رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
مشروع فني جديد يجمع بغداد وأوسلو


المشاهدات 1059
تاريخ الإضافة 2026/07/06 - 9:54 PM
آخر تحديث 2026/07/07 - 3:24 AM

بعد أكثر من ثلاثة عقود من الانقطاع الرسمي، عادت النرويج إلى بغداد بلغة الثقافة ، حيث أُعلن في العاصمة رسمياً عن تأسيس المركز الثقافي النرويجي في العراق، وهي أول مؤسسة ثقافية واجتماعية نرويجية تنشط في البلاد منذ أكثر من 35 عاماً من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.
جاء الإعلان بعد استكمال إجراءات التسجيل والترخيص لدى الجهات المختصة في مملكة النرويج، وحمل الحفل طابعاً احتفاليا رصينا، بحضور كبير لشخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية وإعلامية، ورؤساء منظمات ومؤسسات حكومية، ومديري مكاتب سياسية وإعلامية، فضلا عن جمع من المهتمين بالشأن المجتمعي والثقافي.
وافتتحت الجلسة الصحفية النيابية ورئيسة المركز، جنة الربيعي، بكلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت إن: التأسيس “خطوة مفصلية لترميم جسر العلاقات الثقافية والإنسانية بين بغداد وأوسلو، وفتح نوافذ جديدة للتعاون في الإعلام والثقافة والمجتمع المدني”.
استعرضت الربيعي ملامح المركز: رؤيته، وأهدافه، وآليات العمل، وطبيعة الشراكات المرتقبة مع الوزارات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والقطاعين الثقافي والإعلامي.
كما قدمت خارطة البرامج والخدمات والعضويات التي سينطلق بها المركز خلال المرحلة المقبلة، وتلتها كلمات لعدد من الضيوف عبّروا عن دعمهم للمبادرة، مؤكدين أن العراق بحاجة إلى مؤسسات ثقافية تعيد بناء التواصل بين الشعوب، لا بين الحكومات فقط.
وقدّم المستشار الإعلامي ونقيب الصحفيين والإعلاميين العرب في النرويج، وسام كريم العزاوي، محاضرة تعريفية رسمت ملامح النرويج: تاريخها، نظامها السياسي، هويتها الثقافية.. وربط ذلك بأبرز محطات العلاقة العراقية ـ النرويجية، وأوجه التشابه التي يمكن البناء عليها.
وعلى هامش الحفل، افتُتح معرض صور للعائلة المالكة والبرلمان والحكومة النرويجية، إلى جانب جناح وثق حضور الجالية العراقية في النرويج. وسلط الضوء على أسماء عراقية تركت أثراً في المشهد النرويجي، بينها: الجيولوجي فاروق القاسم، والكاتب الراحل وليد الكبيسي، والإعلامي والشاعر ماجد دخيل، والأستاذان جعفر التميمي وعقيل الساعدي، والسيدة زينب السامرائي، والكابتنان حسن التميمي، وهيبت، والصحفية جنة الربيعي، والشاعر ستار موزان، والفنان صفاء الساعدي، والمستشار وسام كريم العزاوي، والطالب محمد طالب المشهداني، والسياسي كريم طه، والناشط صادق الصافي، والمسرحي ليث عبد الغني، والكاتب نوزتشمدين.
بعد استراحة قصيرة، استُؤنف البرنامج بافتتاح معرض للكتب والمطبوعات النرويجية، وعرض ميداليات وشهادات وكتب شكر وتقدير حصلت عليها رئيسة المركز خلال عملها في الإعلام السياسي والبرلماني بأوسلو.
ووقع المركز الأحرف الأولى على أربع مذكرات تفاهم مع: الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، الجمعية العراقية للتصوير، منظمة مصير لمكافحة الاتجار بالبشر، والجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل أطفال العراق. 
كما جرت مباحثات مع الفنان والخطاط ورسام الكاريكاتير علي الدليمي لإطلاق مجلتي “الخطاط” و”الكاريكاتير”، بالتعاون بين المركز ومؤسسة “صوت النرويج الإعلامية”، ضمن المرحلة الأولى من خطة المركز لعام 2026.
واختتمت الربيعي الحفل بشكرها للحضور والداعمين، مؤكدة أن المركز لن يكون واجهة بروتوكولية، بل منصة لبرامج ثقافية وإعلامية واجتماعية تعز الحوار، وتوطد العلاقات بين الشعبين الصديقين، وتضع الثقافة في مقدمة المصالح المشتركة. وبذلك، لا تستعيد بغداد سفارة ثقافية فحسب، بل تستعيد لغة مشتركة: لغة الحرف، والصورة، والحوار.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير