
بغداد/ متابعة الزوراء
أكد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، عقيل مفتن، أنه سيعقد اجتماعا مع المسؤولين في الاتحاد العراقي لكرة القدم لبحث أسباب سوء نتائج المنتخب الوطني في المونديال، ووضع استراتيجية لتطويره.
وقال مفتن إن “الجميع حزين على النتائج التي ظهر بها المنتخب الوطني في المونديال”، لافتا إلى أن “اللجنة الأولمبية مسؤولة عن جميع الاتحادات الرياضية، ومنها اتحاد كرة القدم”.
وأضاف أن “اجتماعا سيُعقد مع المسؤولين في اتحاد كرة القدم بعد عودة بعثة المنتخب، لوضع استراتيجية مستقبلية تحول دون تكرار الانتكاسة والنتائج المحزنة”، مبينا أنه “سيتم إعداد استراتيجية عمل على المدى القريب والمتوسط والبعيد، لتشخيص الخلل ومعالجته”.
وأوضح أن “جميع الأمور ستكون واضحة أمام لجان تخصصية تعمل على إيجاد حلول لأسباب ضعف مستوى الدوري العراقي والمنتخبات الوطنية، وآليات معالجتها، ووضع أسس النجاح لها”، مؤكدا أن “هذا الموضوع يحتاج إلى تضافر جميع الجهود”.
وختم بالقول: إن “المنتخب الوطني ليس منتخب اللجنة الأولمبية أو الاتحاد أو الحكومة، وإنما هو منتخب الوطن، والجميع معني بدعمه وإنجاحه”
وفي سياق متصل، اكد مهاجم منتخبنا الوطني أيمن حسين، بعد غيابٍ طال.. عدنا إلى المونديال والحمد لله الذي شرّفنا برفع علم العراق عالياً، شكراً لجماهيرنا على دعمها المتواصل ونعتذر لأننا كنا نطمح إلى نتائج أفضل وسنتعلّم من هذه المشاركة، والقادم بإذن الله أجمل.
واكد زميله ميرخاس دوسكي، أولا وقبل كل شيء أريد أن أعتذر لجميع جماهيرنا. لم نتمكن من إسعادهم، لكنهم كانوا رائعين طوال المباراة، أشعر بالأسف الشديد لأجلهم، لا أعلم، من الصعب علي التحدث الآن، ولكن في كل مباراة نرتكب نفس الأخطاء. الخسارة مستحقة تماماً، وأنا آسف جداً من أجل بلدنا.
وبين أود أن أكون صادقاً، أنا لست سعيداً، لأن طموحاتنا عالية، وأنا دائماً لدي طموحات عالية. وأشعر بالأسف الشديد لجماهيرنا، لبلدنا، ولعائلاتنا.. لم نتمكن من إسعادهم، ومن الصعب التحدث الآن، أنا حقاً خائب الأمل.
واضاف ان جماهيرنا كانوا رائعين في جميع المباريات الثلاث كانوا متواجدين في الملعب، لقد ملأوا المدرجات.. شكراً جزيلاً لكم، وأعتذر لجماهيرنا مجددًا.
وذكر المدافع حسين علي، شكراً لكم على كل شيء، لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أمثل العراق في كأس العالم.
واضاف إن أكثر ما يؤلمني هو أننا لم نتمكن من مواصلة هذه الرحلة، ومنحكم المزيد من اللحظات التي تستحقون الاحتفال بها.
وبين ان دعمكم كان يعني لنا كل شيء، وستبقى هذه الذكريات راسخة في ذاكرتي إلى الأبد؛ سأعتز بكل لحظة عشتها طوال ما تبقى من حياتي.. شكراً لك يا عراق.
من جهته اكد اللاعب زيد تحسين، جماهير العراق العظيمة .. أعلم أن كلمات الاعتذار لا تمحو مرارة الخروج من المونديال، لكنني أقولها من القلب: عذراً لأننا لم نكن على قدر أحلامكم في هذا المحفل العالمي وعذراً لأننا لم نمنحكم الفرحة التي انتظرتموها ..
كان شرفاً كبيراً أن أمثل العراق في كأس العالم، وسيبقى هذا القميص أعظم ما ارتديته في مسيرتي .. دعمكم وحبكم كانا مصدر قوتنا في كل لحظة وسنبقى مدينين لكم بهذا الوفاء.
واضاف أعدكم بأن يكون هذا المونديال درساً لا نهاية، وأن نبذل كل ما نستطيع لنُعيد رسم الابتسامة على وجوهكم ونُسعدكم في الاستحقاقات المقبلة بما يليق باسم العراق وجماهيره.
وللمرة الثانية، أخفق المنتخب العراقي في حصد أي نقطة في كأس العالم، إذ فشل في نسختي 1986 و2026 في تحقيق أي نقطة، وغادر البطولتين بعدما سجل هدفين فقط، حملا توقيع النجم الراحل أحمد راضي والنجم الحالي أيمن حسين.