رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
مخاوف من تأثيرات سلبية للطقس....مواجهة تاريخية بين منتخبنا الوطني ونظيره الفرنسي الليلة في المونديال


المشاهدات 1174
تاريخ الإضافة 2026/06/21 - 10:13 PM
آخر تحديث 2026/06/22 - 9:08 PM

فيلادلفيا / علي رياح موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية لمونديال 2026
يشهد ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في مدينة فيلادلفيا عند الخامسة من عصر اليوم الاثنين بتوقيت أمريكا (الثانية عشرة مساءً بتوقيت بغداد) الخطوة الثانية لمنتخب العراق في إطار المجموعة التاسعة لنهائيات كاس العالم 2026 حين يلتقي نظيره الفرنسي، في مباراة تحمل جانباً كبيراً من الأهمية للطرفين وإن اختلفت الأهداف والطموحات، فهي بالنسبة للعراق فرصة لتحسين الصورة بعد العثرة الرباعية أمام النرويج ومحاولة تقديم أداء إيجابي ربما يتوج بنتيجة مقنعة لعموهم العراقيين، كما أنها بالنسبة للمنتخب الفرنسي بوابة الوصول إلى رصيد الست نقاط، والذهاب إلى المرحلة المقبلة من البطولة إذا حقق فوزه الثاني.
التنقلات المرهقة
 وكان المنتخب العراقي قد انتقل مساء السبت الماضي من مدينة غرينبرير في ولاية فرجينيا الغربية حيث مقر إقامته الرسمي خلال البطولة، إلى مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وذلك ضمن سلسلة من التنقلات المتتالية في مساره من ولاية إلى أخرى، إذ يجري هنا انتقاد النسق المتعب الذي تسير به المباريات وقبلها التدريبات من موقع إلى آخر بحكم تباعد المسافات بين مراكز التدريب وأماكن اللعب والاضطرار إلى التنقل بالطائرات، وهو على حد قول صحيفة (سوكر الستريتد) نسق مرهق، فكثير من المنتخبات تتشكّى من كثرة الترحال حتى بين يوم وآخر.
ويمكن القول إن المنتخب العراقي نموذج لذلك، فهو يستقر كإقامة في مدينة غرينبرير في ولاية فرجينيا الغربية المعزولة تماماً عن كثير من مظاهر الحياة الصاخبة، فيما كان يتوجب عليه السفر في البداية من شيكاغو ثم الذهاب لاحقاً إلى مدينة بوسطن، ثم العودة إلى غرينبرير، فالتوجه إلى فيلادلفيا لملاقاة منتخب فرنسا، وبعد ذلك سيكون عليه التوجه إلى كندا حيث سيخوض مباراته الثالثة والأخيرة في إطار المجموعة أمام منتخب السنغال. 
هوس الحديث عن الطقس!
 وتهيمن حالة الطقس المتوقعة هذا اليوم في مدينة فيلادلفيا مسرح المباراة، على أحاديث المتابعين هنا منذ أيام، فهذه المدينة تتميز بغزارة الأمطار التي تهطل فيها بالتزامن مع ارتفاع نسبة الرطوبة، وما زال السؤال يدور عن الأثر الذي سيتركه حديث التنبؤات المناخية على سير المباراة وعلى أداء المنتخبين العراقي والفرنسي، فالمراصد تشير إلى غزارة الأمطار خلال النهار وتحديداً في الساعات التي تسبق وتواكب المباراة بينما ستخفّ نسبة هذه الامطار ليلاً، ولم يكن هنالك توقف في التوقعات عند وجود عواصف رعدية محددة ومعتادة في هذه الفترة الزمنية، لكن هنالك احتمال بأن تهب رياح قوية على ولاية بنسلفانيا التي تقع مدينة فيلادلفيا ضمن حدودها، أما سرعة الرياح المتوقعة فستكون عشرة كيلومترات في الساعة بحسب مركز الأرصاد الجوية في المدينة، بينما ستبلغ نسبة الرطوبة 77 وبالمئة وهي نسبة مرتفعة..
أما تأثير هذه الحلة المناخية على المباراة نفسها، فما زال يتقلب بين فائدة متحققة لأي من المنتخبين، أو أن الأمر سيصل – لا سمح الله – إلى التأثير على استمرارية المباراة وهي جزئية موضوعة في حسبان المنظمين، وسيكون عندها لكل حادث حديث.
تغييرات محدودة
 المنتخب العراقي أكمل تحضيراته للمباراة بوجود احتمال كبير لغياب أحد لاعبيه وهو المهاجم مهند علي الذي عانى خلال الأيام الماضية من شد عضلي، أما اللاعب علي جاسم فقد اقترب من الشفاء وبات ضمن حسابات المدرب آرنولد في هذه المباراة.. وفي السياق ذاته تظهر تخمينات كثيرة حول التشكيلة التي سيدخل بها آرنولد مباراة اليوم وما إذا كان سيجري تغييرات فيها، ونحن نتوقع من جانبنا أنه لن تكون هنالك تغييرات واسعة، بل ربما ستكون محدودة للغاية بعد أن بلغت قناعة المدرب بلاعبيه حدأ أصبحت فيه ملامح التشكيلة الأساسية واضحة، بينما يتفادى المدرب نفسه الحديث عن أدواته في المباراة تاركاً ذلك إلى توقيت قريب منها، وهو الأسلوب الذي دأب عليه منذ تسلمه قيادة منتخب العراق، بما في ذلك إحجامه عن إرسال أية إشارة حول الحارس الأساسي الذي سيزج به في المباراة وما إذا كان جلال حسن سيحتفظ بموقعه أم أن البديل أحمد باسل سيكون أساسياً في التشكيلة التي ستواجه الفرنسيين.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير