
بغداد/ الزوراء
بحث عدد من سفراء الدول لدى بغداد مع قادة الكتل السياسية العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والملفات المشتركة والتفاهمات في المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي للشيخ حمودي، في بيان تلقته “الزوراء”: أن “رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، استقبل السفير اللبناني لدى بغداد، خليل عبد الله محمد، الذي قدم الشكر له وللحكومة وللشعب العراقي ومرجعيته على مساندة شعب لبنان وصموده”، مؤكداً أن “الموقف العراقي ترك أثراً بالغاً بالنفوس سيخلده التاريخ”.
وبحث الجانبان، بحسب البيان، “تطورات المنطقة، وآفاق علاقات البلدين، حيث أكد الشيخ حمودي ان لبنان بصمود مقاومتها لأبشع عدوان صهيوني مثلت نموذجاً رائعاً أعز كرامة الأمة”.
وشدد على “حرص العراق حكومة وشعباً على مواصلة مساندتها والإسهام بإعادة إعمار ما دمره العدوان، والانفتاح الاقتصادي بمشروع خط نفطي عبر موانئها، وتعزيز التبادل التجاري والثقافي”، منوهاً إلى أن “العراق مقبل على دور مهم في بناء تفاهمات المنطقة بما يعزز استقرار جميع دولها ويفتح آفاق شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
من جانبه، استقبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في بيرمام، إلبروس كوتراشيف، السفير الروسي لدى العراق.
وجرى خلال اللقاء، الذي حضره ماكسيم روبين، القنصل العام الروسي في أربيل، بحث الأوضاع السياسية وآخر المستجدات في المنطقة، حيث أشاد السفير الروسي لدى العراق بمواقف القيادة السياسية في إقليم كردستان وتمسكها بخيار ضبط النفس إزاء الحروب والتوترات الأخيرة في المنطقة.
كما سلّط اللقاء الضوء على الأوضاع في سوريا، فضلاً عن العلاقات بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية العراقية الجديدة والعملية السياسية في إقليم كردستان، مع التأكيد على توطيد العلاقات بين إقليم كوردستان وروسيا.
الى ذلك، استقبل رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، السفير التركي في بغداد، أنيل بورا إينان، بحضور النائب سارة إياد علاوي، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا، فضلاً عن تطورات الأوضاع في المنطقة.
ونوّه الأعرجي بالعلاقات التاريخية التي تجمع بغداد وأنقرة، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق المشترك في الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وفي مقدمتها ملف المياه، ومشروع طريق التنمية الاستراتيجي، لما يمثله من أهمية اقتصادية وتنموية للبلدين، فضلاً عن ملف تصدير النفط العراقي عبر ميناء جيهان التركي.
وأكد الأعرجي أن العراق يأمل بنجاح المحادثات بين واشنطن وطهران، بما يفضي إلى اتفاق شامل يسهم في تجنيب المنطقة ويلات الحروب وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، ويدعم مسارات الاستقرار والحوار بين دول المنطقة.
من جانبه، أكد السفير التركي في بغداد رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع العراق في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن تحقيق السلام في المنطقة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق بلدانها، وتتطلب مزيداً من التعاون والتنسيق وإزالة عوامل التوتر، من أجل المضي نحو الاستقرار والازدهار الاقتصادي لشعوب المنطقة.
كما بحث مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، مع سفير المملكة المتحدة لدى بغداد عرفان صديق ، آفاق العلاقات الثنائية بين العراق والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة.
واكد العبودي خلال لقائه السفير في مكتبه بحسب بيان للمستشارية :” ان العراق ينتهج سياسة خارجية متوازنة قائمة على بناء علاقات ايجابية مع الدول الاقليمية والمجتمع الدولي، بما ينسجم مع المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول”.
واشار العبودي، الى التزام الحكومة العراقية بمبادئ الدستور العراقي، لاسيما ما يتعلق بعدم السماح باستخدام الاراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على اي دولة اخرى، فضلاً عن الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.
وبيّن ان رئيس مجلس الوزراء يمتلك رؤية واضحة لتعزيز بناء مؤسسات وطنية رصينة وقادرة على صناعة القرار الوطني المستقل، بما يحقق المصالح العليا للعراق ويحفظ امنه واستقراره.
من جانبه، هنّأ السفير البريطاني عرفان صديق، العبودي، بمناسبة تسنّمه مهامه الجديدة، متمنياً له النجاح والتوفيق، مؤكداً استعداد حكومة بلاده لمواصلة التعاون وتقديم الدعم للعراق في مختلف المجالات، بما يعزز الشراكة بين البلدين الصديقين.