
بغداد/الزوراء
أكد وزير النفط باسم محمد خضير أن الوزارة تطمح لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز بحلول 2030، فيما أشار الى وضع خطط لتفعيل الحقول الغازية لتقليل الاستيراد.
وقال وزير النفط باسم محمد خضير، في تصريح صحفي إن «توقف التصدير يمثل مشكلة كبيرة لأن جزءاً من الإنتاج النفطي يعتمد بشكل أساسي على عمليات التصدير»، معرباً عن أمله «بانتهاء الحرب في المنطقة خلال الأيام المقبلة لعودة الطاقات الإنتاجية إلى مستوياتها السابقة».
وأوضح أنه «لا يوجد غاز من دون نفط، وأن الخطط المستقبلية للوزارة تركز على تفعيل الحقول الغازية، ومنها حقل عكاز وحقل المنصورية، إضافة إلى الملحقين الخامس والسادس»، مشيراً إلى أن «العراق يمتلك حقولاً واعدة بالغاز».
وأضاف أن «الوزارة تطمح إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز بحلول عام 2030»، مؤكداً أن «ذلك يعتمد أيضاً على استقرار البيئة الإقليمية».
وأشار إلى أن «وزارة النفط مستمرة في دعم المحطات الكهربائية خلال الفترة الحالية، سواء عبر تجهيز الغاز أو أنواع الوقود الأخرى مثل النفط الأسود والنفط الخام»، لافتاً إلى «وجود تحديات كبيرة في هذا الملف».
وأكد أن «الحكومة تسعى خلال الموسم الحالي إلى تقليل معاناة المواطنين، من خلال التعاون بين وزارة النفط ووزارة الكهرباء لتقليل الضرر وتحسين ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية للمواطن العراقي».
وأكد وزير النفط باسم محمد خضير أن أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة تتمثل بزيادة الطاقات الإنتاجية، وإنهاء ملف الغاز المحروق، وتطوير البنى التحتية لقطاع النفط، مشيراً إلى أن الظروف الحالية صعبة نتيجة الحرب في المنطقة وما تسببت به من إغلاق للمنفذ الجنوبي للتصدير، بين ان العراق صدر خلال ابريل الماضي عبر هرمز 10 مليون برميل فقط بسبب الحرب.
وقال خضير في مؤتمر مراسيم تسلمه مهام عمله في وزارة النفط، إن «رؤية واستراتيجية الحكومة تركز على وجود جميع الشركات الأجنبية في العراق للمشاركة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتدريب الكوادر الفنية والهندسية، وبناء أفضل البنى التحتية لقطاعات النفط».
وأضاف أن «العراق يمتلك جميع المقومات للوصول إلى مستوى الريادة في مجال الطاقة، لما يمتلكه من احتياطات نفطية كبيرة»، لافتاً إلى أن «الحكومة تسعى لتحويل جميع المحافظات إلى محافظات منتجة للنفط للنهوض بواقعها الاقتصادي».
وأشار إلى أن «وزارة النفط بجميع دوائرها ستعمل على تنفيذ الخطط النفطية، مع التركيز على النزاهة والشفافية في التعامل مع الشركات وفق أعلى المعايير»، مؤكداً أن «الوزارة لن تتساهل في ملف الفساد، ولن يكون هناك وجود للأشخاص غير الكفوئين».
وأوضح أن «الوزارة ستعمل أيضاً على تنفيذ خطط الحكومة لتوفير الإيرادات المالية عبر تفعيل قطاع النفط، ووضع الحلول لجميع المشاكل والارتقاء بمستوى الأداء».
وأكمل، أن «العراق كان يصدر عبر مضيق هرمز 93 مليون برميل شهرياً، وخلال أبريل الماضي صدرنا فقط 10 مليون برميل بسبب الحرب»
وبشأن اخر أعلنت شركة نفط ميسان عن مواصلة تجهيز الحوضيات بالغاز السائل المنتج من حقل الحلفاية.
وذكرت الشركة في بيان تلقته «الزوراء» أن «شركة نفط ميسان تواصل عبر ملاكاتها الفنية والهندسية العاملة في موقع منصات التحميل التابعة لشعبة تصريف الغاز السائل ومخازن الكبريت في قسم الغاز بهيئة الإنتاج والتصريف، جهودها المتواصلة في عمليات تصريف وتحميل الغاز السائل ( LPG ) المنتج من حقل الحلفاية النفطي، ضمن الخطة الوزارية الرامية إلى تأمين احتياجات المحافظات من مادة الغاز السائل ومعالجة الضغط المتزايد على الاستهلاك خلال الظروف الراهنة».
وأشار مسؤول شعبة تصريف الغاز السائل ومخازن الكبريت عمار نصير كاظم، بحسب البيان، الى أن «ملاك الشعبة يواصل دعم واستدامة مشروع تجهيز الغاز السائل ( LPG ) المنتج من حقل الحلفاية النفطي، في ظل اهتمام ومتابعة مباشرة من الإدارة العليا للشركة، المتمثلة بالمدير العام حسين كاظم لعيبي، ومعاوني المدير العام، وبإشراف مدير هيئة الإنتاج والتصريف كاظم صالح جعفر، ومدير قسم الغاز علي عبد الرحيم طارش، وذلك ضمن توجهات وزارة النفط الرامية إلى تعزيز استقرار تجهيز مادة الغاز السائل للمواطنين ودعم المنظومة الوطنية للطاقة».
وأوضح كاظم أن «الملاكات الوطنية تنفذ أعمال التحميل والتجهيز بوتيرة عالية وعلى مدار الساعة، إذ يبلغ معدل الحوضيات المحملة يومياً ما بين ( 58 - 59 ) سيارة حوضية، وبكميات تتراوح ما بين ( 1045 - 1065 ) طناً يومياً من الغاز السائل، وفق خطة تنظيمية أعدتها الجهات المختصة المتمثلة بالشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز وشركة توزيع المنتجات النفطية، وبالتنسيق مع شركة نفط ميسان».
وأضاف أن «خطة التوزيع تتضمن عدة محاور رئيسية لتأمين إيصال المنتج إلى المحافظات المستفيدة، حيث يتم تخصيص (10 - 11) حوضية يومياً لمحور ميسان، و(8 - 9) حوضيات لمحور واسط، فيما يتم تخصيص (40 - 42 ) حوضية/ يوم لمحور بغداد، الأمر الذي أسهم بشكل فاعل في معالجة أزمة استهلاك الغاز السائل وضمان انسيابية التجهيز للمواطنين».
ولفت كاظم إلى أن «هذا الجهد يأتي بدعم مباشر من وزارة النفط وادارة الشركة وضمن التنسيق العالي بين الجهات القطاعية ذات العلاقة، بما يضمن استمرار عمليات الإنتاج والتصريف بكفاءة عالية رغم التحديات والظروف الاستثنائية المرتبطة بإعلان حالة القوة القاهرة»، مشيداً بـ «الدور الكبير الذي تؤديه التشكيلات الساندة التابعة للشركة في دعم عمليات التحميل والتجهيز، والمتمثلة بقسم السلامة والإطفاء في هيئة الصحة والسلامة والبيئة، وقسم حماية المنشآت النفطية، وقسم العدادات، وهيئة النقليات، وهيئة المشاريع، فضلاً عن التعاون المشترك مع شركة توزيع المنتجات النفطية والشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز وقيادة شرطة الطاقة».
وبين أن «الجهود المشتركة أسهمت في تنفيذ أعمال المعالجة والصيانة المستمرة لخط سير حوضيات نقل منتج الغاز السائل على محور (الحلفاية، جسر العبوس، المشرح)، بما يضمن سلامة وانسيابية حركة الحوضيات واستمرار عمليات النقل والتجهيز دون انقطاع، دعماً لاستقرار تجهيز مادة الغاز السائل في مختلف المحافظات».