختناق، حيث نقوم بإرساله مجهزاً بكل المعدات والكاميرات لإنجاز المهمة من دون تعريض حياة الفرق للخطر».
وتابع أن «هذا المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى إعطاء قيمة حقيقية للإنسان العراقي وخطوة نوعية غير تقليدية لمواكبة التطور التكنولوجي الحديث، وتعزيز قدرات الاستجابة السريعة، وحماية أرواح المواطنين وفرق الإسعاف والدفاع المدني»، لافتا إلى أنه «تم تخصيص ميزانية هذا المشروع من واردات وزارة الداخلية في الإقليم وليست من الموازنة العامة؛ لأن واردات الداخلية تأتي من أبناء الإقليم».
كما استعرض ضابط الإنقاذ في مديرية دفاع مدني أربيل، الرائد سراج، تفاصيل النماذج والتقنيات العملية التي دخلت حيز التجربة الفعلية في الميدان، وقال «أصبحنا نمتلك الآن تقنيات إنقاذ حديثة وجديدة وهي تحت التجربة؛ أبرزها طائرة موديل (تي إكس 600 - TX600) التي تُمثل هليكوبتر مصغرة تُستخدم لمهمات الإنقاذ والإطفاء داخل المدينة وخارجها، سواء في السهول أو المناطق الجبلية، وهي مزودة بمعدات وكاميرات حرارية متطورة للغاية».
وأضاف أن «الموديل الآخر هو طائرة (درون) مخصصة لأعمال الإطفاء الثقيلة والمتوسطة والخفيفة من طراز (إي إم 135 - EM135)، تعمل ببطاريات الليثيوم، وتستطيع الطيران لمسافة تصل إلى 25 كيلومتراً، مع إمكانية ربطها بخراطيم الإطفاء لارتفاع يصل إلى 100 متر».
وأِشار الى أن « هناك آليات مسيّرة طائرة مخصصة لخدمات شرطة المرور، تعمل على تتبع الحوادث، والمخالفات، والاختناقات المرورية، وإعطاء أوامر آلية للسواق صوتياً أثناء تحليقها في الجو»، مؤكداً أن «هذه المعدات والتقنيات والآليات والروبوتات ومسيّرات الإنقاذ صنعت خصيصاً في كبريات الشركات الصينية لتلائم بيئة وتضاريس وأجواء إقليم كردستان، إذ تعمل الوزارة على تعميم هذه التقنيات الحديثة في كافة مدن الإقليم خلال المستقبل القريب، لضمان أعلى معايير السلامة والأمان».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير