
أقامت أمانة العلاقات الدولية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي في العراق جلسة أدبية بعنوان «ثقافة التنوع في السرديات العراقية» بمشاركة الشاعر ئاوات حسن أمين والباحث الدكتور محمد عمر قزانجي والناقد الدكتور علي حداد وبحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.
وأكد مدير الجلسة الناقد الدكتور جاسم الخالدي أن الثقافة العراقية فضاء تعددي تشكل عبر تفاعل مكونات عديدة أسهمت في صياغة الذاكرة العراقية وإغناء سردياتها الأدبية والثقافية.
وتناول أمين جذور الشعر الكردي وتحولاته التاريخية وصولاً إلى التجارب الشعرية الحديثة، فيما استعرض قزانجي مسيرة الشعر التركماني من القصيدة الكلاسيكية ذات التأثيرات الإسلامية إلى التجارب الحديثة التي انفتحت على قضايا الهوية والوطن والتجديد.
من جانبه، أكد حداد أن التنوع يمثل جوهر الثقافة العراقية، وأن الجغرافية العراقية لم تكن عبر تاريخها حاضنة لهوية أحادية، مشيراً إلى تعاقب الحضارات والشعوب وتفاعلها ضمن نسيج اجتماعي وثقافي متداخل. وأشار إلى أن قدرة العراق على استيعاب الثقافات الوافدة وصهرها تمثل إحدى أبرز سمات شخصيته الحضارية مؤكدًا أن التنوع الثقافي يمكن أن يشكل أساساً لسردية وطنية أكثر انفتاحاً وإنسانية.