
بغداد/ متابعة الزوراء
وجه مدرب منتخبنا الوطني غراهام أرنولد، رسالة نارية إلى لاعبي العراق بعد الإعلان عن القائمة الأولية للمنتخب الوطني لكأس العالم 2026.
وقال أرنولد “ قررت مع جهازي المساعد اختيار تشكيلة من 34 لاعباً لضمان جاهزية جميع اللاعبين في الذهاب لتحقيق النجاح في كأس العالم 2026 واليوم لا أحد لديه عقد يضمن له التواجد في كأس العالم”.
وأضاف “لديكم 7 أيام لإقناعي في إسبانيا، بأنكم جاهزون للذهاب بمستوى عال للبلد وللعراق في كأس العالم. الأيام السبعة المقبلة مهمة جداً للاعبين لإظهارهم لنا الجاهزية البدنية وإنهم جاهزون للذهاب إلى كأس العالم والنجاح”.
واضاف “إنه لشرفٌ كبير؛ فهؤلاء الفتية الذين يلعبون في العراق لم يسبق لهم أبداً اللعب ضد لاعبين من هذا الطراز العالمي، ولم يكونوا يروهم إلا عبر شاشات التلفاز، لذا فإن مجرد تواجدهم معهم على أرضية ميدان واحدة يُعد فخراً كبيراً، وقصة سيروونها طوال حياتهم، وبناءً على ذلك، كل ما عليكم كلاعبين فعله هو الذهاب إلى هناك والاستعداد التام، وفي نهاية المطاف، منافسوكم بشر مثلكم، يمتلكون نفس المقومات الجسدية؛ فانزلوا إلى الملعب، وابذلوا قصارى جهدكم أمامهم، واصدموهم! اذهبوا إلى هناك وأنتم تؤمنون تماماً بقدرتكم على تحقيق الفوز”.
من جهته، قال نجم المنتخب الوطني أيمن حسين: تأهلنا إلى كأس العالم 2026 يُعد إنجازاً بحد ذاته. المجموعة صعبة، ولكن لا يوجد شيء مستحيل في كرة القدم، ما حدث في مونديال البرازيل 2014 عندما خسرت إيران بصعوبة أمام الأرجنتين بهدف نظيف، وكذلك مباراتها ضد نيجيريا، وما حققته السعودية بالفوز على الأرجنتين في المونديال الماضي، يثبت أنه لا يوجد مستحيل أو أمر معقد في عالم المستديرة.
واضاف: ان عامل الحسم يكمن في الروح داخل الملعب؛ عندما يلعب الفريق بروح العائلة الواحدة، حيث يسود الحب والتعاون، ويدافع الجميع عن بعضهم البعض، ويؤازر بعضهم بعضاً، هنا تزول كل الصعاب.
وبين: ان منتخبات مجموعتنا تُعد من أقوى الفرق عالمياً، فالمواجهات ستكون صعبة أمام الجميع، مثل فرنسا، والنرويج التي تأهلت بشكل مباشر، وكذلك السنغال، ولكن كما قلت، لا يوجد مستحيل في كرة القدم، نحن وهم لاعبون في النهاية؛ نعم، قد يمتلكون جودة أعلى بفضل احترافهم في الأندية الأوروبية الكبرى، ولكننا أيضاً نمتلك لاعبين محترفين، والجميع لديه خبرة دولية واسعة، حيث يملك كل لاعب في جعبته ما بين 80 إلى 90 مباراة دولية، وبإذن الله ستتضح الأمور وتظهر حقيقتنا في المونديال.
وتابع: إن مجرد وصولي إلى كأس العالم يملؤني بالحماس والفرح العارم؛ هذه الفرحة التي أعيشها الآن لا توصف، حتى إنني أخبرت زملائي في الأيام الماضية بأنني إذا تأهلت إلى كأس العالم، فلن أمانع الاعتزال بعدها فوراً، وذلك من شدة اللهفة والشغف بهذا التأهل التاريخي.وزاد: نحن متحمسون للغاية للمشاركة في كأس العالم، ورؤية العلم العراقي يرفرف بين أعلام الدول المشاركة بعد غياب دام 40 عاماً، فهذا الأمر يمثل حافزاً هائلاً لنا. أما بالنسبة للجماهير، فدعمهم مضمون؛ لقد شاهدتم كيف حضر العراقيون من أمريكا وأوروبا لمؤازرتنا، وإن شاء الله، عندما نلعب في أمريكا، ستملأ الجماهير العراقية المدرجات وتغطي الحدث بالكامل.
من جانبه، قال لاعب المنتخب الوطني إيمار شير: من الطبيعي أن ترغب في اللعب ضد أفضل اللاعبين، فهذا هو طموحنا جميعاً؛ أن نتنافس على أعلى مستوى ممكن.
واضاف: ان الضغوط تقع على عاتقهم (خصومنا) وأعتقد أن فرنسا هي المرشح الأبرز للفوز بكأس العالم، كما أن النرويج قدمت أداءً مميزاً للغاية، والسنغال قادمة من بطولة قوية ككأس أمم إفريقيا. لذلك، لا أرى في وجودنا ضمن مجموعة كهذه سوى جانبها الممتع، على الرغم من أن الكثيرين قد يستبعدوننا من الحسابات.وبين: كما تحدثنا سابقاً، عندما تمر بالكثير من الصعاب والظروف القاسية، فإن ذلك يمنحك حافزاً إضافياً وقوة كبرى، وأعتقد أن هذه المجموعة من اللاعبين تمتلك هذا الدافع الاستثنائي. ولكي أكون صادقاً، لا أشعر على الإطلاق أن رحلتنا ستنتهي عند هذا الحد.
مضيفا: وسواء كنا فريقاً غير مرشح أم لا، فنحن نعلم حجم الدعم الهائل الذي نحظى به من جماهيرنا في جميع أنحاء العالم. عندما تلعب لصالح العراق، لا يهم إن كنت تواجه فرنسا، أو إندونيسيا، أو أي منتخب آخر؛ فالأمر يتطلب دائماً بذل جهد بنسبة 110% في كل لقطة من المباراة. لذا، يمكن للناس أن يقولوا ما يشاؤون، ولكننا نعرف جيداً ما يتعين علينا القيام به.