
بغداد/ مهند السعودي - متابعة الزوراء
اكد مصدر في الاتحاد العراقي لكرة القدم أنه في حال رفض المدرب الأسترالي غراهام ارنولد تجديد عقده مع المنتخب الوطني العراقي، فإن هناك 4 مدربين مرشحين لخلافته، ثلاثة منهم سبق لهم قيادة منتخبات بلادهم في كأس العالم والبطولات القارية.
يُذكر أن عقد مدرب منتخبنا الحالي ينتهي في 31 تموز، الحالي وقد أبلغه الاتحاد العراقي لكرة القدم برغبته في تجديد العقد، إلا أن أرنولد فضّل قضاء إجازته الصيفية قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله مع المنتخب .
وستشهد قائمة المنتخب الوطني دعوة العديد من الوجوه الشابة على رأسهم نجم النصر السعودي حيدر عبد الكريم وغيره من اللاعبين الشباب المتميزين.
ومنذ أول مشاركة له في تصفيات كأس العالم بنسختها العاشرة والتي أُقيمت أدوارها النهائية في العام (1974) يكون العراق قد شارك في (13) نسخة من هذه البطولة، تمكن مرتين فقط من التأهل إلى الأدوار النهائية كانتا في العامين (1986) و(2026)، خاض المنتخب الوطني خلال مشاركاته تلك (146) مباراة بواقع (140) مباراة في مرحلة التصفيات و(6) مباريات في النهائيات حقق الفوز في (67) مباراة منها وتعادل في (37) مباراة كانت جميعها في مرحلة التصفيات التمهيدية، في حين خسر (42) مباراة كانت (6) منها في الأدوار النهائية، وخلال هذه المباريات سجل لاعبو منتخبنا (251) هدفاً في مرمى المنتخبات المنافسة، فضلاً عن (4) اهداف سجلها لاعبو تلك المنتخبات في مرماهم عن طريق الخطأ لتصبح حصيلة أهداف منتخبنا في كأس العالم (255) هدفاً، منها هدفيا فقط في الأدوار النهائية للبطولة سجلهما الراحل أحمد راضي وأيمن حسين، وبواقع هدف واحد فقط في كل نسخة، ولم يقتصر دور هذين اللاعبين على كونهما صاحبي الهدفين الوحيدين للعراق في نهائيات كأس العالم بل انهما يعتبران الهدافين التاريخيين للمنتخب الوطني في هذه البطولة، إذ يتصدر الراحل أحمد راضي قائمة الهدافين برصيد (19) هدفاً يليه أيمن حسين برصيد (14) هدفاً، وفي المقابل فقد تلقت الشباك العراقية (149) هدفاً في بطولة كأس العالم منها (16) هدفاً في الأدوار النهائية للبطولة، ويُعدُّ الحارس نور صبري أكثر من اهتزت شباكه في هذه البطولة وبواقع (22) مرة من بين (23) مباراة مثّل فيها المنتخب، يليه الحارس جلال حسن الذي استقبلت شباكه (20) هدفاً في (24) مباراة لعبها للمنتخب منها (8) أهداف في مباراتين لعبهما خلال نهائيات النسخة الأخيرة من البطولة ليكون بذلك أكثر من سُجلت أهداف في مرماه خلال الأدوار النهائية للبطولة.
وتعاقب على تدريب المنتخب العراقي خلال مشاركاته في بطولة كأس العالم (27) مدرباً بواقع (12) مدرباً محلياً و(15) مدرباً أجنبياً، ويُعدُّ المدرب عدنان حمد أكثر من قاد العراق في هذه البطولة وبواقع (17) مباراة في حين يأتي الاسباني كاساس في صدارة المدربين الأجانب برصيد (14) مباراة. أما المدربان اللذان قادا العراق في نهائيات كأس العالم فقد كانا أجنبيين أحدهما من البرازيل والثاني من استراليا، وانفرد البرازيلي جورج فييرا عن الاسترالي غراهام آرنولد الذي درَّب المنتخب في مشاركته الأخيرة في نسخة (2026) من كون الأول قاد المنتخب في الأدوار النهائية فقط فيما أشرف الثاني على تدريب المنتخب في التصفيات التمهيدية وقاده إلى الأدوار النهائية. أما بالنسبة لأماكن إقامة مباريات منتخبنا الوطني وبغض النظر عن مرحلة الأدوار النهائية التي تجتمع فيها كل المنتخبات في بلدٍ واحد أو عدة بلدان كما في النسحة الحالية، فقد خاض منتخبنا (140) مباراة في مرحلة التصفيات التمهيدية للبطولة، كان المفروض أن يكون نصفها أو اقل بقليل منها في العراق على اعتبار أن غالبية مباريات هذه المرحلة من البطولة تقام وفق طريقة الذهاب والإياب، ولكن لظروف خاصة فإن المنتخب الوطني لم يلعب سوى (23) مباراة فقط على أرضه وبين جماهيره وبواقع (11) مباراة في بغداد و(10) مباريات في البصرة و(2) مباراة في أربيل، وفي المقابل فقد خاض المنتخب (123) مباراة خارج الديار.