رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الولايات المتحدة: محادثات إيجابية مستمرة مع طهران


المشاهدات 1026
تاريخ الإضافة 2026/09/27 - 12:05 AM
آخر تحديث 2026/09/27 - 12:38 AM

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،  تقديم طهران خطة لواشنطن مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز.وقال عراقجي، في تصريحات صحفية، إن «أكثر من 5 آلاف شخص، بينهم مئات الأطفال والنساء، سقطوا ضحايا للهجمات الأمريكية و(الإسرائيلية) على إيران»، مؤكداً أن بلاده لن ترضخ للضغوط أو تتنازل عن حقوقها السيادية.
وأضاف عراقجي أن «العقوبات الأمريكية ليست دبلوماسية، بل إرهاب اقتصادي»، مشدداً على أن البرنامج النووي الإيراني سلمي، وأن الحديث عن اقتراب طهران من صنع سلاح نووي «كذبة كبرى».وأوضح أن إيران قدمت للولايات المتحدة خطة تمتد سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، مبيناً أن تنفيذ الخطة يبدأ عندما تقبل واشنطن بالشروط الإيرانية.وأكد عراقجي أن «إيران لا تقبل شيئاً بالإكراه والترهيب»، مشيراً إلى أن استعادة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز لا يمكن أن تتحقق عبر التهديدات أو الأعمال العسكرية.
واتهم وزير الخارجية الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بمحاولة «تشويه الوقائع» من على منبر الأمم المتحدة، وتصوير «الجلاد على أنه الضحية».
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،  أن قطر وباكستان تتوسطان حاليا بين إيران والولايات المتحدة وتنقلان رسائل طهران إلى واشنطن.وقال بزشكيان «لم نعد نثق بالمحادثات مع واشنطن لتكرارها الهجمات والعقوبات عقب كل تفاوض»، مشيرا الى أن «قطر وباكستان تتوسطان حاليا وتنقلان رسائل طهران إلى واشنطن».
وذكر: «لماذا ومن أجل ماذا ألتقي بالرئيس الأمريكي فعندما وقعنا الاتفاق لم يطبقوه»، مضيفا أن «المفاوضات مع واشنطن تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة وعلى الأمريكيين تحديد موقفهم منها».وتابع أن «إغلاق مضيق هرمز أمر طبيعي عندما تقطع الطرق أمام إيران، و حل أزمة مضيق هرمز ممكنة عبر المفاوضات وليس باستخدام القوة».
واشار الى أن «أمن المنطقة يمكن تحقيقه بالتعاون بين دولها ولا حاجة إلى شرطي للمنطقة»، لافتا الى أن «استراتيجية الأعداء تقوم على إثارة الخلافات بين المسؤولين في إيران لكننا نشهد تماسكا داخليا غير مسبوق».
وأضاف: «التقيت بالمرشد مرتين الأولى لنحو 3 ساعات والثانية لـ7 ساعات ونصف»، موضحا أن «هيكلية القيادة هي وضع السياسات بينما يقع التنفيذ على عاتقنا وما نقوم بتطبيقه هو في إطار القوانين الموجودة».
واوضح أن «لا مشكلة في الجانب التنفيذي ولكن يحدث بعض التأخير بالأمور المتعلقة بالمفاوضات وما تنتظره أمريكا ودول أخرى».
وبين أن «ما يجري في اليمن غير مرتبط بإيران ونتضامن مع كل من يتعرض للظلم، ويمكننا المساعدة في حل الخلاف بين السعودية واليمن ولن نكون مسعّري حرب»، مشيرا الى أن «السعودية قادرة على أداء دور في توحيد دول العالم الإسلامي».
وأفاد مسؤول أمريكي، باستمرار المحادثات بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، مشيرًا إلى أن المحادثات إيجابية وبناءة.ونقل موقع أكسيوس عن المسؤول قوله: إن «محادثات إيجابية وبناءة مستمرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء».وأضاف المسؤول أن «المفاوضين الأمريكيين أبلغوا إيران بأنها لا تسيطر على مضيق هرمز ولا يحق لها وضع شروط بشأنه».
ونفى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني  اتخاذ إجراء عسكري رداً على القيود الجوية الأخيرة.وقال المجلس في تصريحات صحفية: «ننفي الادعاء بأن إيران ستتخذ إجراءً عسكرياً رداً على القيود الجوية الأخيرة».وأضاف المجلس، أن «مفاوضات بين إيران والدول المعنية تجري حالياً لرفع بعض القيود الجوية غير القانونية»، موضحاً أن «هناك حلولاً عدة غير عسكرية للرد بالمثل وسيتم تطبيقها على بعض المطارات إذا لزم الأمر».بدورها، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، فيما أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف القصف على إيران بعد الانتخابات النصفية.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين أن ترامب يبدي تشككاً، خلال الاجتماعات المغلقة، في إمكانية تلبية إيران مطالبه، مشيرة إلى أن واشنطن وطهران لا تزالان تجريان مفاوضات عبر وسطاء، تشمل الملف النووي.وأضافت أن الجهود الأمريكية لضمان عبور الناقلات عبر مضيق هرمز خففت الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق، فيما أبلغت الولايات المتحدة إيران والوسطاء بأن ترمب لا ينوي رفع الحظر البحري.وبحسب المسؤولين، تعتقد الولايات المتحدة أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران على توقيع اتفاق، فيما قد تتغير مواقف ترمب مع استمرار الحرب، وقد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير