رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
إيران: هرمز متوقف على تحقيق شروطنا الـ7


المشاهدات 1070
تاريخ الإضافة 2026/10/04 - 9:16 PM
آخر تحديث 2026/10/05 - 1:07 AM

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن المسارات الملاحية في مضيق هرمز ستظل مغلقة حتى يتم استيفاء الشروط السبعة التي وضعتها إيران والمستندة إلى مذكرة إسلام آباد، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية لن ترتهن أمنها القومي للتصريحات أو التغريدات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين.
وخلال جلسة علنية لمجلس الشورى الإسلامي، أشار قاليباف إلى أن أحداث السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) تمثل منعطفاً تاريخياً وجوهرياً في المنطقة، حيث نجحت المقاومة الفلسطينية في تقويض مفهوم الأمن الزائف للكيان الصهيوني، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تواجه حالة من العجز أمام صمود الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن المقترحات التي قدمتها واشنطن عبر وسطاء لن تغير من ثبات الموقف الإيراني؛ إذ «انتهى زمن فرض الإملاءات والمطالب الأحادية».
وأضاف قاليباف أنه «استناداً إلى استراتيجية القوة والعقلانية، فإننا نتحرك بتوازن بعيداً عن الاندفاع أو التوجس؛ حيث نجمع بين العمل العسكري والمسار التفاوضي في آن واحد. كما إننا نؤكد حضورنا الميداني بكامل قدراتنا، وسنواصل مواجهة الخصوم بمبادرات غير متوقعة، مع توظيف الأدوات الدبلوماسية لتعزيز تفوقنا العسكري وضمان استرداد حقوق الشعب الإيراني».
وتابع «لقد أكدتُ مراراً أن النجاح في المفاوضات مرهون بالاستعداد للحرب؛ واليوم، وبفضل الله، تمرّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة بأقصى درجات القوة... ولن نسمح للأعداء بتحقيق أي من أوهامهم تجاه إيران».
من جهته، حذر وزير الخارجية ، عباس عراقجي، ، الولايات المتحدة من الإقدام على مهاجمة بلاده، مجدداً موقف طهران الداعم للسلام والمسار الدبلوماسي في حل الخلافات والقضايا العالقة مع واشنطن.
وقال عراقجي في تصريحات صحافية، «إذا تعرضنا لهجوم فسيكون ردنا أقوى من السابق، وإذا اختير مسار الدبلوماسية فنحن مستعدون له»، مستطرداً أن «من حاولوا عزل إيران دولياً فشلوا في تحقيق ذلك».
يأتي هذا بالتزامن مع ما أعلنه وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت، أمس السبت، إيقاف صادرات النفط الإيرانية عبر البحر بشكل تام، وذلك ضمن سياسة تنتهجها واشنطن لعزل إيران اقتصادياًَ.وأكد وزير الخارجية الإيراني، أن الشعب الإيراني يريد السلام، على الولايات المتحدة أن تختار المسار الحكيم وإذا لجأت إلى الخيار العسكري فنحن أكثر استعداداً من السابق.
بدوره أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، عن زيادة سرعة ومدى الصواريخ الموجودة في التشكيلة القتالية للجيش.
وأوضح أكرمي نيا أن «السبب في ذلك هو أن العدو اليوم يقع على مسافة أبعد من سواحلنا، تصل إلى ألف كيلومتر، وسنقوم بتطوير هذه الصواريخ أيضاً».
وأشار إلى الدروس المستفادة من الحرب قائلاً «لقد خلصنا في هذه الحرب إلى أنه يجب علينا حتماً تطوير مدى صواريخنا، ونحن نسير الآن في هذا الاتجاه».
وأضاف «لقد اتُّخذت إجراءات جيدة جداً في مجال سرعة الصواريخ وجودة إصابتها للأهداف بدقة، والأجيال المقبلة من صواريخنا التي ستدخل التنظيم القتالي ستتمتع بقدرات أكبر».
وأشار المتحدث باسم الجيش، في معرض حديثه عن أداء الصواريخ المستخدمة في الحرب، إلى أن «الصواريخ التي استخدمناها خلال الحرب، ولا سيما صواريخ القوة البرية في استهداف قواعد العدو في الكويت، وصواريخ الكروز البحرية التابعة للقوة البحرية في استهداف سفن العدو، كانت جيدة جداً وفعالة».
وتابع أكرمي نيا «مع ذلك، خلصنا إلى أنه يجب زيادة سرعة ومدى هذه الصواريخ؛ لأن العدو اليوم يقع على مسافة أبعد من سواحلنا، تصل إلى ألف كيلومتر، وإن شاء الله تعالى سنقوم بتطوير هذه الصواريخ أيضاً».ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا التطوير يشمل جميع صواريخ الجيش، قال: «نعم، هذا الأمر يشمل جميع صواريخنا».


تابعنا على
تصميم وتطوير