
جسدت قصة الحاج فرمان المعروف بأبو فاخر الكوردي الذي يعيش في محافظة المثنى أسمى معاني الإخوة والتعايش السلمي بين العرب والكورد بعد قضائه 51 عاماً في مدينة السماوة وسط احتضان كبير من عشائرها وأهلها.
ويقول أبو فاخر خلال زيارة الناشط الإنساني فهد زيباري أنه لم يشعر طوال خمسة عقود بدقيقة واحدة من الغربة بل عومل كأحد أبناء المدينة مشدداً على تمسكه بالبقاء فيها قائلاً إنه لن يخرج منها إلا في تابوته.
وكشف المسن الكوردي عن أمنيته بلقاء الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، مشيداً بحسن تعامل ووفاء أهالي السماوة الذين كبر معهم وأصبح جزءاً لا يتجزأ من عائلاتهم في صورة حقيقية لعمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمع العراقيين والتي لا يمكن أن يفرقها شيء.