رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
انتصار كبير لـ“ ديلي ميل” القضاء يسقط جميع ادعاءات الأمير هاري


المشاهدات 1132
تاريخ الإضافة 2026/07/09 - 1:22 AM
آخر تحديث 2026/07/22 - 12:02 AM

لندن/متابعة الزوراء
أفادت صحيفة «ديلي ميل» بأن الحكم الذي أصدره القاضي نيكلين الثلاثاء في المحكمة العليا وأنصفها، حظي بترحيب قراء الصحيفة والصحفيين العاملين فيها.
وقضت المحكمة برفض جميع الادعاءات المرفوعة ضد صحيفتي ديلي ميل وميل أون صنداي، بما في ذلك الاتهامات البالغة الضرر والتي أُطلقت في وضح النهار وبأقصى درجات العلنية على لسان الأمير هاري. ولم يتضمن الحكم أي تحفظات أو استثناءات، ليعد بذلك انتصارا ساحقا للصحيفتين وطاقمهما الصحفي.
وقد اتضح أن الدعوى المرفوعة ضد شركة الصحف المتحدة، الناشرة لهاتين الصحيفتين، لم تكن مجرد نزاع قانوني عادي، بل بلغت حد المؤامرة لتشويه سمعة هذه الصحف على مذبح الرأي العام، بل ومحاولة إغلاقها إن أمكن. وبناءً على ذلك، يُعد هذا الحكم المكتوب، والبالغ عدد صفحاته 436 صفحة، انتصارا للصحافة الحرة بأسرها، ولحق الصحف في تغطية شؤون الأثرياء وأصحاب النفوذ، طالما التزمت بذلك في إطار القانون. ومن شأن هذا التطور أن يثير القلق لدى كل من يحاول الطعن في هذا الحق، فضلا عن أولئك الذين يحرفون القواعد أو ينخرطون في ممارسات غير قانونية.
وتأتي هذه النتيجة لتدعم قطاع الصحافة المطبوعة الذي عانى من تراجع في معدلات التوزيع على مدار العقدين الماضيين، حيث وجدت بعض الصحف صعوبة في التكيف مع العصر الرقمي، مما يجعل هذا الحكم دفعة قوية ومطلوبة بشدة لكل صحيفة وجميع الصحفيين العاملين فيها. ولكن، وعلى الرغم من كونه انتصاراً بلا شك، إلا أنه لا ينبغي لأحد أن يتصور أنه تحقق بسهولة. فقد كانت التكاليف المالية للدعوى من كلا الجانبين باهظة، إذ تجاوزت 50 مليون جنيه إسترليني، دفعت شركة الصحف المتحدة منها أكثر من النصف حتى الآن، ولا يزال القاضي لم يصدر قراره النهائي بشأن توزيع التكاليف.
ومن المبعث على الارتياح أن القاضي نيكلين قد أُعجب بنزاهة هؤلاء الشهود، حيث أشاد بعدد منهم لكونهم صادقين وجديرين بالإعجاب خلال جلسات المحاكمة التي استمرت 11 أسبوعا، في بادرة تعكس جودة الصحفيين الذين عملوا ولا يزالون يعملون في صحف مجموعة «ميل».
وعلى النقيض من ذلك، وفيما يتعلق بالمدعين السبعة، ورغم أن القاضي قبل بصدق المدعين كأفراد، إلا أنه تبين أن لديهم أدلة مباشرة محدودة تدعم ادعاءاتهم، ولم يعتبر سوى شاهد واحد فقط، وهو ديفيد فورنيش زوج السير إلتون جون، شاهدا جديرا بالإعجاب. وفي الواقع، وبعد أن سحب الشاهد الرئيسي للمدعين، المحقق الخاص السابق غافين بوروز، تصريحا سابقا له، لم يتبق لديهم أي دليل موثوق به على الإطلاق، ليصبحوا مضطرين لتقديم ادعاءات لا أساس لها.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير