
بغداد/الزوراء
أكد وزير النفط باسم محمد خضير أن عمل الشركات الأميركية بالعراق قفزة لتطوير الصناعة النفطية والغازية، مشيراً الى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسارعاً في تنفيذ المشاريع النفطية والغازية.
وقال خضير في تصريح صحفي «هدفنا هو توفير الطاقات المطلوبة من الغاز وإغلاق ملف الغاز المحروق، إلى جانب العمل على تعدد منافذ تصدير النفط»، مبيناً أن «زيارة الولايات المتحدة الأميركية برفقة رئيس مجلس الوزراء شهدت عقد عدد من الاتفاقيات التي تهدف إلى دعم هذا التوجه».
وأضاف أن «وجود الشركات الأميركية ضمن الشركات العاملة في العراق يمثل قفزة كبيرة في تطوير الصناعة النفطية والغازية، لما تمتلكه من تكنولوجيا متقدمة وخبرات يمكن الاستفادة منها في نقل المعرفة وتطوير قدرات القطاع».
وأشار خضير إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد حركة سريعة في إنجاز المشاريع»، لافتاً إلى أن «توجيه الحكومة، وعلى رأسها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يتمثل في الدخول بحوار مباشر مع الشركات بهدف اختصار المدد الزمنية وتسريع وتيرة العمل، وصولاً إلى تنفيذ المشاريع على مدار 24 ساعة».
وأوضح أن «وزارة النفط ستعقد خلال الأيام المقبلة مؤتمراً بمشاركة الشركات العاملة في القطاع، للتركيز على آليات إنجاز المشاريع بصورة أسرع»، مؤكداً أن «الوزارة ستتعاون مع مختلف الوزارات بهدف تذليل المشاكل وتجاوز العقبات التي تواجه الشركات، بما يتيح لها تنفيذ مشاريعها ضمن التوقيتات المطلوبة».
وأنهى خاما البصرة الثقيل والمتوسط الأسبوع على خسارة، مع تراجع أسعارهما في آخر جلسات التداول، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية، وسط متابعة الأسواق للتطورات الجيوسياسية واضطرابات حركة الشحن والإمدادات في المنطقة.
وانخفض خام البصرة الثقيل في آخر جلسات التداول بمقدار 80 سنتاً للبرميل، أو بنسبة 0.88%، ليغلق عند 90.27 دولاراً للبرميل، مسجلاً خسارة أسبوعية بلغت 5.84 دولارات، بما يعادل 6.47%، مقارنة بمستواه في بداية الأسبوع البالغ 96.11 دولاراً.
كما انخفض خام البصرة المتوسط بمقدار 80 سنتاً للبرميل، أو بنسبة 0.85%، ليغلق عند 93.57 دولاراً للبرميل، مسجلاً خسارة أسبوعية بلغت 5.84 دولارات، بما يعادل 6.24%، مقارنة بمستواه في بداية الأسبوع البالغ 99.41 دولاراً.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، بلغ خام غرب تكساس الوسيط 100.89 دولار للبرميل، منخفضاً 1.02 دولار، أو 1.00%، فيما سجل خام برنت 103.77 دولارات، متراجعاً 1.05 دولار، أو 1.00%.
وتأتي الخسارة الأسبوعية لخامي البصرة بالتزامن مع تراجع أسعار النفط العالمية، في وقت تواصل فيه الأسواق التأثر بالتطورات الجيوسياسية واضطرابات حركة الشحن والإمدادات في المنطقة.