
في الستينيات كان لنا أصدقاء ، أحد هولاء كان لديه مشكلة مع دائرة المياه حول مبلغ من المال يقدر بعشرة فلوس ، المشكلة ليس بدفع المبلغ وإنما بتجاوزه على رئس الهرم للدولة ، فقلت له هل ان الرئيس له دخل بما تعانيه أم مشكلتك مع دائرة المياه؟ قال لا هو رئيس و“لازم” يحد من سعر الفاتورة .
رباط سالفتنه: بعد أزمة البنزين والبطالة ، تجد الكثير من المواطنين يتحدثون عن السلطة وقادتها ، وينتقدون عملهم
وكيفية معالجة هذه الأزمات بدون استخدام الأساليب القديمة التي كان للشرطي دور في المنطقة ، وكأنه يمثل وزير الداخلية ، وكان الجميع يرتجف منه .
أما اليوم أقول : الله يكون بعون الاجهزة الأمنية التي تحد من بعض المتظاهرين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة في التعيين وخاصة من استلم شهادته وعلقها في بيته دون الاستفادة منها، ولكن لم يشتموا مثلما كان يحصل في الستينيات .
شباب اليوم بحاجة إلى اهتمام الدولة بهذه الشريحة المهمة واختصاصاتهم الطبية والعلمية. البلد بحاجة الى هذه الاختصاصات وخاصة بعد ان شاهدنا وزير الصحة وهو يتجول في بعض مرافق الدوائر الصحية ، التي لا تعتبر صحية أصلا ،
وهنا يجب ان نضع النقاط على الحروف ، إذا كانت الدولة ليس لديها ميزانية للتعيين يوزعون على المؤسسات لفترة ويصرف لهم أجر يومي أو أسبوعي من موارد هذه المؤسسات التي تعاني من عدم وجود كوادر، خاصة الطبية .
العراق اليوم يمر بفترة صعبة وعلى كل من استلم المسؤولية أن يضع ضمن أهدافه خدمة المواطن والوطن .