رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الخط العربي يستعيد بريقه في أم الربيعين


المشاهدات 1054
تاريخ الإضافة 2026/07/18 - 10:09 PM
آخر تحديث 2026/07/19 - 2:07 AM

احتضنت مدينة الموصل فعاليات مهرجان “أم الربيعين” الخامس لفن الخط العربي والزخرفة والمنمنمات، بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة، وذلك تحت شعار “بين مآذن نينوى وتراثها العتيق ينطلق الإبداع”.
وشهد بيت الجلبي التراثي في المدينة القديمة بالموصل انطلاق فعاليات المهرجان الذي نظمه المركز الثقافي العراقي للخط العربي والزخرفة (فرع نينوى)، بالتعاون مع بيت الجلبي للتراث وفرقة الملا عثمان الموصلي، وسط حضور واسع من الفنانين والأكاديميين ونخبة من طلبة كليات ومعاهد الفنون الجميلة والمهتمين بفنون الخط العربي والزخرفة والمنمنمات.
المهرجان شهد مشاركة أكثر من 60 خطاطاً وفناناً من مختلف المحافظات العراقية وإقليم كردستان، إلى جانب مشاركات متميزة لخطاطين وفنانين من دول عربية وأجنبية، أبرزها تركيا وأذربيجان وأفغانستان، وضم المعرض أعمالاً فنية متنوعة جمعت بين خطوط الثلث والنسخ والديواني والكوفي، فضلاً عن نماذج راقية من الزخرفة الإسلامية وفن المنمنمات المستوحاة من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والنصوص الأدبية والأقوال المأثورة.
وفي هذا الصدد، قال مدير المركز الثقافي العراقي للخط العربي (فرع نينوى) رعد الحسيني إن المهرجان يمثل مناسبة وطنية وفنية للاحتفاء برواد الخط العربي ودعم الطاقات الشابة لخطاطي الموصل، مؤكداً أن المشاركة الواسعة التي تجاوزت 60 خطاطاً من مختلف المحافظات العراقية وإقليم كردستان تعكس اتساع حضور المهرجان على المستوى الوطني والدولي.
من جانبه، أوضح أمين سر المركز حكم الكاتب أن إقامة المهرجان في بيت الجلبي التراثي، الذي يزيد عمره على مئتي عام، تحمل دلالة ثقافية وتاريخية عميقة ترتبط بهوية نينوى.
مشيراً إلى أن المعرض استذكر رواد الخط العربي في الموصل، ووفر مساحة واسعة لعرض نتاجات الجيل الجديد من الخطاطين، إلى جانب استضافة أعمال فنانين من تركيا وأذربيجان وأفغانستان وعدة دول عربية، فضلاً عن تخصيص جناح خاص لفن المنمنمات.
بدوره، أكد رئيس نقابة الفنانين العراقيين (فرع نينوى) تحسين حداد أن إقامة هذه الفعاليات الثقافية والنوعية في قلب المدينة القديمة تمثل رسالة حية تؤكد عودة الحياة الطبيعية إلى الموصل وتعكس عمقها الحضاري والإنساني.
مشيراً إلى أن اختيار بيت الجلبي لاحتضان المهرجان ينسجم تماماً مع الهوية التراثية الأصيلة للمدينة.
وفي سياق متصل، بينت الناشطة الثقافية منى حيدر أن المهرجان يجسد المكانة الكبيرة التي يحتلها الخط العربي كأحد أبرز الفنون الإسلامية المعبرة عن الهوية، ويعزز حضور الفنانين والخطاطين في المشهد الثقافي العراقي.
فيما أكد الأكاديمي عامر الجميلي، أن المعرض تميز بتنوع مدارسه الخطية والزخرفية، وقدم أعمالاً إبداعية دمجت بين رصانة الحرف العربي الأصيل وجماليات الزخرفة والمنمنمات التاريخية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير