رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
هل أصبح الفلاسفة أهم من المبرمجين في عصر الذكاء الاصطناعي؟


المشاهدات 1158
تاريخ الإضافة 2026/06/27 - 10:31 PM
آخر تحديث 2026/06/28 - 10:06 PM

في زمن يعتقد فيه كثيرون أن الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف البشر، برز مستفيد غير متوقع من هذه الثورة التقنية، ألا وهو الفلاسفة.
ففي وقت تتزايد فيه المخاوف من قدرة الآلات على أداء مهام المبرمجين والمختصين في علوم الحاسوب، باتت شركات التكنولوجيا العملاقة تبحث عن الفلاسفة وتغريهم برواتب وفرص عمل داخل مختبرات الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت مجلة إيكونوميست البريطانية أن هذه الشركات أصبحت تستقطب خريجي الفلسفة للمساعدة في الإجابة عن أسئلة معقدة تتعلق بالحقيقة والأخلاق واتخاذ القرار، وهي قضايا لا يمكن حلها بالخوارزميات وحدها.
وفي ظل هذه التغيرات، بلغت نسبة البطالة بين خريجي علوم الحاسوب في الولايات المتحدة 7 % عام 2024، مقابل 5.1 % فقط بين خريجي الفلسفة، وفقا لبيانات نقلتها المجلة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
المنهج السقراطي
وطبقا للمجلة، تقدم الفلسفة أدوات فكرية تساعد مطوري الذكاء الاصطناعي على معالجة مشكلات معقدة تتعلق بقضايا أدبية إنسانية وأخلاقية.
ومن بين هذه الأدوات ما يعرف “بالمنهج السقراطي”، الذي يعتمد على طرح الأسئلة المتتابعة لكشف التناقضات واختبار صحة الأفكار، وهو أسلوب يرى باحثون أنه يساعد النماذج الذكية على تقليل الميل إلى مجاملة المستخدمين أو تقديم إجابات غير دقيقة.
كما يستفيد مطورو الذكاء الاصطناعي من مفهوم “الجهل السقراطي”، أي الإقرار بحدود المعرفة والاعتراف بعدم فهم أمر بدل المراوغة، وفق التقرير.
ويعتقد باحثون أن دمج هذا المفهوم في النماذج يساعد على الحد من الثقة المفرطة و”الهلوسة”، عندما تقدم الأنظمة معلومات غير صحيحة على أنها حقائق.
دساتير أخلاقية
وتضيف المجلة أن الفلاسفة أصبحوا يؤدون دورا محوريا في تصميم المبادئ الأخلاقية التي توجه سلوك أنظمة الذكاء الاصطناعي لدى شركات تقود ثورة الذكاء    الاصطناعي.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير