رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
جدل بين الساهر وحميد منصور ينتهي بحذف أغنية من ألبومه الجديد


المشاهدات 1080
تاريخ الإضافة 2026/08/31 - 1:09 AM
آخر تحديث 2026/08/31 - 8:09 AM

لم تمر سوى أيام قليلة على طرح ألبوم كاظم الساهر الجديد “بلا عنوان”، حتى فوجئ الجمهور باختفاء أغنية “الحلوين” من قائمة أغنيات العمل والمنصات الموسيقية، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول السبب الذي دفع “القيصر” إلى اتخاذ قرار بسحب أغنية بعد إتاحتها بالفعل.
وجاء حذف الأغنية، المثير للجدل، بعد اكتشاف فريق الساهر أنها سبق أن قُدمت بصوت المطرب العراقي حميد منصور، وهو ما فتح الباب أمام مراجعة حقوق العمل وتفاصيل انتقاله بين أكثر من مطرب. 
بدأت الأزمة عندما تبيّن لفريق الساهر أن كلمات الأغنية سبق أن استخدمها منصور في عمل حمل عنوان “وش قالوا الحلوين”، في تاريخ يعود إلى عام 1979، بحسب مصادر فنية، وأيضًا من كلمات الشاعر نفسه وهو بشير العبودي.
وأكد مصدر مقرب من كاظم أن الأخير وفريقه لم يكونوا يعلمون أن الأغنية سبق أن مُنحت لمنصور، وفق تصريحات نقلتها عنه تقارير صحفية.
وأوضح المصدر أن الشاعر بشير العبودي كان قد أعطى الأغنية لكاظم الساهر منذ فترة طويلة، كما حصل على مستحقاته المالية كاملة، كما توجد - بحسب المصدر - مستندات وتسجيلات تثبت إتمام الاتفاق، فضلًا عن توقيع الشاعر على التنازل الرسمي عن الأغنية. 
وبمجرد اكتشاف الأمر، اتُخذ قرار سريع بسحب الأغنية من “بلا عنوان” وإزالتها من المواقع والمنصات الغنائية، لتغيب بذلك عن النسخة المتداولة حاليًا من الألبوم.
وتطرح الواقعة تساؤلات حول مراحل مراجعة الأعمال الغنائية قبل طرح الألبومات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنصوص كتبها شعراء سبق أن تعاونوا مع أكثر من مطرب.
وفي حالة “الحلوين”، فإن الاتفاق مع بشير العبودي كان موثقًا، لكن المشكلة أن الفريق لم يكن يعرف بوجود اتفاق سابق يتعلق بالأغنية نفسها، وهو ما أدى إلى اكتشاف الأزمة بعد وصول العمل إلى الجمهور، وليس قبل صدوره.
وكان كاظم الساهر قد طرح “بلا عنوان” في أغسطس 2026، متضمنًا مجموعة من الأغنيات التي تعاون فيها مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين، وكانت “الحلوين” من الأعمال التي لفتت الانتباه عند الإعلان عن قائمة الألبوم.
وبذلك تحولت الأغنية، رغم خروجها السريع من الألبوم، إلى واحدة من أكثر قصص “بلا عنوان” إثارة للجدل، ليس بسبب محتواها الفني، وإنما بسبب الملابسات التي أحاطت بحقوق كلماتها وتقديمها سابقًا بصوت مطرب عراقي آخر.
اللافت أن تلك الأزمة تأتي بعد أسابيع من هجوم حميد  منصور على كاظم الساهر، حيث وصفه بأنه “مغن وليس مطربا”، وفق قوله، في تصريحات كان وقعها صادما من الناحية الجماهيرية.
وخلال ظهوره في لقاء تلفزيوني، تحدث منصور عن عدد من المحطات الفنية في مسيرته، قبل أن يتطرق إلى كاظم الساهر، مؤكدًا أنه الفنان العراقي الأكثر شهرة على المستوى العربي.
 وأضاف: “ لكن كل المطربين العراقيين أفضل منه”، مشيرا إلى أنه مغنٍ وليس مطربًا، وأن شهرته الواسعة جاءت بدعم من مؤسسات فنية وإعلامية ساهمت في انتشاره، على حد تعبيره. 
 


تابعنا على
تصميم وتطوير