
أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون انفتاحه على «كل خيار ومسار» يمكن أن يساهم في حماية سيادة واستقرار لبنان، مثنياً في الوقت نفسه على كلمة الرئيس نبيه بري قبل يومين.وقال عون خلال لقائه وفد «لقاء البقاع إنماء وانتماء» في بعبدا «لقد حدّدتُ الأهداف الرئيسية للمفاوضات، وهي تجنيب لبنان ويلات الحرب وحماية سيادته واستقراره ومصالحه الوطنية»، لافتاً إلى أنه «منفتح على كل خيار ومسار يمكن أن يساهم في تحقيق هذه الأهداف، لأن الأولوية هي حماية لبنان وشعبه».
ورأى أنّ «مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا تكون إلا بوحدتنا الوطنية وتضامننا الداخلي».وفي هذا السياق، أثنى عون على ما ورد في كلمة دولة الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، ولا سيما «تأكيده على المسلّمات الأساسية للسلم الأهلي، والتمسك بالجيش واتفاق الطائف، واعتبارها خطوطاً حمراء، وهي رسالة إلى الداخل قبل أن تكون إلى الخارج».وختم عون بيانه بالقول إنه «أمام لبنان فرص كثيرة، والمهم ألا نضيّعها في الحسابات الضيقة، وأن نتعلّم من الماضي ونستخلص عِبره لبناء مستقبل أفضل».وكان بري قد قال في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه: إنّ «المطلوب إسرائيلياً ليس حزب الله ولا سلاحه، ولا حركة أمل، ولا الطائفة الشيعية، بل المطلوب إسرائيلياً هو الفتنة، والمستهدف هو لبنان في وحدته وفي سلمه الأمني».
وأكد أنّ «الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان، ومسؤولية إعادة إعماره هي مسؤولية الدولة، وجغرافيا الجنوب ليست مناطق تجريبية».وأضاف: «نؤكد أنّنا مارسنا حقنا الطبيعي في رفض اتفاق الإطار، وما زلنا على رفضنا له. سبع جولات من التفاوض، فماذا كانت النتيجة؟ اتسعت معها رقعة الاحتلال، وازدادت مساحة التدمير، وإسرائيل مستمرة في حربها».وأشار برّي إلى أنّ «المخاطر الوجودية لا تعطي الحق لأيّ أحد في التصرّف، تحت أيّ عنوان، كاتفاق الإطار أو أيّ ملحقات سرية».