
بغداد/ متابعة الزوراء
رد جلال حسن حارس مرمى منتخب العراق ونادي الشرطة، لأول مرة على من تجاوز عليه خلال مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما كان أكثر لاعبي المنتخب العراقي تعرضًا للانتقادات، بعد الخطأ الذي ارتكبه في مواجهة النرويج.
وقال جلال حسن في تصريحات إعلامية: “اللاعب، حين يمثل منتخب بلده، يجب أن يتحمل جميع الضغوط، لأنه سيكون عرضة للتحليل والتقييم من الجميع، سواء كانوا محللين أو مدربين أو حتى الجماهير. هذا الأمر اعتدنا عليه منذ زمن بعيد، وعندما أتعرض للنقد البنّاء، فهو أمر طبيعي، وأحاول دائمًا الرد عليه بالأداء الإيجابي داخل أرض الملعب”.
وأضاف: “التجريح والسب والشتم أمر معيب، خصوصًا إذا كان بحق لاعب منتخبك وابن بلدك. وكل من يفعل ذلك سيحاسب أمام الله سبحانه وتعالى، لأنه أمر مرفوض من جميع الجوانب. للأسف، حارس المرمى غالبًا ما يكون ضحية لهذه الأمور، وأتذكر أن حارسًا عراقيًا سابقًا ارتكب خطأ قبل سنوات طويلة، وما زالت الجماهير تتذكر ذلك الخطأ حتى اليوم”.
وأتم حديثه بالقول: “كانت بداياتي صعبة للغاية، إذ كنت أعمل منذ الفجر وحتى الظهيرة، ثم أذهب مباشرة لممارسة كرة القدم. والحمد لله، المكانة التي وصلت إليها اليوم لم أكن أحلم بها. لدي أكثر من 100 مباراة دولية، وأتطلع إلى زيادة هذا الرقم في المستقبل القريب، فما زالت الرحلة مليئة بالتحديات مع أسود الرافدين.”
وانتقل جلال حسن مؤخرًا إلى صفوف نادي الشرطة، بعدما ودّع الزوراء عقب تسعة مواسم قضاها مع الفريق، ليعود مجددًا إلى “القيثارة الخضراء”، التي سبق أن مثلها لموسم واحد عام 2014، خلفًا للحارس أحمد باسل، الذي انتقل بدوره إلى نادي الزوراء.
من جهتها، أعلنت الهيئة الإدارية لنادي الشرطة التشكيلة الكاملة للجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بالتزامن مع انطلاق المعسكر التدريبي في مدينة أربيل، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي 2026-2027، تأهبًا لخوض منافسات دوري نجوم العراق والاستحقاقات المحلية المقبلة.
ويقود الجهاز الفني المدير الفني التونسي سامي الطرابلسي، ويعاونه محمود المصمودي مدربًا مساعدًا، فيما يتولى أحمد بن السبوعي مهمة مدرب اللياقة البدنية، ويشرف محمد الرباعي على تدريب حراس المرمى، بينما يتولى نادر الطرودي مسؤولية تحليل الأداء، في إطار منظومة فنية متكاملة تسعى إلى إعداد الفريق وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية.
وباشر الفريق معسكره التدريبي في مدينة أربيل، الذي يمثل المحطة الأولى من برنامج الإعداد للموسم الجديد، حيث وضع الجهاز الفني خطة عمل متكاملة تتضمن رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب الوقوف على مستويات جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وفي أبرز تحركات الاندية صوب التعاقدات مع اللاعبين المحليين والمحترفين، اعلن نادي القوة الجوية تعاقده الرسمي مع المحترف الارجنتيني توماس أندرادي، ومن جانبه أعلن نادي الزوراء تعاقده رسمياً مع المحترف الأوروغوياني نيكولاس فرنانديز، لتمثيل الفريق خلال الموسم الجديد ويواصل مدرب الفريق باسم قاسم بحثه عن محترفين بقيمة فنية عالية في خط الهجوم، إذ يحتاج الفريق الأبيض للاعبين اثنين يمتلكان امكانات تهديفية كبيرة من اجل تعزيز خط المقدمة.
ونجح نادي الكرمة في حسم صفقة المهاجم السنغالي بول باسين، بعد منافسة مع نادي الشرطة، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، لتعزيز القوة الهجومية للفريق.
كما جدد نادي أربيل عقد محترفه النيجيري كريستوفر جون، ليستمر مع الفريق للموسم الثاني على التوالي، فيما تعاقد نادي كربلاء مع الحارس أحمد شاكر لتدعيم صفوفه في الموسم الجديد.
ويقترب نادي زاخو من حسم صفقة المدافع المغربي محمد سعود، لاعب اتحاد طنجة، في خطوة تستهدف تعزيز الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق المنافسات.
ويعيش مدافع منتخب العراق آكام هاشم حالة من الحيرة في الوقت الحالي، بشأن مستقبله في الموسم المقبل، لا سيما أن اللاعب دخل في مفاوضات جادة مع عدد من الأندية التركية، التي أبدت رغبتها في التعاقد معه.
وأصبح آكام هاشم (27 عامًا) لاعبًا حرًا، بعد انتهاء عقده مع الزوراء في الأول من تموز الجاري، ويبحث حاليًا عن وجهة جديدة تمنحه الإضافة الفنية والاستمرارية في المشاركة، بما يسهم في مواصلة تطوره على المستويين المحلي والدولي.
وقالت المصادر إن المدافع آكام هاشم، وبعد انتهاء عقده مع الزوراء واستماعه إلى العروض الاحترافية في تركيا، قرر أيضًا الاستماع إلى الأندية الراغبة في ضمه من دوري نجوم العراق، إذ أكد نادي زاخو استعداده لتلبية مطالبه المادية ليكون ضمن صفوف الفريق، لا سيما أن آكام هاشم يتمتع بشعبية كبيرة في إقليم كردستان العراق”.
وأضافت: “قدمت إدارة نادي زاخو عرضًا لآكام هاشم يصل إلى مليار دينار عراقي، أي نحو 763 ألف دولار أميركي، وهو رقم كبير لم يسبق لآكام أن حصل عليه من أندية دوري نجوم العراق، سواء عندما مثّل أربيل أو الشرطة أو الزوراء، لذلك ينظر اللاعب إلى العرض باهتمام وجدية، كونه الأعلى بين جميع العروض”.
وبيّنت بالقول: “بينما كان اللاعب قريبًا من توقيع عقده مع زاخو، دخل نادي أربيل بسرعة على خط المفاوضات، مستفيدًا من علاقته الجيدة باللاعب، لا سيما أن نجومية آكام انطلقت من صفوفه. وأكد أربيل استعداده لدفع مبلغ أعلى قليلًا من عرض زاخو، وبذلك أصبح المزاد مفتوحًا للظفر بخدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية”.
وأكملت: “اللاعب الآن في حيرة من أمره، وفي الوقت ذاته يأمل أن يصله عرض احترافي من الخارج، لأنه سبق أن وضع الاحتراف في مقدمة أولوياته، لكنه أعاد حساباته بسبب العروض المالية الضخمة في العراق، لذلك تراجع عن قراراته السابقة. وما زال يطلب مزيدًا من الوقت، ويأمل حسم مستقبله قبل حلول شهر آب المقبل، استعدادًا للموسم الجديد”.