رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الإطار التنسيقي يثمن الجولات الخارجية .....الزيدي يلتقي أردوغان في أنقرة ويرعى اجتماع الوفدين العراقي والتركي


المشاهدات 1278
تاريخ الإضافة 2026/07/29 - 3:03 AM
آخر تحديث 2026/07/29 - 11:37 PM

بغداد/ الزوراء
التقى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، خلال زيارته الرسمية الى انقرة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفيما رعى اجتماع الوفدين العراقي والتركي، أكد أن البلدين يمتلكان فرصة تاريخية لتحويل موقعهما إلى قيمة اقتصادية.
وجرت، امس الثلاثاء، مراسم الاستقبال الرسمي لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في المجمع الرئاسي، قصر بيش تبة، في العاصمة أنقرة. 
وكان في استقبال رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، حيث عزف خلال المراسم، النشيد الوطني لكلا البلدين، كما تم تفتيش حرس الشرف، بحسب بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء.
واجرى الزيدي لقاءً ثنائياً مع الرئيس التركي في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة
الى ذلك، رعى رئيس الوزراء اجتماع الطاولة المستديرة العراقي- التركي.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ، أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، رعى اجتماع الطاولة المستديرة العراقي- التركي، بحضور عدد كبير من رجال الأعمال الأتراك”.
وأضاف البيان، أن “الاجتماع تناول أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وتركيا، والعمل على تطويرها، بما يسهم في تحقيق المنفعة المتبادلة للبلدين”.
وتابع أن “الاجتماع استعرض الآليات والتسهيلات التي تبنتها الحكومة في سبيل رفع مستويات التعاون، وتنمية البيئة الاستثمارية والاقتصادية، في ضوء توجيهات رئيس مجلس الوزراء الخاصة بالانفتاح الاقتصادي وتسهيل الإجراءات أمام حركة التجارة البينية مع تركيا”.
في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، امتلاك العراق وتركيا مساحة واسعة لتأسيس أهم الشراكات الاقتصادية في المنطقة، مشيرا إلى أن العراق اختار طريق الاستقرار والإصلاح والتنمية، ورتب أولوياته لبناء اقتصاد قوي ودولة فاعلة.
وقال رئيس الوزراء في مقال نشرته وكالة الأناضول التركية، حسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، “خلال العقود الماضية، عُرضت العلاقة بين العراق وتركيا من زاوية الملفات التي تحتاج إلى إدارة؛ الأمن والمياه والتجارة وحركة الحدود”.وأضاف: “منطقتنا تقف اليوم أمام فرصة مختلفة، تفرض علينا النظر إلى المستقبل بعين أكثر طموحا”، مشيرا إلى أن “السؤال لم يعد كيف ندير التحديات المشتركة، بل كيف نحولها إلى فرص تصنع الازدهار للشعبين العراقي والتركي”.
وأوضح أن “العراق اختار طريق الاستقرار والإصلاح والتنمية، ورتب أولوياته على أساس بناء اقتصاد قوي، ودولة فاعلة، وعلاقات خارجية متوازنة تجعل التعاون الإقليمي ركيزة للنمو”.
وبين أن “تركيا تمتلك قاعدة صناعية متقدمة، وموقعا استراتيجيا، وخبرة واسعة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل”، لافتا إلى أن “إمكانات البلدين معا ليست حدودا مشتركة فقط، بل مساحة واسعة لبناء واحدة من أهم الشراكات الاقتصادية في المنطقة”.
وتابع الزيدي أن “العالم يعيد رسم خرائط التجارة وسلاسل الإمداد، والممرات الاقتصادية أصبحت عنصرا رئيسا في المنافسة الدولية”.
أشار إلى أن “العراق وتركيا يمتلكان فرصة تاريخية لتحويل موقعهما الجغرافي إلى قيمة اقتصادية، تجعل منهما حلقة وصل بين الخليج وآسيا وأوروبا”.
ولفت إلى أن “طريق التنمية ليس مشروعا عراقيا فحسب، بل إقليمي يعيد تعريف مفهوم الربط الاقتصادي في الشرق الأوسط”، مبينا أن “طريق التنمية لا يختصر الزمن لنقل البضائع فقط، وإنما يخلق مدنا جديدة، ومناطق صناعية، وفرصا استثمارية، وآلاف الوظائف، ويمنح المنطقة شريانا اقتصاديا جديدا يربط الموانئ بالأسواق العالمية”.
وأضاف أن “أمن العراق وأمن تركيا يتطلبان تعاونا وثيقا يقوم على الاحترام المتبادل للسيادة، ومواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، فالتنمية لا تزدهر إلا في ظل الأمن”.
وبين أن “المياه لم تعد قضية فنية فحسب، بل أصبحت قضية تنموية تمس مستقبل ملايين المواطنين”.
وذكر: “نتطلع إلى إدارة مشتركة لملف المياه تقوم على المصالح المتبادلة، والتعاون العلمي، والاستثمار في التقنيات الحديثة، بما يحقق الأمن المائي والغذائي لشعوبنا”، مؤكدا أن “الشرق الأوسط بحاجة إلى قصص نجاح جديدة، والعراق وتركيا قادران على تقديم واحدة من أهم هذه القصص، إذا نجحا في الانتقال من مرحلة التعاون التقليدي إلى مرحلة التكامل الحقيقي”.
وبين أن “كل استثمار مشترك، وكل مصنع جديد، وخط نقل ومشروع للطاقة، سيكون استثمارا في استقرار المنطقة بأسرها”، موضحا أن “الاستقرار لا يمكن أن تحققه الصراعات، بل المشاريع المشتركة، ولا يصنعه التنافس بين الجيران بل التكامل بينهم”.
وفي وقت سابق ثمن الإطار التنسيقي، الجولات الخارجية التي تجريها الحكومة، وفيما جدد دعمه لجهود محاربة الفساد وملف حصر السلاح بيد الدولة، شدد على رفضه استخدام أراضي الدول في الاعتداء على الدول الأخرى.وذكر بيان للإطار التنسيقي، تلقته “الزوراء”: أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الاعتيادي رقم (285) في مكتب رئيس ائتلاف الأساس العراقي، محسن المندلاوي، بحضور رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي”، لافتًا إلى أن “رئيس الوزراء استعرض نتائج زيارته الأخيرة إلى العاصمة الإيرانية طهران ولقاءه بالقادة الإيرانيين، فيما ثمن قادة الإطار التنسيقي الجولات الخارجية التي تجريها الحكومة، ودورها في تعزيز العلاقات على مختلف الأصعدة”.وأضاف أن “الإطار التنسيقي عبّر عن موقفه الثابت في دعم الجهات المختصة في محاربة الفساد، وتعضيد جهود الحكومة في ملف حصر السلاح بيد الدولة”.
وشدد الإطار التنسيقي، بحسب البيان، على رفضه المستمر لاستخدام أراضي الدول في الاعتداء على الدول الأخرى، وإغراق الجميع في صراع لا يخدم أيًّا من الأطراف.وحيا الإطار جموع الزوار السائرين إلى محافظة كربلاء المقدسة، داعيًا الجميع إلى استلهام الدروس من ملحمة الطف الخالدة.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير