رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أفلام صنعت نجوماً من أول ظهور كبير


المشاهدات 1125
تاريخ الإضافة 2026/07/09 - 1:08 AM
آخر تحديث 2026/07/24 - 6:52 AM

في السينما، لا يحتاج الممثل أحيانًا إلى سنوات طويلة كي يلفت الأنظار. قد تأتي الفرصة في فيلم واحد، وفي دور مناسب، وفي لحظة يكون فيها الجمهور مستعدًا لاكتشاف وجه جديد. عندها لا يبقى الفيلم مجرد محطة عابرة في السيرة الفنية، بل يتحول إلى نقطة انطلاق تغيّر صورة الممثل وتفتح أمامه أبواب النجومية. هذه خمسة أفلام منحت أصحابها حضورًا واسعًا، وجعلت أسماءهم ترتبط بلحظة صعود لا تُنسى.
1 ـ Pretty Woman
كان اسم جوليا روبرتس حاضرًا قبل «Pretty Woman»، لكنها مع هذا الفيلم تحولت إلى نجمة جماهيرية من الصف الأول. أدت دور فيفيان بخليط من الخفة والدفء والثقة، فصارت الشخصية أقرب إلى أيقونة رومانسية في بداية التسعينيات. لم يكن نجاح الفيلم قائمًا على الحكاية وحدها، بل على الحضور الذي صنعته روبرتس أمام الكاميرا، بابتسامتها وطريقتها في جعل الشخصية محبوبة من دون أن تفقد هشاشتها. بعده، لم تعد جوليا روبرتس مجرد ممثلة واعدة، بل أصبحت واحدة من أبرز نجمات هوليوود.
2 ـ Titanic
مع «Titanic»، انتقل ليوناردو دي كابريو من ممثل شاب لافت إلى نجم عالمي يعرفه جمهور واسع في كل مكان. شخصية جاك داوسون لم تكن معقدة على مستوى الكتابة بقدر ما كانت بحاجة إلى حضور قادر على حمل الرومانسية والمأساة معًا. دي كابريو منح الدور عفوية واندفاعًا جعلاه قريبًا من جيل كامل، ومع النجاح الضخم للفيلم صار اسمه مرتبطًا بواحدة من أشهر قصص الحب في السينما الحديثة. كانت تلك اللحظة بداية نجومية عالمية ظل يحاول بعدها توسيعها بأدوار أكثر جرأة ونضجًا.
3 ـ The Mask
قبل «The Mask»، كان جيم كاري معروفًا في الكوميديا التلفزيونية، لكن الفيلم أطلق طاقته السينمائية بشكل كامل. الدور احتاج إلى ممثل قادر على تحويل الجسد والوجه والصوت إلى أدوات كوميدية سريعة، وكاري كان مناسبًا تمامًا لهذه الفوضى. أداؤه في شخصية ستانلي إبكيس، ثم القناع الأخضر، جعل الفيلم يبدو كأنه صُمم لطاقته الخاصة. بعده، صار كاري أحد أبرز وجوه الكوميديا في التسعينيات، وبدأت مرحلة أفلامه الجماهيرية التي جعلته نجمًا يصعب تقليده.
4 ـ Harry Potter and the Sorcerer’s Stone
لم يكن دانيال رادكليف معروفًا عالميًا قبل أن يظهر في دور هاري بوتر. الفيلم الأول من السلسلة قدّمه إلى جمهور ضخم، وربط وجهه منذ اللحظة الأولى بواحدة من أشهر الشخصيات في أدب وسينما الفانتازيا. قوة التجربة أن رادكليف لم يدخل فيلمًا واحدًا فقط، بل دخل عالمًا كاملًا سيكبر معه أمام الجمهور عبر سنوات. ومع أن الدور أصبح عبئًا لاحقًا بسبب شهرته الكبيرة، فإنه منحه بداية استثنائية يصعب أن تتكرر لممثل في عمره.
5 ـ The Hunger Games
كانت جينيفر لورنس قد لفتت الانتباه نقديًا قبل «The Hunger Games»، لكن دور كاتنيس إيفردين جعلها نجمة جماهيرية عالمية. الشخصية احتاجت إلى قوة داخلية أكثر من الاستعراض، وإلى ممثلة تستطيع الجمع بين الصلابة والخوف والمسؤولية. لورنس منحت كاتنيس حضورًا صادقًا جعل الجمهور يتابعها كرمز للتمرد، لا كبطلة أكشن فقط. ومع نجاح الفيلم، أصبحت واحدة من أبرز نجمات جيلها، واستطاعت لاحقًا أن تتحرك بين السينما التجارية والأدوار الدرامية بثقة أكبر.
تكشف هذه الأفلام أن النجومية لا تصنعها الشهرة وحدها، بل لحظة التقاء بين الدور المناسب والممثل المناسب والجمهور المناسب. قد يكون الفيلم ضخمًا، وقد يكون بسيطًا، لكن ما يبقى هو ذلك الإحساس بأن وجهًا جديدًا وجد مكانه فجأة على الشاشة. ومن هنا تأتي قوة “الدور الأول الكبير”: إنه لا يقدم شخصية فقط، بل يعلن ولادة نجم.


تابعنا على
تصميم وتطوير