
بغداد/الزوراء:
استقبل نقيب المعلمين العراقيين، عدي حاتم العيساوي، سفير فنلندا في العراق، «أنتي بوتكونن»، ونرمين عزت، مُمثلة منظمة اليونسكو، ومدير عام تربية بغداد الكرخ الثالثة، سعد الربيعي، ضمن أعمال النسخة الثانية لمُؤتمر التعليم الفنلندي في بغداد، وبالتعاون مع دار التعليم الفنلندي، ورواد المُستقبل، ومشاركة نائب النقيب، وأعضاء الهيئة الإدارية المركزية، ونُخبة من الخُبراء التربويين العراقيين والفنلنديين، وقادة المدارس، وصُناع القرار المُهتمين بجودة التعليم.
وتضمن المُؤتمر، جلسات حوارية وورش عمل تطبيقية، استعرضت أبرز المُمارسات التعليمية الفنلندية، القابلة للتطبيق في المدارس العراقية، إلى جانب مُناقشة آليات بناء كفاءة المعلم، وتعزيز جودة التدريس، وتطوير أدوات تقييم التعلم، ودور الذكاء الاصطناعي، في دعم المُعلمين، وتنمية مهارات التفكير لدى الطلبة.
وأكد النقيب، أن رعاية النقابة لهذا المؤتمر، تأتي انطلاقاً من إيمانها الراسخ، بأن تطوير المُعلم يُمثل المدخل الحقيقي لإصلاح المُنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن الانفتاح على التجارب العالمية الرائدة، وفي مقدمتها التجربة الفنلندية، يُسهم في بناء بيئة تعليمية حديثة، ترتكز على الإبداع والابتكار، وتواكب التطورات المُتسارعة في أساليب التعليم، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما ينعكس إيجاباً على مخرجات العملية التربوية.
من جانبه، أشاد سفير فنلندا بالشراكة القائمة، مع نقابة المعلمين العراقيين والجهات المنظمة، مؤكداً أن التعاون في المجال التربوي، يُشكل أحد أهم جسور العلاقات بين البلدين، وأن تبادل الخبرات ونقل أفضل المُمارسات التعليمية، يُسهم في دعم جهود تطوير التعليم، وبناء قدرات المعلمين، معرباً عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون المُشترك، بما يخدم مستقبل الأجيال، ويُعزز جودة التعليم.
وفي ختام أعمال المؤتمر، تم التأكيد على أهمية بناء شراكات تربوية فاعلة، وتبادل الخبرات الدولية، بما يُسهم في تطوير قدرات المعلمين والقيادات التربوية، وترسيخ ثقافة التعليم النوعي، وصولاً إلى منظومة تعليمية أكثر كفاءة، وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية، بما يخدم مستقبل الأجيال، ومسيرة التنمية في العراق