رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ترامب يعلن عقد اجتماع في الدوحة وطهران تنفي


المشاهدات 1066
تاريخ الإضافة 2026/06/29 - 9:46 PM
آخر تحديث 2026/06/30 - 3:32 PM

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران طلبت عقد اجتماع، سيعقد اليوم الثلاثاء في الدوحة. وأفاد البيت الأبيض أن المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب سيحضران الاجتماع.
وبحسب البيت الأبيض، ستعقد المحادثات الفنية ستعقد على هامش المباحثات رفيعة المستوى.وكان نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي قد نفى في وقت سابق أن تكون هناك اجتماعات مقررة لفريق العمل الفني هذا الأسبوع.
وأعلن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة التي تسببت بتصعيد جديد في الخليج بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.

إلى ذلك، قال آبادي إن إيران وعُمان عقدتا أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز في ‌مسقط، موضحاً أن ‌الجانبين «تبادلا وجهات النظر حول الحقوق السيادية ‌للدولتين المشاطئتين للمضيق فضلاً عن إدارته في المستقبل، وذلك وفقا للاتفاق المؤقت الذي وقعته طهران وواشنطن هذا الشهر».
هذا وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة، في إطار مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وقال آبادي، في تصريح له: «لم يُبرمج عقد أي اجتماعات فنية مع الجانب الأميركي هذا الأسبوع لمجموعات العمل في إطار مذكرة التفاهم»، مشيراً إلى أنّ المشاورات مستمرة مع قطر، «بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف: «رغم استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، فإن الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة غير صحيحة».
مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال: لم يُبرمج عقد أي اجتماعات فنية مع الجانب الأمريكي هذا الأسبوع لمجموعات العمل في إطار مذكرة التفاهم.
وتستمر المشاورات مع قطر، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل.
ميدانياً، تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً، وتجري عمليات العبور عبر الممر الإيراني، في ظل الإجراءات الأميركية العدوانية، وفق وكالة «تسنيم».
وأفادت الوكالة بأنّ «الحركة التجارية عبر مضيق هرمز لا تزال مستمرة، وإن كانت محدودة، وذلك في ظل الهجمات التي تعرضت لها ناقلتان قرب المضيق في الأيام الماضية، مما أثار مخاوف عميقة لدى مالكي السفن بشأن عبور هذا الممر المائي. وتشير البيانات إلى أنّ معظم عمليات العبور تمت عبر الممر الذي حددته إيران».
وبحسب بيانات تتبع السفن البحرية، عبر خلال عطلة نهاية الأسبوع عدد محدود من السفن هذا الممر المائي الاستراتيجي، وكان من بينها ناقلتان عملاقتان (VLCC) فارغتان دخلتا الخليج، وكانت غالبية عمليات العبور عبر المسار الذي حددته إيران. كما دخلت عدة سفن خاضعة للعقوبات الأميركية هذا الممر الاستراتيجي، على حد تعبير «تسنيم».
ورغم تراجع حركة المرور في مضيق هرمز، فإن حجم الحركة شهد زيادة مقارنة بأيام الحرب على إيران، وهو ما يشير، بحسب «تسنيم»، إلى وجود تفاهم بين إيران والولايات المتحدة. كما تُظهر الإحصاءات أنّ استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب ستستغرق أشهراً عدة.
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي انعقاد الاجتماع الأوّل لما يُسمى «لجنة هرمز» العُمانية الإيرانية في مدينة مسقط.
وتناول الاجتماع بحث القضايا الراهنة المتعلقة بمضيق هرمز، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول إدارته في المستقبل بموجب المادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد، فضلاً عن الحقوق السيادية للدول الساحلية.
وذكر موقع «أكسيوس»، نقلا عن مسؤولين أميركيين، إنّه تمّ التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يقضي بوقف الضربات المتبادلة وإنهاء كافة الأنشطة القتالية الأميركية ضد إيران، تمهيداً لعقد جولة مباحثات مباشرة بين الطرفين الثلاثاء المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف تسوية الخلافات المعقدة بشأن الترتيبات الأمنية والملاحية في مضيق هرمز.
وأفاد التقرير بأنّ هذه الجولة تأتي بديلاً عن تلك التي كان مقرراً عقدها لبحث الملف النووي، ما يعني أنّ جولة المفاوضات النووية، التي تواترت التساؤلات طوال ساعات الأحد حول مصير انعقادها، باتت مؤجلة إلى ما بعد تسوية الخلاف القائم حالياً بين واشنطن وطهران على مضيق هرمز.
وبحسب «أكسيوس»، يرجع هذا التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ليس فقط إلى تباين التفسيرات للمادة الخامسة من مذكرة التفاهم المعنية بترتيبات مضيق هرمز، بل يعود كذلك إلى أن الخط الساخن المباشر، الذي كان مقرراً تفعيله بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني لتفادي الاحتكاك، لم يكن قد دخل الخدمة الفعلية حتى يوم السبت الماضي.
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عن مسؤول أميركي أنّ الولايات المتحدة وإيران ستوقفان الضربات وسيُسمح للسفن بالإبحار بحرية، إذ من المقرّر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم.
وأضاف المسؤول الأميركي أنّ «من المقرر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم. وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتاً وسيُسمح للسفن بالإبحار بحرية».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير