
بغداد/ متابعة الزوراء
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم نظام البطولة الرباعية الدولية الودية التي تستضيفها مدينة البصرة خلال الفترة من 9 إلى 17 تشرين الثاني المقبل، بمشاركة منتخبات العراق ولبنان وإيران وفلسطين، ضمن تحضيرات المنتخبات للاستحقاقات المقبلة.
ويفتتح المنتخب العراقي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره اللبناني، فيما يلتقي المنتخب الإيراني نظيره الفلسطيني في المباراة الثانية للدور نصف النهائي.
وبحسب نظام البطولة، تقام منافسات الدور نصف النهائي بين المنتخبات الأربعة، على أن يتأهل المنتخبان الفائزان إلى المباراة النهائية للتنافس على لقب البطولة، فيما يلتقي المنتخبان الخاسران في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ليخوض كل منتخب مباراتين خلال مشاركته في البطولة.
وتأتي استضافة العراق لهذه البطولة ضمن برنامج إعداد المنتخب الوطني، إذ تمثل المواجهات فرصة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين ومنحهم المزيد من الخبرة والاحتكاك أمام منتخبات مختلفة، قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
واعلن منتخب الفلبين لكرة القدم اعتذاره عن خوض المباراة الودية أمام المنتخب العراقي في البصرة، بعدما كان قد أعطى موافقة مبدئية قبل نحو شهرين.
وقال مصدر مطلع إن الاعتذار جاء بعد عدم التزام الاتحاد العراقي لكرة القدم بالاتفاق المبدئي الذي يقضي بتكفله بمصاريف الوفد الفلبيني، بما يشمل النقل والإطعام والجوانب اللوجستية الأخرى.
وعلى إثر ذلك، جرت مفاتحة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لخوض المباراة الودية بدلاً من الفلبين، إلى جانب منتخبي إيران ولبنان، ضمن برنامج إعداد المنتخب العراقي خلال شهر تشرين الثاني المقبل.
وكان مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد قد طالب بتأمين مباراة ودية واحدة على الأقل أمام منتخب من شرق آسيا، في إطار التحضير لكأس آسيا 2027، لاسيما أن المنتخب العراقي سيواجه في دور المجموعات ثلاثة منتخبات من شرق ووسط القارة، وهي طاجيكستان وأستراليا وسنغافورة.
وأصبح أيمار شير، لاعب منتخب العراق وفريق ساربسبورغ النرويجي، حديث الجماهير العراقية في الآونة الأخيرة، بعد انتشار أنباء تفيد بأنه لن يلبي دعوة تمثيل العراق مجددًا حال توجيهها إليه، بسبب عدم استدعائه للمشاركة في بطولة كأس الخليج “خليجي 27” مؤخرًا.
وقالت مصادر مقربة من اللاعب أيمار شير إن عائلة اللاعب صُدمت مما قيل بشأن عدم رغبته في تمثيل العراق مجددًا بسبب عدم دعوته للمشاركة في كأس الخليج، مؤكدةً “أن كل ما يقال عارٍ عن الصحة. أيمار شير لا يزال على تواصل مع مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد، وكل ما قيل عن أن اللاعب طلب من المدرب المشاركة أو اشترط اللعب لا أساس له من الصحة، وهو يمتلك علاقة مميزة مع المدرب الأسترالي”.
وأضافت المصادر: “والد أيمار شير أكد أن العائلة كانت قد جهزت كل شيء من أجل الحضور إلى جدة خلال بطولة كأس الخليج، ولم يتبقَّ سوى حجز تذاكر السفر، قبل أن يتفاجؤوا بعدم وجود اسم أيمار في قائمة المنتخب. أيمار شير عاد من النرويج وأخبر عائلته بأن اسمه غير موجود في القائمة، وهم بدورهم تفاجؤوا بالأمر، رغم استعدادهم الكامل للسفر إلى جدة والحضور مع المنتخب. كما يرى اللاعب أن عدم استدعائه قرار المدرب ويجب احترامه”.