
أعاد مهرجان رام الله للفنون المعاصرة نشاطه بعد توقف استمر بسبب الحرب الصهيونية على قطاع غزة في خطوة تعكس إصرار المشهد الثقافي الفلسطيني على مواصلة حضوره رغم الظروف الصعبة ويعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات الفنية في الضفة الغربية المحتلة بمشاركة عدد من الفنانين والنقاد والمهتمين بالفنون المعاصرة.
وأكد الناقد الفني يوسف الشايب أن انعقاد المهرجان بحد ذاته يمثل إنجازاً في ظل ما تتعرض له غزة من حرب وما تشهده الضفة الغربية من تضييق وإغلاقات وحواجز تعيق الحركة والتنقل، مشيراً إلى أن استمرار الفعاليات الثقافية يحمل رسالة صمود وتمسك بالحياة والثقافة.
من جانبه، أوضح أحد النقاد المشاركين أن المشروع الثقافي للمهرجان يهدف إلى تعزيز الهوية الفلسطينية وترسيخ الانتماء الوطني من خلال الفنون والعمل على صقل هذه الهوية وتطويرها في مواجهة محاولات التفكيك والتشتيت وقطع التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني.
بدورها، وصفت إحدى الناقدات المشاركات المهرجان بأنه يمثل نقلة نوعية في المشهد الفني والثقافي الفلسطيني لما يوفره من مساحة للحوار والإبداع وتبادل الخبرات بين الفنانين مؤكدة أن الثقافة تبقى إحدى أهم وسائل الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز حضورها رغم كل التحديات.