
أعادت وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بحادث سير على دراجته النارية النقاش مجددًا حول صراع اتباع الشغف والالتزام بنصائح السلامة التي يوردها الأحباء والخبراء.
وتوفي مرزبان المعروف بشغفه في عالم الدراجات النارية، أمس الأربعاء، متأثًرا بإصابته البليغة في حادث سير وقع له يوم السبت الماضي.
وأحيت تلك الوفاة للممثل المصري الذي ظهر في مسلسلات شهيرة، نصيحة قديمة لوالدته اعترضت فيها على قيادته للدراجات الناري خشيةً على سلامته.
وكشف مرزبان ذاته عن تلك النصيحة في تصريحات تلفزيونية سابقة قال فيها إن أمه كانت ترفض أن يقود دراجة نارية، وتقول له: “مش مستغنية عنك.. هتموت يا ابني”.
لكن الفنان الراحل تجاهل تلك النصيحة بسبب شغفه الكبير بقيادة الدراجة النارية التي شكلت جزءًا من حياته اليومية ووسيلته المفضلة لاكتشاف مختلف محافظات مصر.
إذ اعتاد الفنان الراحل التنقل داخل المدن وعلى الطرقات السريعة بدراجته واكتشاف أماكن جديدة في بلاده الواسعة.
وأحاط مرزبان كما قال في أحاديث سابقة له عن عشق الدراجات النارية، القيادة بالتزام إجراءات السلامة بدلًا من محاربة الشغف.
لكن إجراءات السلامة وقواعد القيادة التي تعلمها في سنوات قيادته الطويلة، لم تنقذه في حادث المرور الأخير الذي أودى بحياته.
وكتب أحد المدونين في فيسبوك معلقًا على وفاة مرزبان: “الأم بتحس بأولادها، كان لازم يسمع نصيحتها”، وكتبت مدونة أخرى في السياق ذاته: “قلب الأم بيحس بكل حاجة تحصل لأولادها قبل ما تحصل”.
وعلق مدون ثالث في نقاش واسع أثارته نصيحة والدة مرزبان التي عادت للواجهة بعد إعلان وفاته: “للأسف دايمًا نأخذ نصائح الأم والأب إنهم ضد مصلحتنا”.
وأصيب مرزبان بنزيف في المخ بسبب الحادث الذي تعرض له على طريق سريع، وفشلت كل جهود الأطباء في إنقاذ حياته.