
دافع النحات نداء كاظم عن تمثال الشاعر محمد مهدي الجواهري، مؤكداً أنه راضٍ عن العمل، وأنه لا يولي اهتماماً للانتقادات المتداولة بشأنه.
وقال كاظم، خلال مؤتمر صحفي عقدته منظمة “نخيل عراقي” لبحث الجدل المثار حول التمثال، إنه نحت العمل بعد موافقة الجواهري شخصياً عام 1972.
وأوضح أن الموافقة جاءت خلال زيارة إلى منزل الشاعر في منطقة القادسية، حيث وثق المصور جاسم السامرائي أكثر من 30 صورة للجواهري اعتمد عليها في تنفيذ التمثال.
وأضاف أن الجواهري طلب أن يُجسد التمثال بالهيئة التي يظهر بها حالياً، من دون نظارة وبوقفة مستقيمة ونظرة إلى الأمام، وهي الصورة التي اعتمدها في العمل.
وأكد كاظم أن التمثال نُفذ وفق رؤية فنية استندت إلى رغبة الجواهري نفسه، مشيراً إلى أنه لا يزال مقتنعاً بالتصميم الذي أنجزه.