
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار التوجه نحو البيئة الرقمية لصناعة المحتوى وحفظ التراث العراقي، مؤكدة توزيع دوريات ثقافية على السفارات العراقية للتعريف بالآثار والمتاحف والمسارح، فيما أشارت إلى إدراج آلة السنطور رسمياً ضمن قائمة اليونسكو.
وقال وكيل وزارة الثقافة فاضل البدراني إن “الوزارة تعمل على الانتقال من البيئة التقليدية في صناعة المحتوى إلى البيئة الرقمية” مشدداً على أن “التركيز ينصب على البعد الثقافي من خلال حفظ التراث العراقي والتعريف به”.
وأضاف البدراني أن “الوزارة تركز على انتاج المواد المرئية وطباعة الكثير من الدوريات وتوزيعها على السفارات للتعريف بالثقافة العراقية والمتاحف والآثار والمواقع الأثرية وحركة المسارح في بغداد والمحافظات”.
وأشار إلى أن “دائرة الفنون الموسيقية حققت إنجازاً عبر مركز صون للتراث الثقافي المادي وغير المادي بعد إدراج آلة السنطور ضمن قائمة اليونسكو”، مؤكداً “تخصيص مبلغ لإدامة هذه الآلة والحفاظ عليها”.
واختتم بالقول: إن “دائرة الفنون الموسيقية ستطلق من خلال الفرق الفنية والموسيقية العديد من الحفلات والامسيات في العاصمة بغداد”.
وفي موضوع منفصل، أعلن مدير آثار وتراث النجف محمد الميالي، تسجيل 196 مبنى تراثياً في مركز المحافظة وأقضيتها ونواحيها، مؤكداً خضوع أعمال تأهيل هذه المباني لموافقات وإشراف دائرة الآثار والتراث.وأوضح الميالي أن المسح شمل الدور والمراقد والجوامع والحسينيات والمدارس الدينية والمقابر والخانات والحمامات، فضلاً عن عدد من المدارس الحكومية.
وأضاف أن دائرة الآثار والتراث تعمل على الحفاظ على هذه المباني وفق التشريعات العراقية النافذة، مبيناً أن إعادة تأهيل المباني التراثية لا تتم إلا بعد الحصول على موافقة الدائرة وتحت إشرافها، وفقاً لقانون الآثار والتراث العراقي رقم (55) لسنة 2002 المعدل، باعتباره الإطار القانوني الأساسي لحماية الآثار والتراث في العراق.