رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
بيومي فؤاد: سعيد بزيارة بغداد ضيوف معرض الكتاب الدولي يتغنون بتاريخ العراق


المشاهدات 1106
تاريخ الإضافة 2026/09/08 - 10:31 PM
آخر تحديث 2026/09/09 - 12:54 PM

تتواصل فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب وسط حضور ثقافي متنوع ومشاركة دور نشر عربية وأجنبية، فيما أكد مشاركون أن المعرض بات منصة لتبادل الثقافات والأفكار واحتضان القراء والمثقفين، مشيرين إلى أن بغداد تستعيد دورها بوصفها حاضنة للكتاب والمعرفة، وأن القراءة تمثل جسراً للتواصل والسلام بين الشعوب.
واعرب الفنان المصري بيومي فؤاد عن سعادته البالغة في بغداد ومشاركته في معرض الكتاب والتي تعد اهم زيارة خارجية له واجمل دعوة قدمت له، فيما تأسف عن عدم حضوره للعراق سابقا .
وقال بيومي في لقاء متلفز تابعته “الزوراء” ان سعادته لا توصف ومشاعره التي اكد فيها انه يشعر انه في بلده الثاني العراق، فيما اشار الى كرم الضيافة والاستقبال التي قوبل بها من قبل الجمهور العراقي، وانه من المتابعين الجيدين للاعمال الفنية التي تقدم في العراق.
يشار الى أن معرض الكتاب الدولي بدورته السابعة والعشرين شهد أكبر مشاركة منذ سنوات، وذلك بمشاركة 28 دولة عربية وأجنبية.
وافتتح معرض الكتاب الدولي بنسخته السابعة والعشرين، فيما قدمت دور النشر المشاركة إصدارات متنوعة تركز على القصة والرواية والكتاب السياسي والاجتماعي والفكري”، وأن “وزارة الثقافة شاركت بجناح خاص يضم إصدارات دوائرها المختلفة”.
وضم إصدارات دار المأمون للترجمة والنشر، ودار ثقافة الأطفال، ودائرة الدراسات في هيئة الآثار والتراث، ومعهد التراث التابع للفنون العامة، إضافة إلى دار الثقافة والنشر الكردية، فضلاً عن دوائر أخرى تابعة للوزارة، وركزت الوزارة في مشاركتها على إصداراتها وتخصصاتها، بهدف إثراء الجانب الثقافي والفكري والفني في المعرض”.
وقال مدير دار الكتاب العربي في لبنان حسين موسى إن “مشاركتنا في معرض بغداد للكتاب مستمرة ولم تنقطع منذ أكثر من عشر سنوات”، مبيناً أن الدار جاءت بعناوين متنوعة في الشعر والسياسة والاقتصاد والأدب واللغة العربية. وأضاف أن “شعار العالم: مصر تكتب، ولبنان تطبع، والعراق يقرأ، نقف طويلاً أمام هذه العبارة، فهي شهادة للعراق بأنه شعب مثقف يفكر ويكتب ويطالع ويبحث ليقدم الأفضل في كل شيء”، مشيراً إلى أن “الشعب العراقي شعب ملهم ولديه نهم وشغف بالقراءة”.
وأوضح موسى أن “معرض الكتاب فرصة ثمينة لتزاوج الثقافات وتبادل الآراء ولقاء الأصدقاء وعودة المغتربين للقاء الأحبة”، لافتاً إلى أن “المعرض ليس فقط لبيع الكتب، وإنما هو محطة للاسترخاء من ضجيج الحياة، نرى فيها المبدعين والمثقفين والقراء الذين يحملون سلاح العلم والمعرفة، لا سلاح الدمار والقتل، ولذلك فإن المعرض أرض للسلام”.
من جانبه، أكد مدير جناح ديوان السناقطة (مكْنزَ التراث والأدب الموريتاني) يوسف عيد، أن “العراق بوابة الشرق للوطن العربي وبوابة للعلم والمعرفة والحضارة التي انطلق منها أول لوح للكتابة وسُنت فيه أول القوانين البشرية التي نظمت حياتنا”.
وأضاف أن “الزائر يقف اليوم على أرض احتضنت آلاف الكتب من مختلف أنحاء العالم، وهي عصارة تجارب وأفكار وأحلام وآمال وأبحاث كتبت لتنير لنا المستقبل”، معرباً عن إعجابه بمدينة بغداد، قائلاً: “ما أجمل بغداد”.
وأوضح عيد أن “مشاركتنا في معرض بغداد الدولي للكتاب هي الثانية، ونسأل الله تعالى الخير للمشاركين والزائرين”، مبيناً أن “القارئ العراقي يهتم بالروايات والكتب الأدبية أكثر من الكتب الفكرية”.
وتمنى أن “يضع الشباب العراقي مساحة أكبر للكتب الفكرية، وخاصة كتب علماء السناقطة”، مؤكداً أن “القارئ العراقي ذكي ويعرف ماذا يقرأ”.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير