رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
باشطابيا .. قصة تاريخ ينبض بالحياة في الموصل


المشاهدات 1044
تاريخ الإضافة 2026/07/12 - 10:37 PM
آخر تحديث 2026/07/12 - 11:43 PM

تستعد قلعة “باشطابيا” الأثرية في مدينة الموصل، لاستعادة هيبتها التاريخية كواحدة من أبرز المعالم التي تُمثّل هوية المدينة، عقب إطلاق مشروع لإحيائها وتحويلها إلى وجهة سياحية تُعزز المشهد الحضاري والسياحي للمنطقة.
وأطلق محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، ، مبادرتين نوعيتين لإعادة إحياء موقع القلعة، شملت المبادرة الأولى الأعمال التنفيذية الخاصة بإعداد الدراسات والبيانات والاستشارات الفنية الشاملة لإعادة تأهيل قلعة باشطابيا الأثرية.
ووفقًا لبيان، فقد تضمنت المبادرة الثانية انطلاق الأعمال التنفيذية لإنشاء متنزه تراثي متكامل في موقع القلعة، يمتد على مساحة تزيد على 9000 متر مربع، ليكون متنفسًا سياحيًا وثقافيًا يجمع بين أصالة الماضي وجمال الحاضر.
وتقع “باشطابيا” في الجانب الأيمن من مدينة الموصل في محافظة نينوى، على الضفة اليسرى لنهر دجلة الشهير، ويبلغ عمرها نحو 1300 عام، حيث أُنشئت في عهد الخليفة الأموي مروان بن محمد بين عامي 126 و128 للهجرة. وتعرضت القلعة لعدة عمليات تخريب وهدم خلال حقب زمنية مختلفة، وأُعيد إعمارها بعد تلك العمليات، ويعود تاريخ آخر مشروع لتأهيلها وترميمها إلى عهد والي الموصل حسين باشا الجليلي عام 1743 ميلادي.
كما تعرضت القلعة التي شكلت على مر العصور حصنًا دفاعيًا منيعًا للمدينة، لأضرار وتخريب واسع خلال سنوات الحرب التي شهدتها المدينة في السنوات الماضية. ويعود أصل تسميتها إلى اللغة التركية، وتعني (البرج أو القلعة الرئيسة)، وسميت بهذا الاسم نسبةً لموقعها، حيث أنها تقع في أعلى نقطة في الموصل القديمة على ارتفاع 75 قدمًا من مستوى سطح البحر من جهة اليابسة و150 قدمًا من جهة نهر دجلة.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير