رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
العراق يتصدر أكبر صفقات النفط خلال تموز ...النفط: عبور ناقلات محملة بالخام العراقي عبر مضيق هرمز


المشاهدات 1158
تاريخ الإضافة 2026/08/04 - 11:53 PM
آخر تحديث 2026/08/06 - 12:05 AM

بغداد/الزوراء
كشفت وزارة النفط تفاصيل حركة ناقلات الخام العراقي عبر هرمز ومسؤوليات نقل الشحنات فيما اشارت الى عبور ناقلات محملة بالخام العراقي عبر مضيق هرمز أكدت متابعتها حركة الناقلات عبر أنظمة عالمية لحين وصول الشحنات للمصافي.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي في تصريح صحفي: إن الوزارة تواصل بيع النفط الخام وفق آلية (مطروح ميناء)، لافتا الى أن «الناقلات بعد مغادرتها الميناء تمر عبر مضيق هرمز ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة».
واوضح الركابي أن «عبور ناقلات النفط بعد تحميلها الشحنات عبر مضيق هرمز أمر صحيح، إلا أن الوزارة لا تتحمل أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة»، موضحاً أن «وزارة النفط تبيع النفط الخام في الميناء، وبعد ذلك يتولى المشتري مسؤولية نقل الشحنة والتصرف بها».
وأضاف، أن «الوزارة ليست الجهة المالكة لتلك الناقلات، ولا علاقة لها بحركتها بعد مغادرة الميناء»، مبيناً أن «بعض الناقلات تحمل شحنات كبيرة قد تصل إلى مليونَي برميل من النفط الخام».
وأشار إلى أن «الوزارة تتابع حركة الناقلات عبر أنظمة تتبع عالمية»، لافتاً إلى أن «شركة تسويق النفط تراقب وصول الشحنات إلى المصافي».
وفيما يتعلق بالصادرات، أوضح الركابي أن «أداء مبيعات النفط شهد تحسناً تدريجياً خلال الأشهر الأخيرة»، مبيناً أن «الشهر الماضي كان أفضل من سابقه، والذي سبقه كان أفضل من الشهر الذي قبله، ما يعكس تحسناً مستمراً مقارنة بالفترة التي أعقبت أزمة التصدير عبر مضيق هرمز».
وأعلنت وزارة النفط عن بدء عملية التشغيل التجريبي لمستودع غاز النجف الأشرف.
وذكر مكتب وكيل وزارة النفط ، في بيان تلقته «الزوراء» «بحضور وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز جرت عملية التشغيل التجريبي لمستودع غاز النجف الأشرف»، مبيناً، أن «عملية التشغيل شهدت حضور الملاكات المتقدمة في الشركة وفرع غاز النجف الأشرف، إلى جانب الفرق الفنية والجهات المختصة التي أسهمت في تنفيذ المشروع»
وأكد وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز، عزت صابر إسماعيل، بحسب البيان، أن «إنشاء المستودع، الذي تبلغ طاقته الخزنية 3000 متر مكعب، يأتي ضمن خطط وزارة النفط لزيادة الطاقات الإنتاجية والخزنية، وتطوير منظومة نقل وخزن وتوزيع الغاز السائل».
وأضاف، أن «دخول المستودع مرحلة التشغيل التجريبي يمثل خطوة مهمة لتعزيز الخزين الاستراتيجي، ومنح منظومة التجهيز مرونة أكبر، بما يسهم في انسيابية تلبية احتياجات محافظات الوسط والمدن الأخرى من الغاز السائل».
وأوضح، أن «نقل الغاز السائل إلى المستودع عبر الأنابيب، بدلاً من السيارات الحوضية ، سيسهم في تعزيز متطلبات السلامة، فضلاً عن ضمان استقرار تجهيز المواقع الإنتاجية والخدمية»، مشيراً إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد استكمال الإجراءات الفنية تمهيداً للتشغيل الكامل للمستودع».
من جانبه، أكد المدير العام للشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، أنمار علي حسين، وفقاً للبيان، أن «مستودع غاز النجف الأشرف أُنجز بجهود ملاكات الشركة والجهات الفنية المختصة»، مبيناً، أن «عملية التشغيل التجريبي تمت بنجاح وفق المتطلبات الفنية والتشغيلية المعتمدة».
وأشار إلى أن «المشروع يمثل إضافة مهمة إلى منظومة خزن وتجهيز الغاز السائل، ويسهم في رفع كفاءة عمليات النقل والتوزيع وتعزيز استقرار الإمدادات»، مؤكداً، أن «الشركة ماضية في استكمال مشاريع المستودعات الأخرى في المحافظات، بما يدعم الطاقات الخزنية ويلبي الاحتياجات المتزايدة من الغاز السائل».
وتصدر العراق قائمة أكبر الصفقات النفطية المبرمة خلال شهر يوليو/تموز 2026، ضمن قائمة ضمت ثلاث دول عربية هي العراق وسلطنة عُمان وقطر، في ظل حراك استثماري واسع استهدف تطوير حقول النفط والغاز وتعزيز الطاقة الإنتاجية.
وجاء العراق في المرتبة الأولى بعد توقيع اتفاقيات مع شركات أميركية لتطوير 9 حقول نفطية في محافظات كركوك وديالى والبصرة وذي قار، بمشاركة شركات كونوكو فيليبس، وشيفرون، وهاليبرتون، وإتش كيه إن، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل يومياً، إلى جانب استثمار الغاز المصاحب وتحسين كفاءة العمليات.
كما شملت القائمة سلطنة عُمان عبر اتفاقيات لتطوير حقول نفطية وبناء ناقلات نفط، فيما برزت قطر من خلال صفقة لتطوير حوض غدامس النفطي في ليبيا، إلى جانب صفقة أخرى في ساحل العاج لتطوير مشروع «بالين» البحري.
وبحسب منصة الطاقة، فإن صفقات يوليو/تموز الماضي، عكست استمرار جاذبية قطاع النفط والغاز عالمياً، مع تركيز الاستثمارات على تطوير الحقول العملاقة، وتعزيز أمن الإمدادات، ورفع كفاءة الإنتاج عبر شراكات مع كبرى شركات الطاقة العالمية.
وسجلت أسعار الخام العراقي تراجعاً ملحوظاً بالرغم ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إذ سجل خاما البصرة الثقيل والمتوسط خسائر ملحوظة مقارنة بالجلسة السابقة.
وانخفض خام البصرة الثقيل إلى 51.76 دولارًا للبرميل، متراجعًا 4.45 دولارات أو ما يعادل 7.92%، فيما هبط خام البصرة المتوسط إلى 54.06 دولارًا للبرميل، بانخفاض 4.45 دولارات أو بنسبة 7.61%.
وارتفعت أسعار النفط، لتعوض جزءاً من خسائرها التي سجلتها في الجلسة السابقة، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة بشأن أمن إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
وطلبت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، من المشترين بموجب العقود محددة الأجل، تحديد الكميات المطلوبة من خام البصرة المقرر تحميلها خلال شهر آب/أغسطس، في ظل استمرار انخفاض حركة الناقلات عبر مضيق هرمز بسبب التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وأظهرت وثيقة أن سومو دعت المشترين إلى تحديد الكميات التعاقدية من خام البصرة المتوسط أو خام البصرة الثقيل، على أساس التسليم على ظهر الناقلة من ميناء البصرة النفطي أو من عوامات الإرساء التابعة للعراق والمنشآت المرتبطة بها، وفقاً لوكالة «رويترز».
ويأتي هذا الإجراء في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد تراجعاً، ما دفع الشركة إلى تنسيق خطط التحميل مع المشترين لضمان استمرار عمليات التصدير.
وأظهرت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الولايات المتحدة لم تسجل أي واردات من النفط الخام العراقي خلال الأسبوع الماضي، لتستمر حالة التوقف للأسبوع الخامس على التوالي.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير