
يؤثر توقيت وجبة الإفطار ومكوناتها في مستويات سكر الدم والطاقة خلال اليوم، ويُعد تناولها مبكرًا، خلال ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ، خيارًا مناسبًا لمعظم الأشخاص.
وبحسب موقع «هيلث»، تشير دراسات إلى أن تناول الإفطار في وقت مبكر قد يساعد على تنظيم سكر الدم، نظرًا إلى أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات الصباح؛ ما يساعد الهرمون على أداء دوره في التحكم بمستويات السكر.
لعمر أطول.. تناول وجبة الإفطار قبل الساعة 7 صباحاً
كما يسهم الإفطار في تزويد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية بعد ساعات النوم؛ ما يدعم وظائف الدماغ والعضلات ويساعد على تحسين التركيز واليقظة. ويرتبط توقيت الوجبات أيضًا بالساعة البيولوجية للجسم التي تؤثر في عمل أعضاء، مثل: البنكرياس والكبد والعضلات، وبالتالي في تنظيم سكر الدم. وأظهرت دراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص أن تناول الإفطار في وقت متأخر ارتبط بارتفاع مستويات السكر وزيادة مقاومة الأنسولين. ومع ذلك، تشير أبحاث أخرى إلى أن تأخير الإفطار قد يكون مفيدًا لبعض الأشخاص؛ ما يعني أن التوقيت الأمثل قد يختلف وفقًا لأنماط النوم والهرمونات والحالة الصحية والنمط الزمني لكل شخص.
وللحصول على إفطار يساعد على استقرار سكر الدم، يُنصح باختيار الكربوهيدرات الغنية بالألياف، مثل: الشوفان والحبوب الكاملة والكينوا والبطاطا الحلوة، مع إضافة مصدر للبروتين، كالبيض أو الزبادي اليوناني أو المكسرات والبذور.
كما يُفضل تعزيز الوجبة بالألياف من الخضراوات والفواكه قليلة السكر، وإضافة الدهون الصحية مثل الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات.