رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
“قصيدة الهايكو” في دراسة جديدة ضمن “أدب مقارن”


المشاهدات 1095
تاريخ الإضافة 2026/05/18 - 11:34 PM
آخر تحديث 2026/05/19 - 7:38 AM

طالب كريم
عن سلسلة  «» أدب مقارن  «»  التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدر حديثاً للباحثة سارة عماد عبد الصاحب كتابها الجديد الموسوم «قصيدة الهايكو في الشعر العراقي الحديث ومصادرها الأجنبية» . 
وقصيدة « الهايكو « قصيدة قصيرة جداً ، تنشأ في اليابان في   القرن السادس عشر من أشكال شعرية أخرى ، وهي لا تبالي بالبلاغة ولا تُصادر حق القارئ في التلقي والتأويل والتأمل، ولا تقع ضمن أي صنف من الأغراض الشعرية التي نعرفها في أدبنا العربي من الغزل والمديح والهجاء وغيرها ، هي لوحة مركّزة  مكثّفة لشعور ذاتي إنعكاسي أو مشهد في الطبيعة بكل مفرداتها، تسللت إلى العالم العربي باسمها الصريح أو بأسماء وأشكال مُغلَّفة  تقترب منها كالقصيدة القصيرة أو الومضة. وتقوم قصيدة « الهايكو « على الإقتضاب والإختزال من الناحية اللغوية ؛ فضلاً عن البساطة والعفوية في الأسلوب من جهة، وعلى تعدد  طبقات المعنى والتكثيف المعنوي ؛ فضلاً عن البعد الفلسفي في دلالاتها  من جهة ثانية . وعنوان موضوع هذه الدراسة الذي تضمن «قصيدة الهايكو « و» الشعر العراقي الحديث « « ومصادر الهايكو الأجنبية « تطلبت الرجوع إلى مراجع أجنبية كُتبت  باللغة الإنجليزية أو ترجمت إليها، ولكون قصيدة الهايكو يابانية الأصل، انصبت دراسة الباحثة على تمثلاتها في الشعر العراقي الحديث ؛ واعتمدت الباحثة أن تكون الدراسة على وفق المنهج المقارن . 
وقد سلطت الباحثة الضوء على المحاولات الشعرية الهايكوية العراقية ، ومقارنتها بالهايكو الياباني كونه النموذج الأصلي ، وبينت الدراسة أبرز ما امتازت به قصيدة الهايكو ، وماجعلها مختلفة عن المنجز الشعري السابق (القصيدة العمودية ، وقصيدة التفعيلة ، وقصيدة النثر).
يذكر أن قصيدة الهايكو لم تحظَ بدراسة أكاديمية سابقة في العراق، ولم تحظَ بالنقد والتنظير الكافي في الساحة الأدبية العراقية وحتى العربية، على الرغم من شيوعها وكتابتها من لدن العديد من الشعراء، حتى صار لها شعراء متخصصون . ومازالت قصيدة الهايكو تمثل علامة استفهام لدى الكثير من الشعراء والمتلقين وغيرهم والخلط الحاصل بين الهايكو وأشكال شعرية أخرى.. تتألف الدراسة من ثلاثة فصول، مع مقدمة وتمهيد جاء تحت عنوان ( المفهوم والمنهج) وجاء الفصل الأول : « قصيدة الهايكو (النشأة والمرجعيات والأصول)، «  وجاء الفصل الثاني : « الهايكو العراقي بين المغايرة ونسق المطابقة «. أما الفصل الثالث جاء تحت عنوان : « قصيدة الهايكو بين التماثل والتحول « وجاءت المصادر والمراجع باللغتين الإنجليزية والعربية .


تابعنا على
تصميم وتطوير