
بغداد/الزوراء
نفت وزارة النفط، فرض أي ضرائب على أصحاب المولدات الأهلية، فيما أشارت إلى أن جميع حصص المولدات جرى توزيعها.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي في تصريح صحفي، إن جميع حصص المولدات الأهلية جرى توزيعها عبر الفروع التابعة لشركة توزيع المنتجات النفطية وفق الكميات المحددة وبشكل مجاني.
وأوضح ان الكمية المخصصة للمولدات الأهلية كانت تبلغ 20 لتراً لكل (KVA)، قبل زيادتها إلى 45، ضمن حصة شهري تموز الماضي وآب الحالي، وبشكل مجاني لتغطية احتياجات المولدات خلال أيام الذروة.
ونفى الركابي فرض الوزارة لأي ضرائب على أصحاب المولدات الأهلية، رداً على الأنباء التي تحدثت عن مطالبتهم بدفع ضرائب بأثر رجعي منذ العام 2024، مبيناً أن الجهة المخولة بجباية الضرائب هي المديرية العامة للضرائب التابعة لوزارة المالية.
وأشار إلى ان دور وزارة النفط يقتصر على تجهيز المولدات بحصصها الوقودية، في حين تقع مسؤولية متابعة عمل متعهديها ومحاسبتهم بشأن التشغيل من عدمه على عاتق مجالس المحافظات.
وبشأن استمرار تجهيز الوقود في حال تنفيذ نقابة أصحاب المولدات قرار الإطفاء، أكد المتحدث باسم وزارة النفط عدم وجود أي تأخير أو تقصير في عمليات التجهيز، منوهاً بأن شركة توزيع المنتجات النفطية هي الجهة المسؤولة عن إيصال الحصص الوقودية المقررة إلى المولدات.
وتراجعت أسعار الخام العراقي، بأكثر من 6%، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية، إذ سجل خام البصرة الثقيل 77.92 دولاراً للبرميل، منخفضاً 5.27 دولارات أو 6.34%، فيما بلغ سعر خام البصرة المتوسط 81.22 دولاراً، متراجعاً 5.27 دولارات أو 6.09%.
وعالمياً، انخفض خام برنت إلى 86.39 دولاراً للبرميل، متراجعاً 2.19 دولار أو 2.47%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.40 دولاراً، منخفضاً 1.96 دولار أو 2.38%.
وشملت التراجعات عدداً من الخامات الرئيسية، إذ انخفض خام مربان إلى 93.44 دولاراً، بنسبة 7.89%، كما تراجع خام دبي إلى 90.10 دولاراً بنسبة 0.19%، فيما بلغ خام عمان 95.59 دولاراً منخفضاً 3.82%.
وتظهر البيانات أن انخفاض أسعار الخام العراقي جاء ضمن موجة تراجع أوسع في عدد من الخامات العالمية، مع تفاوت واضح في حركة الأسعار بين أنواع النفط ومناطق التسليم.
وبشأن اخر أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، إحباط عمليتي تهريب منفصلتين للمشتقات النفطية في بغداد ونينوى.
وقالت المديرية في بيان تلقته «الزوراء» إنه «حسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية، وفي إطار جهود مفارز المديرية المستمرة لحماية الثروات الوطنية والقضاء على شبكات تهريب المشتقات النفطية، واستنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة، تمكّنت أقسام الاستخبارات والأمن في فرقتي المشاة السابعة عشرة والسادسة عشرة، وبالتعاون مع أقسام شرطة النفط في القاطعين، من إحباط عمليتي تهريب منفصلتين للمشتقات النفطية».
وأضاف البيان، «جاءت العمليتان بعد رصد ومتابعة استخبارية دقيقة، إذ تمكّنت المفارز من ضبط عجلات غير قانونية وغير مرخّصة، كانت محمّلة بكميات كبيرة من مادة البنزين، وإلقاء القبض على سائقيها في بغداد ونينوى».
وأكدت مديرية الاستخبارات العسكرية أن «هذه العمليات والمتابعة الاستخبارية تأتي ضمن سلسلة من العمليات النوعية التي تستهدف شبكات تهريب النفط والجريمة الاقتصادية، حفاظًا على الثروات الوطنية ومقدرات البلاد».