
بغداد/الزوراء
بحثت وزارة النفط، مع شركة شيفرون الأميركية للطاقة فرص التعاون والاستثمار في قطاعي النفط والطاقة.
وقال مكتب وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، ،في بيان، إن وكيل الوزارة نصير عزيز استقبل نائب رئيس شركة شيفرون الأميركية للطاقة، جو كوك، والوفد المرافق له.
وأضاف البيان أن اللقاء تناول آفاق التعاون المشترك بين وزارة النفط وشركة شيفرون، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار وتنفيذ المشاريع في قطاعي النفط والطاقة.
وأشار إلى أن المباحثات تأتي بما ينسجم مع مستهدفات التنمية التي تتبناها الحكومة، وبما يسهم في تطوير الصناعة النفطية وتعظيم العوائد من الإنتاج النفطي.ويأتي اللقاء في وقت يواصل فيه العراق تعزيز استثماراته النفطية وتنويع الشراكات مع الشركات العالمية، في ظل التحديات التي فرضتها اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية.
ويعتمد العراق على صادرات النفط لتأمين أكثر من 90% من إيرادات الموازنة، فيما يمر الجزء الأكبر من صادراته الجنوبية عبر مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، إذ يعبر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، بينما يعتمد العراق بشكل كبير على موانئ البصرة الواقعة على الخليج لتصدير نفطه الخام.
أزمة هرمز الأخيرة، اظهرت هشاشة مسارات التصدير العراقية مقارنة ببعض دول الخليج التي تمتلك خطوط أنابيب ومنافذ بديلة على البحر الأحمر أو بحر العرب، الأمر الذي دفع بغداد إلى تكثيف البحث عن بدائل لزيادة مرونة صادراتها النفطية.
وبشأن اخر أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن العراق استأنف تصدير النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بواقع 71 ألف برميل يومياً، بعد أن سجلت الواردات الأميركية من الخام العراقي صفراً في الأسبوع الذي سبقه، في حين سجلت السعودية صفر برميل يومياً.
ووفقاً للبيانات، جاءت كندا في صدارة موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة بواقع 3.551 ملايين برميل يومياً، تلتها فنزويلا بـ578 ألف برميل يومياً، ثم المكسيك بـ346 ألف برميل يومياً، وكولومبيا بـ 218 ألف برميل يومياً، والإكوادور بـ174 ألف برميل يومياً.
كما بلغت الواردات من ليبيا 116 ألف برميل يومياً، ومن العراق 71 ألف برميل يومياً، والبرازيل 71 ألف برميل يومياً، فيما استوردت الولايات المتحدة 3 آلاف برميل يومياً من نيجيريا، بينما لم تستورد أي كميات من المملكة العربية السعودية.