رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أواني المنزل من سعف النجيل حكاية البساطة والجمال الريفي


المشاهدات 1061
تاريخ الإضافة 2026/06/28 - 11:34 PM
آخر تحديث 2026/06/30 - 3:34 PM

تمثل أواني المنزل المصنوعة من سعف النجيل  (أو سعف النخيل والقصب) واحدة من أقدم وأجمل ملامح الحياة الريفية في العراق، خصوصًا في مناطق الأهوار والجنوب. هذه الأدوات لم تكن مجرد وسائل للاستعمال اليومي، بل كانت جزءًا من الهوية الثقافية وذاكرة الناس.
ما سعف النجيل؟
النجيل أو السعف هو المادة النباتية المستخرجة من النخيل أو القصب، يتم تجفيفها ومعالجتها يدويًا، ثم تُجدل بخيوط بسيطة لتتحول إلى أدوات منزلية متينة وخفيفة.
أهم الأواني والأدوات المصنوعة منه
كانت المرأة الريفية بارعة في صناعة هذه الأدوات، ومن أبرزها:
السلال (الزنبيل)  لحفظ الخضار أو نقل التمور.
المهفات (المراوح اليدوية)  للتبريد في الصيف.
الطبق (السفرة) لتقديم الطعام أو تجفيف الحبوب.
الحصر (البواري) تُفرش على الأرض للجلوس أو النوم.
القفاف لتخزين المواد الغذائية.
هذه الأواني كانت حاضرة في كل تفاصيل الحياة:
في المطبخ لحفظ وتجفيف الطعام.
 في الحقول لنقل المحاصيل.
 في البيوت كأثاث بسيط ومريح.
 وحتى في المناسبات حيث تُستخدم لتقديم الطعام.
البعد الجمالي والفني
لم تكن مجرد أدوات عملية، بل حملت لمسة فنية:
ارفف هندسية بسيطة.
ألوان طبيعية أو مصبوغة.
 تنوع في أشكال النسج.
هذا الفن اليدوي كان يُنقل من جيل إلى جيل، وغالبًا ما تتعلمه البنات من أمهاتهن.
ومع دخول المواد الحديثة (البلاستيك والمعادن)، تراجع استخدام هذه الأواني، لكنها لم تختفِ تمامًا:
عادت كمنتجات تراثية وزخرفية.
تُعرض في المعارض والمهرجانات.
أصبحت رمزًا لـ الهوية العراقية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير