رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
عرض فيلم “بيت الجدة ” في صالات السينما اليوم


المشاهدات 1091
تاريخ الإضافة 2026/08/26 - 9:33 PM
آخر تحديث 2026/08/27 - 8:31 AM

من المقرر أن يبدأ عرض الفيلم السينمائي “بيت الجدة” ماڵی نەنە، اليوم الخميس في صالات العراق وإقليم كردستان.
وقال منتج الفيلم باهوز نصر الدين: إن “ما أردنا التذكير به في هذا الفيلم هو العائلة، تلك المنطقة الآمنة التي نجدها في بيوت أجدادنا وجداتنا”.
وأضاف: “نحن نعيش الآن في وضع يواجه فيه الناس أزمات اقتصادية وسياسية وضغوطاً كبيرة، وما نسيناه وسط كل ذلك هو عائلاتنا، أطفالنا وكبارنا”.وأشار منتج الفيلم إلى “البحث عن الطمأنينة ونعتقد أنها في مكان بعيد، لكن المنطقة الآمنة هي المقربون منا. فكل الحماية التي قد يحصل عليها الإنسان في هذا العالم، لا تضاهي دفء جناح الجدة والأم والأب والأقارب المخلصين”.وأوضح أنهم سعوا في هذا الفيلم لتسليط الضوء على الاحترام والمحبة داخل الأسرة، مردفاً أن “أي شخص يشاهد هذا الفيلم سيجد نفسه فيه، سيتذكر طفولته في بيت جده وجدته ومواقفه التي قد نعتبرها الآن مشاكسات، لكنها في الحقيقة تعبير عن الفرح وطريقة تعاملنا مع أجدادنا وأخوالنا وأعمامنا، والتي أصبحت الآن ذكريات جميلة”.
وتابع باهوز نصر الدين: “جمعنا كل هذه التفاصيل في فيلم لتقديمه بأسلوب تربوي وعائلي للأطفال والكبار. قد لا نتمكن أحياناً من إيصال أهدافنا عبر الكلام أو النصائح أو الكتب، لكننا من خلال هذا الفيلم، وضمن قالب كوميدي ممتع، نوصل رسائلنا”.
وبشأن تكاليف الفيلم، قال باهوز نصر الدين: “بلغت تكلفة الفيلم نحو 200 ألف دولار، وهو ثمرة 10 سنوات من العمل في بناء الطاقم وجمع المستلزمات لتقليل التكاليف”، مبيناً أن “هذا المبلغ وُزع على ثلاث مراحل: ما قبل الإنتاج، مرحلة الإنتاج، وما بعد الإنتاج، حيث خُصص نحو 25 % من الميزانية لإعداد الممثلين”.وبشأن تأثير الأوضاع السياسية، قال إن “كل أعمالنا متوقفة على الوضع السياسي. عملنا لنحو 4 إلى 5 أشهر على إعداد القصة والنص، لكننا توقفنا تماماً بسبب الحرب مع إيران (وفق السياق الزمني للتقرير). وبعد الاستئناف، احتجنا لنحو شهرين ونصف لتصوير الفيلم وإكماله”.
من جانبه، صرح ألند أكرم، مدير تسويق فيلم “بيت الجدة”، بأن خطة التسويق وُضعت لتكون بمثابة خارطة طريق لبناء اقتصاد مستدام في السينما الكردية.وقال إن “التسويق بالنسبة لنا مرحلة حساسة، لأننا نريد لقطاع السينما أن يصبح محركاً اقتصادياً مهماً في كردستان” العراق.وأشار مدير التسويق إلى أن عرض الفيلم في جميع محافظات العراق يعد “خطوة تاريخية”، مؤكداً أن فريق التسويق كان حاضراً في كل مراحل التصوير لرسم استراتيجية تسويقية جديدة.


تابعنا على
تصميم وتطوير