
بغداد/ الزوراء
جددت القوى السياسية، دعمها للإجراءات الحكومية والقضائية في مكافحة جائحة الفساد.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي في بيان تلقته “الزوراء”، أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري (283)، في مكتب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، بحضور رئيس مجلس القضاء الدكتور فائق زيدان، ورئيس مجلس الوزراء علي الزيدي”.
وأضافت، أن “المجتمعين ناقشوا آخر التطورات على الساحة الوطنية، ولا سيما على صعيد استدامة حملة مكافحة الفساد، إذ جدد قادة الإطار التنسيقي دعم الإجراءات الحكومية والقضائية في مكافحة جائحة الفساد، ووقف هدر المال العام”.
وأوضحت أنه “مع انتهاء العطلة التشريعية واستئناف جلسات مجلس النواب، أكد الإطار التنسيقي ضرورة أن يتجه مجلس النواب نحو تفعيل الآليات الرقابية انسجامًا مع الخطوات الحكومية والقضائية، إلى جانب تكثيف الجهود لتشريع القوانين المهمة.”
من جانبه، أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية تتطلب تكاتف جميع السلطات.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون في بيان ،أن “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، استقبل في مكتبه وفداً من كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية ، برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فرهاد الاتروشي، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك”.
وأضاف، أن “الجانبين أكدا أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين القوى السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة، والتعاون من أجل معالجة التحديات التي تواجه البلاد وفق الأطر الدستورية والقانونية”.
وأشار إلى أن “اللقاء شهد مناقشة الإجراءات التي تتخذها الحكومة في إطار حملتها لمكافحة الفساد، وأشاد المالكي بأهمية المضي في هذا المسار بكل حزم، مؤكداً أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية تتطلب تكاتف جميع السلطات ومؤسسات الدولة”.
وشدد المالكي، بحسب البيان، على ضرورة أن يضطلع مجلس النواب بدوره الرقابي والتشريعي بصورة فاعلة، من خلال متابعة أداء المؤسسات الحكومية، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، بما يسهم في حماية المال العام وترسيخ ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين القوى السياسية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، ويعزز فرص الاستقرار والتنمية في العراق.
الى ذلك، أكد المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء قاسم الأعرجي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، ضرورة دعم جهود الدولة في ترسيخ سيادة القانون.
وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي في بيان، أن “المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء، قاسم الأعرجي، استقبل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي”.
وأضاف، أنه “جرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، واستعراض سبل تعزيز الاستقرار الداخلي وتدعيم ركائز الأمن السلمي”.
وتابع: “كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول آليات تعزيز التعاون بين مختلف القوى الوطنية لدعم جهود الدولة في ترسيخ سيادة القانون، وتحقيق التنمية المستدامة بما يخدم تطلعات أبناء الشعب العراقي”.
كما استقبل سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، محافظ كركوك محمد سمعان، وبحث معه الواقع الخدمي للمحافظة وصلاحيات الحكومات المحلية.
وأكد السيد الحكيم أهمية تقديم الخدمات للمواطنين، ورعاية الأقضية والنواحي والقصبات، مبينًا أن النجاح في كركوك هو نجاح لعموم العراق، لكون كركوك عراقًا مصغرًا يضم جميع المكونات العراقية.
وشدد على ضرورة إقرار قانون المحافظات، مبينًا أن هذا القانون كفيل بحل إشكالات الحكومات المحلية، ويجعلها أقرب للمواطن من خلال تقديم الخدمة المباشرة ونوعية المشاريع. ودعا إلى التواصل مع الكفاءات في كركوك من جميع المكونات، واستثمار إمكاناتها السياحية والصناعية.
كما دعا السيد الحكيم إلى مواصلة الجهد الأمني والاستخباري لضرب معاقل الإرهاب، مبينًا أن الإرهاب فقد المبادرة العسكرية، مما يتطلب ضرب مضافاته ومنعه من التقاط الأنفاس.