
واشنطن/متابعة الزوراء:
طالبت أربع جمعيات صحفية، هي: الاتحاد الفرنسي للصحفيين الرياضيين، والجمعية الإسبانية للصحافة الرياضية، والاتحاد الأرجنتيني للصحافة الرياضية، ورابطة الصحفيين الرياضيين البريطانيين، بالإفراج عن زميلهم الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المحتجز في الجزائر منذ يونيو 2025.
وقالت هذه الجمعيات، في بيان نشرته منظمة مراسلون بلا حدود، إن “الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف كان من المفترض أن يكون بيننا لتغطية منافسات كأس العالم، ينقل إنجازات اللاعبين ويواكب أجواء البطولة ويمارس مهنته بحرية، إلا أن مقعده في منصة الصحافة لا يزال شاغرا”.
وأكدت الجمعيات الأربع أن استمرار احتجاز الصحفي يتعارض مع القيم التي تمثلها الرياضة، وقالت في بيانها: “بينما يحتفي العالم بكرة القدم بوصفها مساحة تجمع الشعوب وتعزز قيم الحرية والاحترام والتضامن، لا يزال أحد زملائنا محروما من ممارسة مهنته”.
من جهته، قال المدير العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تيبو بروتين، إن المفارقة تكمن في أن الصحافي كريستوف غليز، الذي كان يفترض أن يواكب مباريات نصف نهائي كأس العالم 2026 من المدرجات الإعلامية، يقضي هذه الفترة خلف القضبان في الجزائر. واعتبر أن اصطفاف جمعيات الصحفيين الرياضيين في فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وبريطانيا خلف هذه القضية يبعث برسالة واضحة مفادها أن ممارسة الصحافة ليست جريمة، مجدداً دعوة المنظمة للسلطات الجزائرية إلى الإفراج عنه، بعدما سُجن بسبب نشاطه المهني.
وكريستوف غليز صحفي رياضي يكتب في مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي” الفرنسيتين، وكان قد أوقف في منطقة القبائل، شمال شرقي الجزائر، حيث قال إنه كان ينجز تقريراً عن نادي شبيبة القبائل لكرة القدم. وفي يونيو 2025، حكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، على خلفية اتهامه بالتواصل مع عناصر من حركة “ماك”.