
بإشراف الهيئة العامة للآثار والتراث ومفتشية آثار وتراث نينوى، وبالتعاون مع منظمة ميزوبوتاميا، وضمن برامج حماية وصون وإحياء التراث الثقافي في محافظة نينوى، شهد دير مار بهنام الشهيد افتتاح جداريتين فنيتين تجسدان منحوتات تاريخية تعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، في خطوة تهدف إلى إبراز الإرث الحضاري والديني للموقع والمحافظة على ذاكرته الثقافية.وأكد المطران مار بندكتوس يونان حنو أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والديني في نينوى، بوصفه أحد المرتكزات الأساسية للهوية الوطنية وتعزيز قيم التعايش بين مختلف مكونات المجتمع.ويأتي تنفيذ المشروع ضمن الجهود الرامية إلى إحياء المعالم التراثية المتضررة جراء أعمال التخريب، حيث جرى توثيق عناصر المنحوتتين وإعادة تقديمهما بصيغة فنية تحافظ على قيمتهما التاريخية والروحية، بما يسهم في صون الذاكرة الحضارية للمحافظة.