
بغداد/ متابعة الزوراء
يتحرك رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود لإنهاء أزمة اللاعب منتظر الماجد مع أسود الرافدين.
وقال مصدر في اتحاد الكرة إن “رئيس الاتحاد يونس محمود عازم على التدخل شخصيا لحل مشكلة اللاعب المهاري منتظر الماجد، من خلال بحث الملف مع مدرب المنتخب الوطني غراهام أرنولد فور وصوله إلى بغداد، بهدف إلغاء العقوبة الانضباطية المفروضة على اللاعب”.
وأوضح المصدر أن “تدخل يونس محمود لن يكون فنيا بأي شكل من الأشكال، بل سيقتصر فقط على محاولة رفع العقوبة الانضباطية”، مؤكدا أن “رئيس الاتحاد يضع مصلحة المنتخب الوطني في مقدمة أولوياته، خصوصاً إن المرحلة الجديدة تتطلب التغيير والتجديد”.
وفي سياق متصل، أكد المدرب العراقي حسان تركي جاهزيته لقيادة منتخب الناشئين، رداً على الأنباء التي تداولت بشأن ترشيحه لتولي المهمة الفنية خلال المرحلة المقبلة.
وقال تركي إن “تدريب المنتخبات الوطنية العراقية شرف للجميع وأنا جاهز لتدريب منتخب الناشئين، ولدي ثقة كاملة بأن لدي الكثير لأقدمه مع المنتخب ولكن لم أتلق حتى الآن أي اتصال رسمي من الاتحاد العراقي لكرة القدم بشأن تولي المهمة”.
وتطرق تركي إلى تجربة المدرب الإسباني السابق للمنتخب خوسيه زاركو، مشيراً إلى أنه لم يحقق النتائج المرجوة، إذ قال: “المدرب الإسباني السابق لمنتخب الناشئين، خوسيه زاركو، لم يكن بالمستوى المطلوب، وشارك في عدد من البطولات ولم ينجح فيها”.
من جانبه، أكد المدرب علي عبد الجبار، أن الاتحاد العراقي لكرة القدم أخطأ في تسمية المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو لقيادة منتخب الناشئين.
وقال عبد الجبار إن “الاتحاد العراقي لكرة القدم أخطأ في تسمية المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو لقيادة منتخب الناشئين”، مبيناً أن “الاتحاد كان عليه منح الفرصة للمدرب المحلي لتولي هذه المهمة، خصوصا أن أغلب المدربين يمتلكون الشهادة التدريبية برو، ما يجعلهم مؤهلين للعمل مع المنتخبات الوطنية”.
وأضاف أن “غياب العدالة عن لجان اتحاد الكرة سيمنع كرة القدم العراقية من التطور”، مشددا على ضرورة “وضع حلول سريعة ومناسبة لإنجاح مهمة المدرب الوطني ومنحه الفرصة التي يستحقها، خصوصاً وإن المدرب المحلي في حال لم يأخذ فرصته في الوقت الحالي لن يحصل عليها في المستقبل”.
يذكر أن اتحاد الكرة قد قرر إقالة المدرب الإسباني خوسيه ماريا زاركو بسبب عدم القناعة الفنية بمستوياته.